أخر الأخبار
الجيش الليبي يطلق عملية واسعة لملاحقة الإرهابيين
الجيش الليبي يطلق عملية واسعة لملاحقة الإرهابيين
طرابلس-الكاشف نيوز:أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، مساء أمس الجمعة، إطلاق عملية عسكرية واسعة ودقيقة ومحددة الأهداف في جنوب البلاد، لضبط الأمن وتطهير المنطقة من الإرهابيين، في ظل توترات غير مسبوقة تشهدها النيجر المجاورة.
ووجهت القوات الجوية التابعة للجيش الليبي ضربات وصفت "بالقوية"، استهدف مجموعات مسلحة تشادية، بالإضافة لجولات استطلاع جوي دائم عبر مظلة جوية فوق منطقة العمليات العسكرية.
وقال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، أحمد المسماري، على صفحته بفيس بوك أمس الجمعة، إن القوات الخاصة باللواء، طارق بن زياد المعزز "قامت بإنزال مظلي خلف تمركزات العدو لتنفيذ مهام قتالية محددة، في اطار عملية تطهير الجنوب الغربي الليبي".
وقبل ذلك، أعلنت القوات المسلحة الليبية، في شرق البلاد مساء الجمعة، عن إطلاق عملية عسكرية في النطاق الحدودي الجنوبي، وصفت بأنها "واسعة ودقيقة ومحددة الأهداف". 
ونشر المسماري، بياناً من القيادة أوضح خلاله أن العملية سيشارك فيها نخبة القوات البرية والجوية، وأنها تهدف لتأمين حدود الدولة ومقدراتها وسلامة مواطنيها.
وأفاد المسماري، أن "إطلاق العملية جاء تبعاً لما تمر به المنطقة في نطاق دول جنوب الصحراء والساحل من توترات سياسية وأمنية واسعة طيلة الأشهر الماضية، مما أسهم في هشاشة الوضع في تلك الدول، وضعف قدرتها على التحكم والسيطرة على حدودها البرية، الأمر الذي ساعد في تحرك خلايا من الجماعات الإرهابية والإجرامية بشكل واضح".
وأكد المسماري، أن "القوات المسلحة" "لن تسمح ان تكون ليبيا منطلقاً لأي جماعات أو تشكيلات مسلحة تشكل تهديداً لجيران ليبيا، أو قاعدة انطلاق لأي أعمال غير قانونية".
وشدد "على ضرورة المحافظة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والمشاكل السياسية للدول الصديقة والشقيقة والجارة".
وأكد المسماري "وصول آمر غرفة عمليات القوات البرية، عميد، صدام خليفة حفتر، رفقة آمر قوة عمليات الجنوب، لواء، المبروك سحبان، إلى الحدود الليبية التشادية للإشراف على العمليات العسكرية، والشروع في تطهير المنطقة من العصابات المسلحة، و ضبط الأمن وتأمين الحدود ومكافحة الهجرة".
ويأتي إطلاق العملية العسكرية في الوقت الذي تشهد فيه حدود ليبيا الجنوبية توترات أمنية، على وقع الأحداث التي تشهدها كل من السودان والنيجر، وبعد يومين من الزيارة التي قام بها نائب وزير الدفاع الروسي، يونس بيك يوفقورف، إلى شرق ليبيا.