أخر الأخبار
الناتو يعتزم إجراء مناورات عسكرية شرقي أوروبا لـ«ردع روسيا»
×
الكاشف نيوز - وكالات
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن رفع العقوبات المفروضة على روسيا جزء من «مفاوضات السلام» بين موسكو وأوكرانيا التي قال إنها «صعبة» لكنها مستمرة يوميا؛ في حين حذرت كييف، من أن المحادثات بشأن إنهاء العملية العسكرية الروسية التي دخلت شهرها الثالث الآن معرضة لخطر الانهيار.
ويعتزم حلف شمال الأطلسي (ناتو) إجراء مناورات عسكرية كبيرة شرقي أوروبا، الشهر القادم، في رسالة موجهة لـ»ردع روسيا» على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا. وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، أن عشرات الآلاف من الجنود من قوات الناتو ودول أخرى في شمال الأطلسي سيشاركون في سلسلة من التدريبات العسكرية في جميع أنحاء أوروبا في الأسابيع المقبلة «حيث تسعى الدول الغربية لردع العدوان الروسي».
وستجري المناورات مدعومة بالطائرات والدبابات والمدفعيات والعربات الهجومية المدرعة، في فنلندا وبولندا وشمال مقدونيا وعلى طول الحدود الإستونية مع لاتفيا. وسيشارك فيها قوات من الناتو وقوة الاستكشاف المشتركة، التي تأسست عام 2014 وتضم 10 دول من بينها دولتان ليستا من الناتو هما فنلندا والسويد.
وقال لافروف في تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نشرت على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية، أمس السبت، إن «الوفدين الروسي والأوكراني يناقشان بالفعل حاليا مسودة معاهدة محتملة على أساس يومي عبر مؤتمرات الفيديو».
ولم تعقد أوكرانيا وروسيا محادثات سلام وجها لوجه منذ 29 آذار وتوترت الأجواء بسبب مزاعم أوكرانية بأن القوات الروسية ارتكبت فظائع أثناء انسحابها من المناطق القريبة من كييف؛ ونفت موسكو هذه المزاعم.
وقال لافروف دون الإدلاء بتفاصيل إن «أجندة المحادثات تشمل، من بين أمور أخرى، قضايا التخلص من النازيين والاعتراف بالحقائق الجيوسياسية الجديدة ورفع العقوبات ووضع اللغة الروسية، نؤيد استمرار المفاوضات رغم أنها صعبة». ودعا لافروف حلف شمال الأطلسي (ناتو) والولايات المتحدة إلى الكف عن مد كييف بالأسلحة إذا كانا «مهتمين فعلا بحل الأزمة الأوكرانية»؛ وأكد لافروف أيضا أن الهجوم الروسي في أوكرانيا يسير «طبقا للخطط».
وقال لافروف إن «تدفقا متواصلا لجميع أنواع الأسلحة دخل إلى أوكرانيا عبر بولندا ودول الناتو الأخرى». وأضاف «إذا كانت الولايات المتحدة والناتو مهتمين فعلا بحل الأزمة الأوكرانية، فعليهما قبل كل شيء أن يستيقظا ويتوقفا عن تسليم نظام كييف أسلحة وذخيرة».
من جهة أخرى، أكد لافروف أن الهجوم الروسي يسير كما هو مخطط له. وقال إن «العملية العسكرية الخاصة التي بدأت في 24 شباط تسير وفق الخطة بدقة». وأضاف «ستتحقق كل أهداف العملية العسكرية الخاصة على الرغم من العرقلة من جانب خصومنا».
وتواصل القوات الروسية ضغوطها على المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا وخصوصا حول خاركيف (شمال شرق) حيث تحاول تعزيز سيطرتها بأي ثمن على الرغم من انتكاسات ميدانية تحدثت عنها كييف.
وحذرت مجلة «Foreign Policy» من أن استراتيجية إضعاف روسيا، التي اختارتها الإدارة الأمريكية الحالية، قد تؤدي إلى تحول الأزمة الأوكرانية إلى حرب عالمية.
وكتبت المجلة في مقالة نشرت الجمعة أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن طريق استخدام «استراتيجية إضعاف روسيا» قد يحول الحرب في أوكرانيا إلى حرب عالمية». وذكرت أن بايدن وحلفاءه اتخذوا في وقت سابق من هذا الأسبوع سلسلة من التغييرات الراديكالية التي تحول سياستهم لمساعدة أوكرانيا في الدفاع ضد روسيا إلى «سياسة تقويض قدرة ونفوذ روسيا نفسها».
وبحسب المجلة، يعبر عدد من الخبراء عن مخاوفهم من أن الغرب بفعله ذلك «لا يترك أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي خيار سوى الاستسلام، أو مضاعفة جهوده العسكرية، ما يزيد من احتمالية توسيع حربه إلى خارج أوكرانيا».
ونقلت المجلة عن شون موناغان، الخبير في مركز الأبحاث الدولية والاستراتيجية بواشنطن قوله: «برأي الكرملين يسعى الغرب لإلحاق أضرار بروسيا. وكان ذلك يجري بشكل غير علني، والآن يتحدثون عنه علنا. إذا قمت بدمج هذا مع تعليق بايدن في بولندا الشهر الماضي بأن هذا الرجل (بوتين) لا يمكنه البقاء في السلطة، فيحول كل ذلك هذه الحرب الإقليمية إلى مواجهة أوسع، ويمكن أن يجعل الأمر أكثر صعوبة، أو حتى مستحيلا في الوقت الحالي، التفاوض على تسوية لإنهاء الحرب في أوكرانيا».
من جانبه يرى المحلل السابق في دائرة المخابرات المركزية الأمريكية، جورج بين، أن إدارة واشنطن تخاطر بالنسيان أن «المصلحة الوطنية الرئيسة للولايات المتحدة هي منع وقوع نزاع نووي مع روسيا». وأضاف: «توجد لدى روسيا الفرصة للتأكد من أنه إذا خسرت فإن الجميع سيخسرون أيضا. قد يكون هذا ما نتجه نحوه الآن. ويمكن أن يكون هذا المنعطف خطيرا».
كما نقلت المجلة عن تصريح لدبلوماسي أوروبي رفض ذكر اسمه قوله: «إن ممارسة السياسة الهادفة لإضعاف بوتين أمر واحد، لكن إعلان ذلك رسميا أمر آخر. لذا يجب أن نوفر لبوتين فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية، لذلك فإن هذه التصريحات (الغربية العلنية) غير مسؤولة على الأرجح».
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- نتنياهو يلتقي ترامب لإجراء محادثات بشأن إيران
[المشاهدات: 1]
- الخارجية الإيرانية: مستعدون لمناقشة مستوى التخصيب
[المشاهدات: 3]
تابعونا على الفيس بوك