أخر الأخبار
نجار يقتل زوجته بعد وصله تعذيب وحشية
نجار يقتل زوجته بعد وصله تعذيب وحشية

القاهرة - الكاشف نيوز

على مدى 3 ساعات ونصف، استمر نجار موبيليا فى العقد الثالث من العمر، فى تعذيب زوجته والاعتداء عليها بالضرب بـ«شاكوش وخرطوم وسلك كهرباء وسكينة وحبل» حتى لفظت أنفاسها الأخيرة قبيل الوصول للمستشفى بعد أن استدعى شقيقها لمحاولة إنقاذها.

وقال «حسينى. م. ح» شقيق المجنى عليها بحسب "الجمهورية نيوز" إن المتهم تزوج شقيقته منذ 7 سنوات وأنجبا 3 بنات: «جنات» 7 سنوات، تلميذة بالصف الأول الابتدائى، و«فرحة» 4 سنوات، و«أروى» عام واحد، وطوال تلك الفترة كانت حياتهم هادئة يسودها المودة والحب وكانت شقيقته تقف بجواره دائماً، مشيرا إلى أنها حصلت على مبلغ 120 ألف جنيه جزء من ميراثها وأعطته لزوجها استجابة لطلبه لبناء منزل لهما وبالفعل تم بناء المنزل.

وتابع «منذ حوالى شهر قبل ارتكابه الواقعة نشبت بينهما خلافات لمطالبته لها بالحصول على 22 ألفاً إضافية لعمل سقف خرسانى للدور الثانى للمنزل، وعندما طلبتها منى رفضت وطلبت منها أن ترسله ليأخذ هو المبلغ كسلفة وليس من الميراث حفاظاً على ما تبقى من ميراثها لها ولأطفالها (حيث كنت أبحث عن قطعة أرض لشرائها وإسناد ملكيتها لها) خاصة أنه دون ملكية المنزل باسمه وشقيقه على الرغم من أنها أعطته أموال البناء وكان ذلك بداية مناوشات بينهما، وزادت عندما رفض أن يتقاضى الـ22 ألف جنيه كسلفة، مشيراً إلى أنه بعد مقتلها أخبرتهم إحدى جاراتها بأنها كانت تشكو لها تعديه عليها بالضرب، ولكنها كان تعزف عن الشكوى لأهلها حفاظاً على استقرار منزلها، وحرصاً على أن تربى بناتها الثلاث بين أحضانهما، وكانت تنجح فى احتواء الخلافات متناسية ما تتعرض له من اعتداءات بالضرب خلال المرات التى نشبت بينهما خلافات بسبب الـ22 ألف جنيه، ومطالبتها بارتداء النقاب».

وأردف «رفض زوجها تقاضى الـ22 ألفاً منى وبالفعل استعدوا لعمل صبة خرسانية للمنزل واشترت شقيقتى الأطعمة للعمال صباح اليوم التالى وتوافد عليها بعض قريباتها لمجاملتها وإعطائها بعض الأطعمة والمشروبات مثل السكر والشاى كعادة الأهالى بالقرى الريفية للمساعدة فى توفير احتياجات العمال، لافتاً إلى أنه تحدث معها صباح يوم الواقعة وأخبرته أنه أحضر النقود من شخص آخر وأنهم يحضرون لسقف المنزل صباح اليوم التالى واطمأن عليها هى وأطفالها».

وأردف «فوجئت يوم الحادث 21 مارس الماضى بزوجها يتصل بى الحادية عشرة والنصف ليلاً قائلاً: تعالى حالاً عشان لو ماجيتش هتحصل مصيبة، فهرعت لمنزلهم الذى يبعد عن منزلى عدة مترات بصحبة خالى، وعندما دخلنا فوجئت بشقيقتى مستلقاة على سرير غرفة نومها مقيدة اليدين والقدمين وتنزف دماً من رأسها وبها آثار ضرب، كدمات وسحجات فى جميع أنحاء جسدها، وتورم كامل بعينها اليسرى، وشعرها مقصوص، ورغم الصدمة لما رأيناه إلا أننا اكتفينا بتوجيه الأسئلة له: أنت عملت كدا ليه؟ ولم نحاول التشاجر معه كان كل ما يهمنا هو محاولة إنقاذ شقيقتى، وبالفعل توجهنا بها لمستشفى دار الحكمة بمدينة فاقوس، وفى الطريق كانت تردد: الحقنى يا خويا، بطنى بتوجعنى، هموت، وبمجرد وصولنا لمدخل المستشفى لفظت أنفاسها الأخيرة». وتابع «عندما علم زوجها بوفاتها بدأ يتحرك بشكل هستيرى ويردد: حنان ماتت، لا ماتخلوهاش تموت.. والنبى قولوا لها ماتموتش، وكان يخبط رأسه فى الجدران وتحفظنا عليه وسلمناه لمركز شرطة فاقوس».

وقال حسن المصرى «كهربائى» خال المجنى عليها «مساء يوم الحادث حوالى الساعة السابعة مساء رحتلها البيت عشان أعمل شغل الكهربا فى السقف قبل عمل الصبة الخرسانية وكانت طبيعية وأحضرت لى الشاى واستقبلت عمتها وأحضرت لها عصير فراولة وتبادلتا الضحك والسمر ثم غادرت وعمتها». وأضاف صالح عبدالله العطار «خال المجنى عليها»: أخبرنا الجيران أنه حوالى الساعة الثامنة مساء يوم الحادث سمعوا صوت صراخ واستغاثات، كان ضعيفاً ولكنه وصل إليهم، ما دفعهم للتجمع أمام المنزل فى محاولة للدخول وتهدئة الموقف وعقب نحو نصف ساعة حضر نجل شقيقه «محمد أ. ع. ع» 19 عاماً، ودخل للمنزل بعد أن فتحت له الطفلة الكبرى الباب مرددة «الحقوا بابا بيضرب ماما هيموتها»، فاصطحبها متجاوزاً الورشة الكائنة بمدخل المنزل البالغ طولها 6 أمتار والمؤدية لشقتهم السكنية، ولم يتمكن الجيران من الدخول، ثم هدأ صوت الصراخ وخرج نجل شقيقه قائلاً للجيران إن ما يحدث خلافات عائلية بين رجل وزوجته ولا يجب التدخل فيها، فانصرف الجيران، وعقب نصف ساعة اصطحب البنات الثلاث وغادر.