أخر الأخبار
هدايا أردوغان تسكت رئيس المحكمة الأوروبية
×
انقرة-الكاشف نيوز:زار تركيا مؤخراً رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تعد أعلى سلطة قضائية في أوروبا، في زيارة وصفت بأنها مثيرة للجدل و"الشبهات".
فقد ذكرت تقارير إعلامية أن روبرت سبانو بات اليوم يتعرض لانتقادات من قبل زملائه بالمنظمة كما من أقطاب المحاكم المختصة بالقضايا التي تُعنى بحقوق الإنسان حول العالم، لاسيما مع الإعلان عن حصوله على شهادة دكتوراه فخرية من جامعة اسطنبول ولقائه لاحقاً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ولعل أبرز الانتقادات التي تعرّض لها سبانو، جاء من أستاذ سابق من جامعة اسطنبول، الذي انتقد قبول الشهادة الفخرية من جامعة عمدت في القترة الأخيرة على صرف العشرات من الأكاديميين، من دون أي تعليق من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وكتبت المديرة السابقة لمنظمة OSCE - منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على فيس بوك، "أشعر بالحزن لمشاهدة سبانو يزور تركيا".
ويضيف موقع "آيسلاند مونيتور" الإلكتروني أن المديرة السابقة لفتت إلى أنه كان على سبانو أن يكون مطلعاً على مدى بُعد تركيا عن احترام حقوق الإنسان.
المدير التنفذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، كينيث روث، اعتبر على تويتر أن "سبانو قبِلَ الحصول على شهادة فخرية من جامعة تركية فصلت بشكل غير قانوني عشرات الأكاديميين، مما يؤدي إلى تقويض رسالته إلى أردوغان بضرورة احترام سيادة القانون".
ورأت السياسية الألمانية ريبيكا هارمز أنه من المخجل أن يعلن سبانو عن قبوله شهادة فخرية من جامعة في تركيا، في الوقت الذي يعاني العديد من الأكاديميين في هذه الجامعة وغيرها في تركيا، من حملة تطهير، وخسارة لحقوقهم، ووظائفهم وفي أغلب الأحيان لحرياتهم أيضأً.
وسلّطت السياسية الهولندية كاتي بيري الضوء على أن تركيا تستحوذ على العدد الأكبر من الملفات التي يجب مراجعتها داخل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، قائلة إن زيارة رئيس المحكمة إلى تركيا تسيس العمل القضائي وتزعزع سمتعها.
وفي محاولة لإخفاء آثار حصوله على الشهادة الفخرية، نقل موقع "لندن توداي" أن سبانو منع الصحافيين من دخول قاعة جامعة إسطنبول عندما كان يتلقى الشهادة الفخرية، تحسباً لردود الفعل الغاضبة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن سبانو التقى أثناء زيارته لتركيا رئيس فرع حزب العدالة والتنمية والرئيس الوصي على بلدية ماردين، الذي تم تعيينه في مثل هذا الوقت من العام الماضي بدلاً من الأصيل الذي أقيل من منصبه لكونه ينتمي إلى "حزب الشعوب الديمقراطي" الموالي للأكراد المتهمين بأنهم أعضاء من مجموعات إرهابية، بزعم من وزارة الداخلية التركية، على الرغم من انتخابهم ديمقراطياً من سكان البلدة.
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- 5 دول رئيسية.. ملامح القوة الدولية في غزة تتضح
[المشاهدات: 1]
- زيلينسكي يحذّر من تصعيد روسي جديد يستهدف قطاع الطاقة
[المشاهدات: 2]
تابعونا على الفيس بوك