توجـه قـوي لتأجـيل المؤتمـر السـابع لحركـة فتـح
رام الله-الكاشف نيوز:أفاد مصدر فتحاوي رفيع المستوى، بأن أعضاء بارزين في اللجنة المركزية لحركة فتح تضغط على الرئيس محمود عباس لتاجيل عقد المؤتمر السابع للحركة.
وقال المصدر المقرب من دائرة صنع القرار في مقاطعة رام الله، في تصريحات صحفية، بأن قيادات فتح البارزة فهمت أن عقد المؤتمر في ظل إقصاء أبو مازن لقادة وكوادر الحركة سيؤدي لنتائج كارثية على مستوي العلاقات الفلسطينية الداخلية والعلاقة بين السلطة والدول العربية.
وأضاف المصدر أن الغضب يسيطر على الإدراتين المصرية والأردنية بعد تجاهل عباس لكافة المبادرات العربية والفلسطينية لحل الخلافات الداخلية في الحركة، مشيراً ان تلك الدول ارسلت طلبات رسمية للسلطة تطالبها فيها بتأجيل المؤتمر إلى حين حل الخلافات الداخلية للحركة.
وتابع: "قيادات المركزية المتبنيين لفكرة تأجيل المؤتمر باتوا على قناعة تامة بأن تجاهل مصر والاردن بهذا الشكل من أبو مازن سيؤدي لنتائج وخيمة أبرزها خسارة اهم حليفين في المنطقة.
وألمح المصدر إلى أن إصرار عباس على تجاهل المبادرات العربية وإستمراره في إقصاء قادة وكوادر الحركة وعقد مؤتمر لتفصيل مخرجاته على مقاساته قد يؤدي لمشاكل دبلوماسية تتعلق بإستدعاء سفراء بعض الدول العربية في رام الله إبى بلادهم وتصعيد الامور لأعلى مستوى.
وشدد المصدر على أن مراكز دراسات وإستشارات فلسطينية وعربية مقربة من السلطة و حركة فتح ارسلت رسائل بضرورة تأجيل انعقاد المؤتمر السابع لحين توحيد فتح، ما دفع بعض أعضاء المركزية بالضغط على الرئيس لتأجيل المؤتمر وتجنب مشاكل كثيرة قد تحل على السلطة في المرحلة القادمة.
وفي كواليس التحضير للمؤتمر، كشف المصدر عن وجود إشكاليات كبيرة بين أعضاء اللجنة التحضيرية حيث يتنازع الجميع للظفر بالمناصب والمراكز الرفيعة، وهذا ما يؤكد رؤية الدول العربية بان مخرجات المؤتمر ستدمر وتُقسّم أكثر من ان تفيد وتُجمّع.
وبالعودة للقيادات البارزة التي تضغط لتأجيل المؤتمر، اوضح المصدر بان هناك أسباب أخرى غير متعلقة بالدول العربية تدفعهم لهذا التفكير أبرزها الخلافات الداخلية بين القيادة المحسوبة على الرئيس عباس والمشاركة بالمؤتمر، حيث ان هناك خلاف كبير بين ثلاث شخصيات على رئاسة المؤتمر، وان الية الإنتخاب والتصويب غير معروفة لحتى الان.
وأشار إلى ان أصوات غير عالية بين أعضاء قطاع غزة والساحات الخارجية وبعض اعضاء الضفة بدأت تتحدث عن أن النتائج معدة سلفاً وان الضغوطات المفروضة عليهم لانتخاب أسماء بعينها باتت تتكشف بشكل فاضح.
وأكد على وجود عدد ليس بالقليل ضمن كشف المشاركين بالمؤتمر اعلنوا في الغرق المغلقة عن رفضهم الشديد لسياسة الإقصاء لقادة وكوادر امضت سنوات عمرها في النضال وتدين بالولاء لأبو مازن، وجدت نفسها فجأة غير مدرجة بين الحضور بسبب التكتلات والمصالح الشخصية.