أخر الأخبار
المطران عياش : كلنا أبناء الأردن لا فرق بيننا مسيحيين ومسلمين
المطران عياش : كلنا أبناء الأردن لا فرق بيننا مسيحيين ومسلمين

عمان - الكاشف نيوز

«فزعة» تعدت الحدود الجغرافية للمملكة، تلبية لنداءات أسر عفيفة وقصص انسانية  منذ بداية شهر رمضان الفضيل. 
وكان لقصة «عامل الوطن ابو محمد» و»الاربعينية أمل التي تعيل والدتها التسعينية» النصيب الطيب من خيرات اهل الخير. 
اتصالات هاتفية بدأت من قلب المملكة ووصلت الولايات المتحدة الأمريكية حيث بادرت عائلة اردنية مغتربة ومقيمة هناك بالتواصل مع الدستور لاغاثة «أمل»› مؤكدين ان الخير في الاردنيين اصيل مهما كانت الظروف او مهما ابتعدت المسافات. 
سيدة عراقية مقيمة في الاردن مدت يد العون ايضا لابو محمد حين قرأت معاناته، فسارعت بالاتصال ومحاولة الوصول اليه ومساندته. 
ومن القدس لبى النائب البطريركي لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في القدس المطران ياسر عياش نداء «امل»، وقال «كلنا ابناء الاردن لا فرق بيننا مسيحيين ومسلمين، اخوة تجمعنا المحبة». 
واكد اهمية اعمال الرحمة والمحبة في زمن الصوم الاربعيني المقدس بعيدا عن التمييز والتفرقة والامثلة كثيرة في الكتاب المقدس حول اعمال المحبة والعطاء ليس فقط في الصوم بل في حياة الانسان. 
واضاف المطران عياش ان المسؤولية الكهنوتية وتعاليم الانجيل والوحدة الوطنية التي تربينا عليها في مدرسة الهاشميين كانت سبب فزعته لـ»أمل» اختنا في الارض والهوية والتاريخ.  
منسق الفريق التطوعي في شفا بدران احمد العموش والذي بادر واعضاء فريقه الستة من النشميات والنشامى لتلبية النداء الانساني للاسر المتعففة » أكد ان العمل التطوعي هو جزء مهم من حياة الفريق الذي بدأ منذ 2017 ليخدم بنشاطاته التطوعية جميع محافظات المملكة، حيث يتم التعاون مع فرق تطوعية مشابهة بالمحافظات.
وقال «ان العمل لاغاثة ابناء الوطن هو تجسيد لتعاليم ديننا وتحقيق لمبدأ التكافل الاجتماعي بما ينعكس إيجابا على أفراد المجتمع، مبينا ان الفريق يضم موظفي قطاع عام وأطباء وأصحاب اعمال تجارية وطلبة جامعات وناشطات متفرغات للعمل الخيري، بالإضافة للجنة الحوار والمتابعة من متطوعي كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك التي كانت أول من بادر بتلبية استغاثة «ابو محمد». 
اتصالات عديدة أخرى من فاعلي الخير الكثر في وطننا ايضا اسعفت «أمل» منذ الصباح الباكر، كما اسعفت قبل ايام «ابو محمد». 
وما زالت «الدستور» تتلقى  الاتصالات لدعمهما ماديا وعينيا، فالنخوة الأردنية المعهودة لاغاثة الملهوف في وطن عماده الهواشم لن تموت أبدا.