أخر الأخبار
طالبان باكستان تُعلن مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في إسلام آباد
طالبان باكستان تُعلن مسؤوليتها عن تفجير انتحاري في إسلام آباد
إسلام أباد-الكاشف نيوز:أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن هجوم انتحاري أسفر عن مقتل شرطي واحد على الأقل، اليوم الجمعة في إسلام آباد، وهو أول هجوم من نوعه في العاصمة منذ سنوات.
ونجت إسلام أباد إلى حد كبير من الهجمات المتفرقة التي شهدتها مدينتا لاهور وكراتشي، وكذلك في المناطق الحدودية بالقرب من أفغانستان.
وقال المسؤول في الشرطة سهيل ظافر شاتا إن "عناصر الشرطة كانوا يلاحقون سيارة أجرة اشتبهوا بها يقودها سائق معه راكبة، وأن السائق فجر عبوة ناسفة داخل السيارة بعد توقيفه".
وقال شاتا لوكالة "فرانس" في مكان الحادث "تمّ إيقافهما وطُلب من الرجل ذي الشعر الطويل الخروج".
وأضاف "خرج، ولكنه عاد بسرعة إلى الداخل وضغط على زر فجّر السيارة".
وأشار إلى أنّ مصير الراكبة ليس معروفاً، ولكن تأكّد مقتل شرطي وإصابة 6 أشخاص بينهم 4 عناصر شرطة.
أعلنت حركة طالبان باكستان لاحقاً مسؤوليتها عن الانفجار، مؤكدة أنّ الهجوم كان انتقاماً لمقتل عضو بارز في الآونة الأخيرة.
وكانت الجماعة المنفصلة عن حركة طالبان أفغانستان ولكنها تعتنق أيديولوجيا متشددة مماثلة، قد ألغت وقف إطلاق النار مع الحكومة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال حاج محمد سعيد (60 عاماً) وهو مسؤول حكومي متقاعد يعيش في الحي الذي وقع فيه الهجوم، إنّ "على السلطات إنهاء جميع المفاوضات مع حركة طالبان باكستان"، مضيفاً "إنّهم يستغلّون هذا الحوار وينفذون أعمال عنف".
وكانت باكستان تعاني منذ فترة من تفجيرات شبه يومية في جميع أنحاء البلاد، لكنّ الأمن تحسّن بشكل كبير بعد حملة عسكرية بدأت في العام 2016.
وتصاعد العنف ضدّ المسؤولين الأمنيين في المناطق الحدودية الشمالية الغربية مع أفغانستان خلال العام الماضي، حيث أُلقي باللوم فيه على الجماعات المتشدّدة المرتبطة بحركة طالبان الباكستانية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دعا وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف إلى عملية أمنية جديدة ضد حركة طالبان باكستان، بعدما تغلّب عناصر محتجزون في مركز للشرطة على محتجزيهم وأخذوهم رهائن 3 أيام.
وقال "الإرهاب يتصاعد من جديد... هناك تأثير غير مباشر للوضع في أفغانستان وهذا يؤثر على باكستان، علينا شنّ هذه العملية".