النائب الطيراوي : اقالة الرجوب من منصبه ضرورة لأمن نابلس.. والمعالجات العسكرية مرفوضة
نابلس – الكاشف نيوز: كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الطيراوي، عن حقيقة ما حدث في البلدة القديمة بنابلس فجر اليوم الاربعاء ، مؤكداً على أن المعالجة العسكرية من قبل أجهزة أمن السلطة ليست حلاً ، بل هي عامل توتيري يعمل على تعقيد الأوضاع ، وتوليد الازمات ، وأن الجوانب القضائية والقانونية والحلول التفاوضية أفضل الطرق لحل كل الازمات بالنسبة لمحافظة نابلس وخاصة المخيمات.
وقال الطيراوي أن الذي حدث فجراً ، كان اعتداءً من قبل قوات عسكرية اسرائيلية ، حيث دخلت البلدة القديمة ، وبعد انتهاء نشاطها قامت بالانسحاب ، بعدها وصلت معلومات لقوات السلطة أن هناك عدد من ابناء حلاوة داخل البلدة ، فقامت بدخولها بشكل كثيف وسط اطلاق نيران غزيرة ، مما أدى الى اشتباكات مسلحة بين عناصر أمن السلطة ومسلحين ، وحسب الروايات أن اطلاق النار تم من قبل أجهزة أمن السلطة .
وكشف الطيراوي عن قيام اجهزة امن السلطة بإعتقال زوج المغدورة التي قتلت خلال اطلاق النار مع اقتحام اجهزة أمن السلطة للبلدة القديمة ، كما اعتقلت ابن اخيها وابنة اخيها قبل الافراج عنهم عصر اليوم .
وأكد القيادي الفتحاوي ، أن المعالجة العسكرية لا تجدي ، وقتل الابرياء بهذا الشكل كارثة وطنية ، لا يمكن التعامي عليها ، وواقع نابلس المرير منذ سنتين ونصف والأوضاع في نابلس تزداد سوء ، فجرائم القتل وصلت الى 53 جريمة ، في عهد اللواء اكرم الرجوب ، وأصبح سكان نابلس يدركون تماماً أن وجود الرجوب كمحافظ لنابلس سبباً للذي يجري من أحداث وجرائم ، وأصبح عزله مطلباً مركزياً لدى سكان المحافظة.
وقال الطيراوي أن الجميع مع المعالجات القانونية والقضائية ، وليس مع المعالجات العسكرية ، ورغم ذلك ندعو الجميع وكل الاطراف بضرورة التحلي بالصبر وبروح المسئولية ، ويجب أن يكون للجميع وقفة جادة في وجه المعالجات العسكرية في نابلس ومخيمات الضفة .
وذكر الطيراوي أن كل من خرج من منزله مطالباً اجهزة أمن السلطة بالتراجع والانسحاب من البلدة القديمة قامت هذه الاجهزة بإعتقاله .
وأكد القيادي الفتحاوي أنه قابل الرئيس محمود عباس قبل فترة واكدوا له أن المعالجات العسكرية في نابلس وغيرها ليست الحل الانسب بل هي جزء من الازمات وتعمل على تعقيدها .
وأكد الطيراوي على موقف أهل المغدورة على رفضهم دفن ابنتهم قبل تشكيل لجنة تحقيق بمقتلها وتقديم الجناة للعدالة ، وقبل اقالة اللواء أكرم الرجوب من منصبه .