أخر الأخبار
بأمر الشعب.. حملة جديدة لمطالبة السيسي بالترشح لرئاسة مصر
بأمر الشعب.. حملة جديدة لمطالبة السيسي بالترشح لرئاسة مصر

 

القاهرة - الكاشف نيوز :  أطلق نشطاء حملة باسم (الشعب يأمر) بهدف مطالبة وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
والانتخابات الرئاسية المبكرة في مصر هي آخر خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أصدرها الرئيس المؤقت عدلي منصور، في إعلان دستوري يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، وتتضمن تعديل الدستور، والاستفتاء شعبيا عليه، وإجراء انتخابات برلمانية تليها رئاسية، خلال فترة قدرها مراقبون بنحو 9 أشهر من تاريخ الإعلان، بحسب تقديرات مراقبين.
وأعلنت الحملة، في مؤتمر صحفي عقدته بمقر نقابة الصحفيين وسط العاصمة القاهرة، أنها “مستقلة ولا تنتمي إلى تيار بعينه، وترى في ترشح السيسي إنقاذًا لمصر لوضعها على المسار الصحيح”.
وتنضم الحملة الجديدة  إلى العديد من الحملات التي تجمع توقيعات المواطنين لتأييد السيسي رئيساً لمصر.
وفي مقابلة مع صحف كويتية نشرت يوم الخميس الماضي، لم يستبعد وزير الدفاع المصري الترشح في انتخابات الرئاسة التي لم يتحدد موعدها بعد.
فردا على سؤال عما إذا كان سيترشح للمنصب، أجاب السيسي: “على كل حال دعونا نرى ماذا تحمل الأيام لنا”.
وعقب مظاهرات نظّمها معارضون للرئيس محمد مرسي بداية من يوم 30 يونيو/ حزيران الماضي، أطاح السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.
ومنذ الإطاحة بمرسي، انطلقت عدة دعوات لدعم ترشيح السيسي للرئاسة.
وقال قائمون على حملة (الشعب يأمر)، في المؤتمر الصحفي، إنهم يعتزمون تنظيم فعاليات في مناطق وأحياء الجمهورية، لجمع توقيعات من المواطنين، لإقناع السيسي بالترشح للرئاسة.
وقالوا إن الحملة بدأت أولى أنشطتها في بعض الأحياء والمناطق بالقاهرة، ونجحت في جمع أكثر من خمسة مليون توقيع. وليس بوسع الأناضول التأكد من صدقية هذا الرقم.
وقال عمرو جودة، المنسق العام لحملة (بأمر الشعب)، إن “الحملة تم تأسيسها قبل حوالي شهرين، ومع ذلك جمعت أكثر توقيعات ممكنة من المواطنين”.
وأضاف  أن “الحملة قائمة على جهودها الذاتية من قبل شباب متطوعين، ولم نتلق أي أموال من أي أحد.. ونحن غير متحالفين مع أحزاب ولا قوى سياسية”.
وأوضح أن “الأسباب التي دفعت إلى تأسيس الحملة هو أن السيسي رجل المرحلة وبطل قومي للشعب المصري الذي خلصه من حكم الإخوان الجماعة الفاشية -على حسب تعبيره-  بالإضافة إلى امتلاكه مواصفات الزعامة الحقيقية التي لا تتوافر في الشخصيات السياسية الموجودة على الساحة، والتي تنوى الترشح للرئاسة”.
وأضاف جودة أن “الحملة ستكثف جهودها في الأيام القادمة، وتقوم بعدة فعاليات في كافة أنحاء الجمهورية لجمع التوقيعات من المواطنين في محافظات مصر الـ28″.
ورأى نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق، أن الحملات التي تطالب بترشيح وزير الدفاع للرئاسة، “تعكس مطلب وإرادة الشعب.. فالسيسي هو أكفأ شخص قد يدير البلاد في الوقت الراهن”.
وتابع نعيم بقوله: “الناس باتت تري في جميع المرشحين السابقين للرئاسة، والسياسيين المتواجدين علي الساحة الآن، كروت محروقة وعليهم علامات استفهام كثير”، على حد قوله.

القاهرة - الكاشف نيوز :  أطلق نشطاء حملة باسم (الشعب يأمر) بهدف مطالبة وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
والانتخابات الرئاسية المبكرة في مصر هي آخر خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أصدرها الرئيس المؤقت عدلي منصور، في إعلان دستوري يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، وتتضمن تعديل الدستور، والاستفتاء شعبيا عليه، وإجراء انتخابات برلمانية تليها رئاسية، خلال فترة قدرها مراقبون بنحو 9 أشهر من تاريخ الإعلان، بحسب تقديرات مراقبين.
وأعلنت الحملة، في مؤتمر صحفي عقدته بمقر نقابة الصحفيين وسط العاصمة القاهرة، أنها “مستقلة ولا تنتمي إلى تيار بعينه، وترى في ترشح السيسي إنقاذًا لمصر لوضعها على المسار الصحيح”.
وتنضم الحملة الجديدة  إلى العديد من الحملات التي تجمع توقيعات المواطنين لتأييد السيسي رئيساً لمصر.
وفي مقابلة مع صحف كويتية نشرت يوم الخميس الماضي، لم يستبعد وزير الدفاع المصري الترشح في انتخابات الرئاسة التي لم يتحدد موعدها بعد.
فردا على سؤال عما إذا كان سيترشح للمنصب، أجاب السيسي: “على كل حال دعونا نرى ماذا تحمل الأيام لنا”.
وعقب مظاهرات نظّمها معارضون للرئيس محمد مرسي بداية من يوم 30 يونيو/ حزيران الماضي، أطاح السيسي، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.
ومنذ الإطاحة بمرسي، انطلقت عدة دعوات لدعم ترشيح السيسي للرئاسة.
وقال قائمون على حملة (الشعب يأمر)، في المؤتمر الصحفي، إنهم يعتزمون تنظيم فعاليات في مناطق وأحياء الجمهورية، لجمع توقيعات من المواطنين، لإقناع السيسي بالترشح للرئاسة.
وقالوا إن الحملة بدأت أولى أنشطتها في بعض الأحياء والمناطق بالقاهرة، ونجحت في جمع أكثر من خمسة مليون توقيع. وليس بوسع الأناضول التأكد من صدقية هذا الرقم.
وقال عمرو جودة، المنسق العام لحملة (بأمر الشعب)، إن “الحملة تم تأسيسها قبل حوالي شهرين، ومع ذلك جمعت أكثر توقيعات ممكنة من المواطنين”.
وأضاف  أن “الحملة قائمة على جهودها الذاتية من قبل شباب متطوعين، ولم نتلق أي أموال من أي أحد.. ونحن غير متحالفين مع أحزاب ولا قوى سياسية”.
وأوضح أن “الأسباب التي دفعت إلى تأسيس الحملة هو أن السيسي رجل المرحلة وبطل قومي للشعب المصري الذي خلصه من حكم الإخوان الجماعة الفاشية -على حسب تعبيره-  بالإضافة إلى امتلاكه مواصفات الزعامة الحقيقية التي لا تتوافر في الشخصيات السياسية الموجودة على الساحة، والتي تنوى الترشح للرئاسة”.
وأضاف جودة أن “الحملة ستكثف جهودها في الأيام القادمة، وتقوم بعدة فعاليات في كافة أنحاء الجمهورية لجمع التوقيعات من المواطنين في محافظات مصر الـ28″.
ورأى نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق، أن الحملات التي تطالب بترشيح وزير الدفاع للرئاسة، “تعكس مطلب وإرادة الشعب.. فالسيسي هو أكفأ شخص قد يدير البلاد في الوقت الراهن”.
وتابع نعيم بقوله: “الناس باتت تري في جميع المرشحين السابقين للرئاسة، والسياسيين المتواجدين علي الساحة الآن، كروت محروقة وعليهم علامات استفهام كثير”، على حد قوله.