أخر الأخبار
ردود أفعال غاضبة من قيادات فتحاوية كبيرة على عباس بعد تبرئته “إسرائيل” من دم الشهيد أبو عمار
ردود أفعال غاضبة من قيادات فتحاوية كبيرة على عباس بعد تبرئته “إسرائيل” من دم الشهيد أبو عمار

رام الله - الكاشف نيوز:توالت ردود الأفعال الغاضبة والمستنكرة بين الساسة والمراقبين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على قيام رئيس السلطة الوطنية محمود عباس، بتبرئة دولة الاحتلال الإسرائيلي من جريمة اغتيال القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات «أبو عمار».

الزعيم أبو عمار أعلن استشهاده في يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2004، بعد وعكة صحية غادر على إثرها إلى فرنسا حيث توفى هناك، وبعد وفاته كشفت التقارير الطبية أنه ارتقى نتيجة تسميمه بمادة «البولونيوم» المشعة؛ وتؤكد جميع الأدلة وقوف «إسرائيل» وراء اغتياله، وعلى الرغم من ذلك لم توجه القيادة الحالية برئاسة عباس، أصابع الاتهام إلى دولة الاحتلال بل تعمل على تبرئتها من دم الزعيم عرفات.

عباس يبرئ «إسرائيل» من دم أبو عمار

وفي مفاجأة اعتبرها المراقبون أنها من العيار الثقيل، كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أمس الأول، النقاب عن وثيقة بخصوص تفاصيل استشهاد الزعيم عرفات، قالت إنها حصلت عليهامن مكتب الرئاسة الفلسطينية، تبرئ «إسرائيل» من الجريمة التي تؤكد جميع الأدلة والبراهين أنها الفاعل.

وقال الصحفي الإسرائيلي المختص في الشؤون العربية في القناة «تسفي يحزقيلي»، إن الوثيقة التي بين يديه وصلته من الرئيس عباس شخصيًا، وهو الأمر الذي اعتبره المراقبين أن الأخير شريك رئيسي للاحتلال في جريمة اغتيال أبو عمار.

أبو مازن شريك في الجريمة

من جهتها وجهت الناشطة (ر.و)، أصابع الاتهام إلى الرئيس عباس، بالضلوع في جريمة اغتيال الزعيم ياسر عرفات، من خلال تعاونه مع رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أريئيل شارون.

وقالت الناشطة، إن «عباس وعد شارون أنهم سيقلصون صلاحيات عرفات المالية والأمنية وبالتالي لن يكون له أثر، لكن شارون قال حتى لو، سيبقى هو القائد إذا لا بد من التخلص من عرفات».

وتابعت: «ولما كان بوش قد تدخل من أجل عرفات والمقاطعة فقد قرروا البحث عن طريقة للتخلص منه دون أن ينكشفوا فكان السم.. شارون حكا بخطاب صوت وصورة انه ابو مازن فرصة ويجب دعمه والادله عرفناها مع الوقت لكن في ناس مغشيه على عيونهم ان شاء الله بتبصر عيونهم عن قريب!!».

إسرائيل المتهم الأول

أما الناشط (أ.س)، اعتبر أن الرئيس عباس لم يتهم أحد في اغتيال عرفات، مؤكدًا أن «إسرائيل» تعد المتهم رقم 1 في القضية، وهي تجر المنطقه حقيقه نحو مربع الفلتان.
وتابع: «علينا ان نكون على وعي تام وأن لا ننجر وراء الاعلام الكاذب، هذا الإعلام الذي يزرع بذور الفتنه والفساد في مجتمعنا وبلادنا، واعتقد نحن اكبر ان نصدق مثل هذه الاكاذيب وهذه هي سياسة اسرائيل التفرقه والكذب والتضليل».
عباس يتستر على قاتل عرفات
فيما أكد محمد رشيد، مستشار القائد الرمز الشيهد ياسر عرفات، أن عباس يوظف علاقاته مع الإسرائيليين للتغطية على قاتل عرفات، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن اتهام عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، النائب محمد دحلان، باغتيال الزعيم الراحل، هي محاولة جديدة من عباس، كما تعود في السنوات الماضية، للتغطية على القاتل الحقيقي.
وقال رشيد، إن «عباس يعلم جيدا أن دحلان لم يكن موجودًا، ولم ير الرئيس الراحل ياسر عرفات في أثناء وجوده في مشفاه بباريس، وهو يعلم جيدا أنه كانت هناك قيود مشددة حول عرفات في مشفاه، ولم يكن يدخل له أحد، سواء أجنبي أو غيره، لافتا إلى أن ادعاءات عباس تلقي بالتهم على السلطات الفرنسية».
وأوضح، أن أبو مازن يريد أن يضيع دم ياسر عرفات، ويوظف علاقاته مع الإسرائيليين للتغطية على القاتل الحقيقي، وتشويه صورة مناضل كبير مثل محمد دحلان، وهي محاولة سخيفة ستنتهي سريعا.
ولفت إلى أن اللواء توفيق الطيراوي، المعني بملف التحقيقات في ظروف استشهاد الرئيس ياسر عرفات، أكد لأصدقاء له، أن ادعاءات أبو مازن محض هراء، حسب تعبيره.
أبو مازن يستعين بإعلام الاحتلال لتصفية خصومة
على صعيد متصل، اعتبرت صفحة «محمود عباس لا يمثلني» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن عباس فقد عقله بعد تبرئته للاحتلال الإسرائيلي من جريمة اغتيال عرفات، وقيامه بتوجيه ضربات إستباقية لخصومه في حركة فتح، من حالال إستعانته بالإعلام الإسرائيلي لتسريب خزعبلاته وأمراضه وإتهامه للآخرين، على حد وصفها.
وقالت الصفحة: «عباس الذي ساقته أمراضه في ذكرى إستشهاد أبو عمار بأن يقف على مرأى ومسمع من العالم ويصرح بأنه يعرف القاتل وبعدها تصدر تصريحات بأن مؤتمر حفلة المقاطعة سيتضمن إعلان عن قاتل أبو عمار وعرض لنتائج التحقيق الأسطوري، لنفاجأ أخيرًا بأن المعازيم تم إلهاؤهم بالتسحيج والرقص، بعدما قرر عباس أن يسلم ملف أغتيال أبو عمار للقناة العاشرة الصهيونية لتتلاعب فيه وتحاول تبييض صورة عباس!».
وأضاف: «هذا السلوك لا يمكن أن يفسر إلا في سياق أن عباس يحاول تضليل الجميع حول جريمة تطارده في عقله ومنامه، عباس الذي تآمر على عرفات مع شارون، عباس الذي وصفه أبو عمار بأنه كرزاي، عباس الذي ذهب لباريس أثناء محاولات إنقاذ أبو عمار ولم يجرؤ على النظر إليه حتى من خلف الزجاج ومن هناك بدأ يخطط ويفكر كيف يستولي على السلطة حتى قبل أن تنقطع الأنفاس الأخيرة للشهيد، عباس الذي قرر أن يشكل لجنة تحقيق بعد سبع سنوات من الجريمة!!».
وأوضحت الصفحة: «العدالة الوطنية والثورية لا تمر عبر القناة العاشرة الإسرائيلية يا عباس، ومن يستعين بإسرائيل لا يمكن أن يكون سوى شريك لها في الجريمة».