لقاء دولي عربي في فرنسا لمناقشة مشروع قرار مؤتمر السلام.
باريس -الكاشف نيوز: يجتمع ممثلو الرباعية الدولية ومسؤولون عن دول عربية واوروبية اليوم الجمعة في باريس لمناقشة صيغة مشروع القرار الذي سيتم اعتماده في مؤتمر السلام الدولي المقرر عقده في العاصمة الفرنسية منتصف الشهر الجاري.
وعلم ان نص مشروع القرار يتضمن شجبا لسياسة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية والاجراءات الاخرى التي تقوض مبدا حل الدولتين.
كما ينص على ادانة اي شكل من اشكال العنف الموجه ضد المدنيين، بما في ذلك الاعمال "الارهابية والتحريض على العنف".
ومن جهة أخرى، حذر وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت،اليوم الخميس، من تفاقم الصراع الاسرائيلي الفلسطيني و من الوضع المأساوي على الاراض.
و قال ايرولت- في مقابلة اليوم مع اذاعة "أوروبا 1" ردا على سوْال حول مؤتمر باريس الدولي المرتقب لدفع عملية السلام- "ان فرنسا تسعى لتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات التي لا يمكن إجراءها سوى بين الإسرائيليين و الفلسطينيين الا انه في الوقت الراهن كل شىء معطل".
و اشار ايرولت الى استعداد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاستئناف المفاوضات حال أوقفت اسرائيل أنشطتها الاستيطانية في الاراضي المحتلة و ذلك في الوقت الذي يعيش فيه 400 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية بمستوطنات تعتبر غير شرعية.
و تابع وزير الخارجية قائلا: " علينا ان ننظر الى الوضع على الارض.. فهو مأساوي مع خطر تفاقم العداء الموجود بين الفلسطينيين و الإسرائيليين.. هذا الوضع خطر على امن اسرائيل نفسها..."، محذرا:"انه كلما زادت المستوطنات كلما ابتعد أفق إقامة دولة فلسطينية و قد نصل الى طريق مسدود في غاية الخطورة.".
و تستضيف باريس في 15 يناير الجاري مؤتمرا دوليا بمشاركة 70 دولة لدفع عملية السلام و لكن بدون الطرفين الفلسطيني و الاسرائيلي. ويتعين على المؤتمر أن يجدد تمسك المجتمع الدولي بـ"حل الدولتين" كأساس لتسوية الصراع في الشرق الأوسط.
و قد وصف رئيس وزراء الإحتلال الاسرائيلي بنيامين نتن ياهو هذا المؤتمر بالعقيم، معرباً عن خشيته من محاولة استخدام قراراته لتنظيم تصويت على قرار أممي جديد موجه ضد إسرائيل و ذلك بعد ان ادان مجلس الامن الدولي ، في 23 ديسمبر الماضي، وللمرة الأولى منذ 1979، الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.