أخر الأخبار
«ورد وشمس» ينتظران يد أهل الخير لمساندتهما
«ورد وشمس» ينتظران يد أهل الخير لمساندتهما

عمان - الكاشف نيوز

«مش مهم الاكل والشرب... المهم ما يتوقف علاج هالصغار» هنا صمت الحديث برهة امام كلمات والدة الطفلين «ورد وشمس» .
واكملت : «والدهما بيشتغل بالتمديدات الكهربائية مع الورشات، اذا فيه ورشة فيه شغل ولما ما في..» ، وهنا توقفت عن الحديث  ثم اكملت : «ولاد الحلال كثار». «ورد وشمس» -كما اخترنا ان نسميهما- طفلان لعائلة مكونة من 3 ابناء ووالديهم، شاء القدر لهما ان يكونا من اصحاب الاحتياجات الخاصة، فاحدهما يعاني من التوحد والاخر من الاعاقة العقلية، وكلاهما لم يتجاوزا العاشرة من عمرهما. والدهما الذي لا يملك الا ان يحفر في الصخر بحثا عن اي»ورشة» تسعفه لتسديد الرسوم المتراكمة منذ بداية العام للمركز التأهيلي الذي يساعد ولديه على ان يقتربا من الحياة الطبيعية، قال : «هناك تحسن واضح في علاج ابنيّ ولا اريد ان احرمهما من حقهما في الحياة بشكل افضل، لكنني لا املك اكثر مما قدمت، فلا عمل ثابتا لدي -قالها بغصة متمنيا ان يجد- ولا راتب جيدا لاعانتهما، ولا املك اكثر من الوضع الحالي».
الدستور اطلعت على حالة الطفلين في المركز الذي يعالجهما وتحدثت لمديرة المركز التي اكدت ان اقساطا متراكمة لمدة 3 اشهر على الطفلين، وهو مبلغ ليس بالهيّن الا ان المركز لم يستطع حرمانهما من منطلق انساني، فهما يستجيبان للعلاج بشكل ملفت، ولكن» لا نعرف حتى متى نستطيع استقبالهما، فالمركز لا يستطيع استكمال العلاج لهما او غيرهما من دون رفد المركز بتكاليف العلاج والتدريب والتأهيل» -على حد تعبيرها-.
اليوم «ورد وشمس» ينتظران عائلتهما الكبيرة لتمد يد العون وتسند انحناءة قلبيهما وذويهما امام المرض وقلة الحيلة.
«الدستور» تنوه بانها تمنح شخوص قصصها اسماء جديدة حرصا منها على الا تخدش مشاعر اسر متعففة التجأت اليها لانها طوق نجاتهم الاخير، وتملك الوثائق لكل خيّرٍ اراد المساعدة في وطن الخير لينشلهم من بوتقة الضيق.