أخر الأخبار
الأردن : أطفال وشباب يوزعون الماء والتمر قبيل الأذان
×
عمان - الكاشف نيوز
ما إن يهلُّ شهر رمضان حتى تبدأ الشعوب الإسلامية في التعبير عن فرحها بطقوسٍ رمضانيةٍ مختلفةٍ ومميزة، فنحن نراهُ ضيفاً محبوباً يُستقبل ببهجةٍ وفرحٍ ويودع بحزن، وقد ارتبطت أيام وليالي رمضان بعاداتٍ وتقاليد والتي طالما كان من الجميل الحفاظ عليها واحياؤها، حيث تجتمع العائلة وينتظرون رفع آذان المغرب ليبدأوا بترتيب المائدة، وتتعالى أصوات قعقة الملاعق والصحون، ودعاء الوالدين لإبنائهما. لايكاد يخلو شارع ومنزل من مظاهر الإحتفال بقدوم شهر الخير بتعليق الفوانيس والزينة المضيئة والمبهرة بأشكالها المختلفة، وتمتلىء الأسواق بالعديد من موديلات الفوانيس بألوانها الجذابة.
الأردن.. وشهر العطاء
عند إعلان الشهر الفضيل يتبادلون التهاني والتبريكات عبر الهاتف، ويزينون المنازل، وعند قدومه تبدأ الولائم بين الأهل والأصدقاء، ونرى أطفالاً على ضفاف الطرق يحضرون العصائر بأناملهم الصغيرة، ويوزعون الماء والتمر قبيل الآذان.
يحرص الأردنيون على إضفاء أجواء الفرح والسرور، وتجتمع العائلة حول مائدة الطعام وقد صنعت بكل حب، حيث نرى أطعمة مختلفة فضلاً عن وجود السمبوسك «باللحمة والجبنة والبطاطا» والكبه، والعصائر» كالتمر الهندي والسوس وقمر الدين والخروب والفيمتو»، وينتظر الجميع إعلان آذان المغرب ومدفع الإفطار.
وبعد الإنتهاء من الطعام تجتمع العائلة لأداء صلاة المغرب، وعند قدوم صلاة العشاء يذهبون لأداء صلاة التراويح في المساجد، وحين يعودون تلتم العائلة لتناول الحلويات الرمضانية كالقطايف «بالجبنة والقشطة والجوز».
تقول نوال، إنها تنتظر الشهر الفضيل، لسعادتها بلمة عائلتها وأحفادها، حيث يؤدون صلاة التراويح معاً، وتتعالى أصوات ضحكاتهم وفرحهم، آمله من الله أن تجتمع في كل عام من هذا الشهر الفضيل. وتنتشر موائد الرحمن التي بدأها النبي عليه الصلاة والسلام ونقلت لوقتنا الحاضر؛ في مختلف الأماكن لإفطار الصائمين، وليست محصورة للفقراء والمساكين، وإنما هي مفتوحة على مصرعيها للجميع.
وقت السحور...
يقول عليه الصلاة والسلام « تسحروا...فإنّ بالسحور بركة، حيث يقوم المسحراتي بإيقاظ المسلمين لتناول وجبة السحور في مختلف العبارات التي تجذب الأطفال « اصحى يا نايم وحد الدايم، قوموا على سحوركم اجى رمضان يزوركم، فيق من نومك واصحى يا نايم سحر نفسك وصلي لربك».
السعودية... ورائحة القهوة
ينشط السعوديون وتزدحم أماكن التسوق لشراء الزينة وتبديل الأواني « كالصحون وفناجين القهوة « التي تطبع عليها الألوان المستخدمة في رمضان.
عند مجيء شهر المغفرة يتبادلون الكلمات والهدايا فرحاً بمجيئه كعبارة « رمضان مبارك «، ويزينون منازلهم بالفوانيس والمفارش ذات الطبعة الرمضانية، وتعليق عبارات رمضان كريم، ومنهم من يخصص زاوية رمضانية ذات طابع خاص.
ومن عاداتهم أن تجتمع العائلة على الفطور والسحور، ويلبسون الجلابيات ذات الطابع الشعبي القديم.
تلتف العائلة حول مائدة الطعام التي لاتكاد تخلو من الأكلات الشعبية ( جريش، مرقوق، كبسة، قرصان «، ووضع صحن الفاكهة والشوربة والشاي، والسمبوسك والفطائر والجيمات، والعصائر « الفيمتو وتانج».
تفوح رائحة القهوة والبخور في أرجاء المكان.
عند حلول الإفطار يتناولون القهوة والتمر والرطب وبعدها يؤدون صلاة المغرب، ويعودون لتناول الطعام الرئيسي.
وتذهب العائلات السعودية لأداء صلاة التراويح سوياً، حيث يقوموا النساء في المساجد بتوزيع الهدايا « أموال « فرحة للأطفال.
وتوزع موائد الرحمن خلال شهر رمضان، ويستعدون للمشاركة في الأعمال الخيرية والسلال الرمضانية التي يتم توزيعها على الأسر المحتاجة.
فلسطين... وإنارة القدس
يبدأ سكان البلدة القديمة من القدس استعداداتهم لتزين الحارات والأزقة التاريخية بالإنارة والفوانيس ولافتات الترحيب بالوافدين قبيل حلول الشهر الفضيل، حيث يرافقهم العديد من الأطفال تعبيراً عن سعادتهم وفرحهم بذلك.
وتخطف الأضواء الملونة والزينات المزخرفة أنظار القادمين وأفئدتهم، ويتهافتون للدخول إلى المسجد الأقصى، وتتعالى أصوات البائعين في الأزقة، وتتفنن بعض الأسر بتقديم زفات رمضانية في أجواء جاذبه وتعلوها الزينة.
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- تركيا تكشف عن سبب تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي
[المشاهدات: 1]
- أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار
[المشاهدات: 1]
- ويتكوف وعراقجي يناقشان اتفاقا نوويا محتملا.. وإيران “قلقة”
[المشاهدات: 2]
- القاعدة تدعو إلى “قتال أميركا وإغراق سفنها”
[المشاهدات: 2]
تابعونا على الفيس بوك