أخر الأخبار
استمرار اعتداءات المتطرفين اليهود على الأقصى
استمرار اعتداءات المتطرفين اليهود على الأقصى

الكاشف نيوز - وكالات

تركزت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين أمس في البلدة القديمة من القدس المحتلة، ومحافظة نابلس شمال الضفة. وفرض الاحتلال إجراءات مشددة في باب العامود حيث شنّ حملة اعتقالات واسعة هناك شملت 9 شبان، وفرض إجراءات مشددة وتفتيشا على كل من يمر من المنطقة.
واعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس، مواطنيْن اثنين على طريق مستوطنة “يتسهار” قرب قرية جيت، غرب نابلس.
وزعمت مصادر أمنية احتلالية أن قوة من الجيش اعترضت مركبة فلسطينية على طريق نابلس – قلقيلية قرب قرية جيت، وفتشتها قبل أن تعتقل اثنين من ركابها.
وادعى الاحتلال أنه عثر بحوزتهما على عبوات أنبوبية الصنع، وقد أقدم جنود الاحتلال على تكبيلهما وطرحهما أرضا قبل اعتقالهما. لكن مصادر أخرى قالت إن الشابين أصيبا بالرصاص الحي، وإن الجيش منع الاقتراب منهما.
واقتحم عشرات المستوطنين، أمس، ساحات الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال. وتمت عملية الاقتحام على شكل مجموعات انطلقت من جهة باب المغاربة، وصولا إلى باب السلسلة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في باحات المسجد.
ويأتي الاقتحام الجديد غداة الاقتحام الواسع للمسجد الأقصى أول من أمس الذي شارك فيه نحو 3000 مستوطن، في مسيرة الأعلام التهويدية لمناسبة ما يسميه الاحتلال ومستوطنوه يوم “توحيد القدس”.
ونظم مئات المستوطنين أمس مسيرات أعلام استفزازية في مناطق متفرقة في الضفة، تحت حراسة الجيش، ورفعوا شعارات وهتافات “الموت للعرب”.
وشرع مستوطنون آخرون ببناء بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي بلدة جالود، جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن المستوطنين شرعوا بتجهيز المنطقة بالبنية التحتية ونصب 7 بيوت متنقلة. وأضاف أن البؤرة الاستيطانية الجديدة لا تبعد سوى أمتار عن أحياء الفلسطينيين.
واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اعتداءات المستوطنين المتواصلة اختبارا لمصداقية مجلس الأمن وجديته في تنفيذ القرار 2334 المتعلق بالاستيطان، الذي أقره المجلس عام 2016.
وأدانت في بيان لها، عربدات وانتهاكات وجرائم المستوطنين وميليشياتهم ومنظماتهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين المدنيين العزل وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، والتي كان آخرها إقدام العصابات الاستيطانية على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة جالود جنوب نابلس، كجزء لا يتجزأ من مخطط استعماري توسعي يستهدف المنطقة بأكملها.