أخر الأخبار
الأسد يصل دون موكب في خطابه الأخير
×
دمشق - الكاشف نيوز :
كشف أحد حراس مبنى دار الأوبرا، وسط العاصمة دمشق، أن الرئيس السوري بشار الأسد وصل هناك لإلقاء خطابه الأخير وهو يقود سيارته وحيدا دون أي مرافقة أو موكب رئاسي.
وأضاف الحارس "كنت انتظر موكبه العظيم، كنت على علم بحضوره قبل ساعات، حضر الجميع من المسؤولين المدعويين لحضور الخطاب، ولم يحضر الأسد، مرت العديد من المواكب ولم ينزل الأسد وأنا أعلم كل العلم أن لا ممر آخر يدخل منه سوى البوابة التي أحرسها أنا منذ سنين"، حسب صحيفة الديار اللبنانية.
وأخيرا، ووفقا للحارس، وصلت سيارة سوداء منفردة أنزل شباكها وإذ بالأسد يمد رأسه ويرمي السلام على أهل المكان بتودد مطلق، بلا مرافقة ولا سيارات خاصة ولا مدرعة، دون أن يتسنى لسكاي نيوز عربية التأكد من صحة المصدر.
وكان الأسد ألقى خطابه الأخير مطلع يناير الحالي في قلب العاصمة دمشق بعد تقارير عديدة تحدثت عن مغادرته المدينة إلى مسقط رأسه في الساحل السوري.
ويعتبر هذا الظهور هو الأول للأسد منذ المقابلة التي أجراها مع تلفزيون روسي في نوفمبر 2012، عندما تعهد بالبقاء في سوريا والقتال حتى الموت إذا لزم الأمر.
يذكر أن الاحتجاجات التي انطلقت ضد حكم الرئيس السوري منتصف مارس 2011، تحولت إلى أعمال عنف تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن سقوط 60 ألف قتيل.
دمشق - الكاشف نيوز :
كشف أحد حراس مبنى دار الأوبرا، وسط العاصمة دمشق، أن الرئيس السوري بشار الأسد وصل هناك لإلقاء خطابه الأخير وهو يقود سيارته وحيدا دون أي مرافقة أو موكب رئاسي.
وأضاف الحارس "كنت انتظر موكبه العظيم، كنت على علم بحضوره قبل ساعات، حضر الجميع من المسؤولين المدعويين لحضور الخطاب، ولم يحضر الأسد، مرت العديد من المواكب ولم ينزل الأسد وأنا أعلم كل العلم أن لا ممر آخر يدخل منه سوى البوابة التي أحرسها أنا منذ سنين"، حسب صحيفة الديار اللبنانية.
وأخيرا، ووفقا للحارس، وصلت سيارة سوداء منفردة أنزل شباكها وإذ بالأسد يمد رأسه ويرمي السلام على أهل المكان بتودد مطلق، بلا مرافقة ولا سيارات خاصة ولا مدرعة، دون أن يتسنى لسكاي نيوز عربية التأكد من صحة المصدر.
وكان الأسد ألقى خطابه الأخير مطلع يناير الحالي في قلب العاصمة دمشق بعد تقارير عديدة تحدثت عن مغادرته المدينة إلى مسقط رأسه في الساحل السوري.
ويعتبر هذا الظهور هو الأول للأسد منذ المقابلة التي أجراها مع تلفزيون روسي في نوفمبر 2012، عندما تعهد بالبقاء في سوريا والقتال حتى الموت إذا لزم الأمر.
يذكر أن الاحتجاجات التي انطلقت ضد حكم الرئيس السوري منتصف مارس 2011، تحولت إلى أعمال عنف تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن سقوط 60 ألف قتيل.
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- البيت الأبيض يحمل هذه “الطائفة” مسؤولية هجوم العشاء
[المشاهدات: 2]
- روبيو: الانقسام داخل القيادة الإيرانية يعتبر العقبة الأكبر
[المشاهدات: 3]
- سوريا أمام دور إقليمي قائم
[المشاهدات: 3]
تابعونا على الفيس بوك