أخر الأخبار
دعوات فلسطينية لإحياء «الفجر العظيم» في «الأقصى»
×
الكاشف نيوز - وكالات
فلسطين المحتلة - دعت «جماعات الهيكل» إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى خلال أيام عيد «الفصح العبري»، في منتصف نيسان الجاري وتقديم القرابين داخل ساحات الحرم.
وتأتي هذه الدعوات، فيما اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الخميس، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة تحت حماية قوات الاحتلال، وتواجهها بالمقابل دعوات فلسطينية إلى المشاركة في جمعة الفجر العظيم اليوم، «انتصارًا للقدس والأقصى، ورفضًا لقرارات الاحتلال وتدخّلاته السافرة في شعائر المسلمين الدينية». وحملة الفجر العظيم، تأتي في أوّل جمعة من شهر رمضان المبارك. يذكر أن فكرة «الفجر العظيم» انطلقت من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة) في كانون الأول 2019، «تأكيدًا على إسلامية المسجد، وحمايته من الأطماع الإسرائيلية» وفق القائمين عليها، لينضم بعدها المسجد الأقصى ومساجد عديدة في الضفة وغزة، وفي دول عربية وإسلامية.
وقد أفادت دائرة الأوقاف بأن عشرات المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن «الهيكل» المزعوم، وأدوا شعائر تلموديه في الجهة الشرقية وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة. وفي المقابل، تواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين للأقصى، وتحتجز هوياتهم عند بواباته الخارجية، وتبعد العشرات منهم عنه لفترات مختلفة.
ونشرت دعوة اقتحام الأقصى بـ»الفصح العبري»، على شبكات التواصل الاجتماعي باسم «طاقم جماعات الهيكل» مرفقة بصورة لخروف صغير رمزا للقربان الذي يتوعد الحاخامات بذبحة في الأقصى خلال «الفصح العبري» هذا العام. وجاءت الدعوة للاقتحامات الجماعية وإقامة صلوات توراتية وشعائر تلمودية داخل ساحات الأقصى، عقب الاجتماع الذي عقده مجموعة من الحاخامات في ساحة البراق وجولتهم الاستفزازية في ساحات الحرم في الأسبوع الماضي. وأتت الدعوة للاقتحام وتقديم القرابين مساء الجمعة الموافق 15 نيسان الجاري على أن تتواصل الاقتحامات على مدار أسبوع حتى 22 نيسان.
وقالت «جماعات الهيكل»، إن المشاركة في عيد «الفصح العبري» بالأقصى مهم جدا، وهو ما تعهد به زعيم جماعة «العودة إلى جبل الهيكل»، رفائيل موريس. وتأتي هذه الدعوة وتعمم عبر شبكات التواصل الاجتماعي قبل 11 يوما من موعد الاقتحامات الجماعية المرتقبة للأقصى، بمناسبة الأعياد اليهودية، علما أن «جماعات الهيكل» تجنبت وعقب الحرب الأخيرة على غزة من النشر العلني وعبر شبكات التواصل على تنظيم اقتحامات جماعية للأقصى.
في سياق مغاير، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 4 فلسطينيين، خلال تواجدهم بمنطقة باب العمود في مدينة القدس المحتلة، وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بالمنطقة إلى 38 منذ بداية شهر رمضان، بحسب تقرير صادر عن مركز معلومات وادي حلوة، أمس الخميس.
وأفاد محامي مركز معلومات وادي حلوة فراس الجبريني، بأن المعتقلين من منطقة باب العمود. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال ومنذ بداية شهر رمضان يوم السبت الماضي، اعتقلت 38 فلسطينيا من منطقة باب العمود، الساهرة، شارع نابلس، المصرارة والمناطق المحاذية لها، ومعظمهم أفرج عنهم بشروط الإبعاد عن الشوارع المذكورة.
إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وفجر أمس الخميس، حملة مداهمات وتفتيشات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين تخللها اعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين، في الوقت الذي أصدرت محكمة الاحتلال قرارا يقضي بهدم منزل الأسير عمر جرادات في السيلة الحارثية قضاء جنين.
وأفاد نادي الأسير باعتقال 13 فلسطينيا من الضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية للاحتلال بزعم المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين. يأتي ذلك، فيما أصدرت محكمة الاحتلال، قرارا بهدم منزل الأسير عمر أحمد جرادات في بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين. وأفادت عائلة جرادات أنها أبلغت بقرار هدم منزل الأسير عمر، بعد أن ردت محكمة الاحتلال التماسا قدم من مؤسسات حقوقية ضد هدم المنزل.
ويعتقل الاحتلال عمر مع شقيقيه غيث ومنتصر ووالدتهم عطاف جرادات منذ كانون الأول 2021، بدعوى مسؤولية الشقيقين عمر وغيث عن مقتل مستوطن على الطريق الواصل بين جنين ونابلس. وكانت قوات الاحتلال هدمت منزل الأسيرين محمد ومحمود جرادات، وجدران منزل عائلة الأسيرين غيث وعمر جرادات
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- نتنياهو يلتقي ترامب لإجراء محادثات بشأن إيران
[المشاهدات: 1]
- الخارجية الإيرانية: مستعدون لمناقشة مستوى التخصيب
[المشاهدات: 3]
تابعونا على الفيس بوك