أخر الأخبار
السودان: مقتل ضابط و5 محتجين وإصابة عدد كبير من المحتجين في الخرطوم
السودان: مقتل ضابط و5 محتجين وإصابة عدد كبير من المحتجين في الخرطوم

الخرطوم-الكاشف نيوز:أعلنت لجنة أطباء السودان، فجر الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار الذي وقع، مساء الإثنين، بمحيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، إلى 6 قتلى، 5 من المعتصمين، بالإضافة لضابط بالجيش.
جاء ذلك في بيان للجنة المعارضة قالت فيه، " بكل الحزب وبالغ الأسى ننقل إليكم خبر استشهاد الشهيد السادس يوم الثلاثاء".
واوضح البيان، أن القتيل "يدعى محمد إبراهيم آدم(25 عامًا) توفى متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس"، مشددًا على أن "دماء الشهداء ستكون هادية لفجر جديد".
وكانت اللجنة ذاتها قد ذكرت في وقت سابق الثلاثاء، أن عدد القتلى، وصل إلى 5 قبل أن تعلن عن هذه الزيادة الجديدة.
وأعلن الجيش السوداني، فجر يوم الثلاثاء أن قواته وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) تعرضت لإطلاق نار من مندسين (دون تحديد) وسط المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم.
وأكد رئيس أركان الجيش السوداني، هاشم عبد المطلب، في مؤتمر صحفي للمجلس العسكري، أن "الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لم ولن تطلق رصاصة على الشعب".
وشدد على أن "الجيش لن يسمح بالفوضى، ولن نطلق الرصاص إلا في حالة حسم الفوضى"، مضيفًا "هناك استفزاز واضح لضباط الجيش والدعم السريع بشكل فوضوي".
وأضاف " اليوم استشهد رائد كرومة أحمد من الجيش السوداني، بعد أن تعرضت القوات لوابل من الرصاص، والآن هناك نقيب مصاب بجروح خطيرة وهناك عدد من الجرحى".
وتابع "هناك مندسون (لم يحددهم) داخل الاعتصام ولديهم سلاح، ونطالب بفتح الشوارع والكباري"، مضيفًا "اعتصموا كما تريدون ولاتعطلوا حياة الناس".
بدوره قال القائد الميداني بالجيش السوداني، اللواء محمد الأمين، إن "قوات الجيش والدعم السريع تعرضت لإطلاق نار من مندسين داخل المعتصمين".
وأضاف في المؤتمر الصحفي ذاته قائلًا " فقدنا شهيدًا وإصيب عدد من الجرحى".
من جانبه أكد المتحدث باسم المجلس العسكري، شمس الدين الكباشي، أن مفاوضات الإثنين مع قوى اعلان الحرية والتغيير "كانت جادة وجرت في جو ودي، وتوصلنا لنتائج متقدمة".
وأضاف في المؤتمر ذاته " رغم النتائج الايجابية في التفاوض قابلها تصعيد في الشارع".
وشدد الكباشي على أن "المجلس العسكري لن يسمح بالفوضى خارج مقر الاعتصام"، مشيرًا إلى أن "هناك داوئر تسعي للفتنة بالبلاد وتتربص بالثورة (دون تحديد)، وهي من أطلقت النار على قوات الجيش والدعم والسريع".
وأكد أنهم سيصلون على اتفاق نهائي مع قوى الحرية والتغيير.
وشهد محيط الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني، إطلاق نار مساء الإثنين من قوات تضاربت الأنباء عن هويتها، واتهمت قوى إعلان الحرية والتغيير مليشيات وكتائب النظام السابق بتدبير الهجوم على المعتصمين.
وقال التلفزيون السوداني، إن ضابطا وثلاثة محتجين قتلوا وأصيب عدد كبير من المحتجين في العاصمة الخرطوم مساء يوم الاثنين.
وكان المجلس العسكري قد أعلن الإثنين مقتل الضابط أحد الستة الذين سقطوا، فضلا عن إصابة 3 أفراد (عسكرين) في محيط مقر الاعتصام.
وقال "هناك جهات تتربص بالثورة وأزعجتها النتائح التي تم التوصل إليها مع قوى التغيير، وتعمل على إجهاض اي اتفاق يتم الوصول إليه وأدخال البلاد في نفق مظلم"
وشهد محيط الاعتصام إطلاق نار مساء الإثنين من قوات تضاربت الأنباء عن هويتها، واتهمت قوى "الحرية والتغيير" مليشيات وكتائب النظام السابق بتدبير الهجوم على المعتصمين.
وتعليقًا على الحادث، أعلن الجيش السوداني، في مؤتمر صحفي للمجلس العسكري، فجرالثلاثاء أن قواته وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) تعرضت لإطلاق نار من مندسين( دون تحديد) وسط المعتصمين.
كما أعلنت أطباء السودان، في وقت سابق، ارتفاع عدد الإصابات، جراء محاولة إزالة المتاريس بالاعتصام، إلى 15 شخصًا، وكذلك 3 إصابات بطلقات نارية لحراس المتاريس بالاعتصام.
والإثنين، قال المجلس العسكري، إنه تم الاتفاق مع قوى "الحرية والتغيير" على "هياكل الحكم والسلطة الانتقالية"، على أن تتواصل الاجتماعات، الثلاثاء، لـ"مناقشة نسب المشاركة ومدة الفترة الانتقالية".