أخر الأخبار
مركزية فتح تشكل لجنة من بعض اعضائها لمتابعة رواتب موظفي السلطة في غزة ولجنة تواصل مع حماس
مركزية فتح تشكل لجنة من بعض اعضائها لمتابعة رواتب موظفي السلطة في غزة ولجنة تواصل مع حماس

رام الله-الكاشف نيوز: ذكرت مصادر في حركة فتح بعد انتهاء اجتماع لجنتها المركزية مساء السبت برئاسة الرئيس محمود عباس في مبنى المقاطعة برام الله ، أن مركزية فتح قررت تشكيل لجنة من بعض أعضائها ، لمتابعة ملف رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة، وتقديم تقريرها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري .

ولجنة المركزية شكلت من : محمود العالول وروحي فتوح وحسين الشيخ، وأحمد حلس، الحج اسماعيل، وروحي فتوح.

كما قررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة تواصل مع حركة حماس ، ومطالبتها بإلغاء إدارتها لقطاع غزة ، وافساح المجال لحكومة الحمدالله للعمل بحرية في القطاع.

وكان قدذكر مصدر مطلع أن اللجنة المركزية لحركة فتح ، وافقت في اجتماعها على إعادة الخصومات لموظفي وزارتي التعليم والصحة في قطاع غزة.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

"اجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح برئاسة رئيس الحركة محمود عباس؛ لبحث الوضع في قطاع غزة والتطورات الأخيرة هناك.

وفي بداية الاجتماع قدم الأخ الرئيس إحاطة تفصيلية حول القرارات والخطوات التي اتخذتها حركة حماس أخيراً، وكذلك الإجراءات المالية التي اتخذتها حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية.

وعبرت اللجنة المركزية عن تمسكها المطلق بوحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ووحدة الوطن الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة على طريق إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي هذا المجال، أكدت اللجنة المركزية على رفضها كل الخطوات الأخيرة التي اتخذتها حركة حماس، ودعتها للعودة عن كل هذه الخطوات باعتبار ذلك الطريق الوحيد لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.

وقامت اللجنة المركزية بتشكيل لجنة للاتصال والبحث مع حركة حماس للتوصل إلى تصورات واضحة وحلول نهائية في هذا المجال بشكل سريع بما لايتجاوز يوم 25 من الشهر الجاري.

واتصالاً مع كل ما سبق، تؤكد اللجنة المركزية حرصها الشديد على كل أهلنا في قطاع غزة ورفع أي ضير ومعاناة عنهم بكل قطاعاتهم على أن يتم ذلك بانسجام تام مع المصالح الوطنية العليا وعدم تمكين أي طرف من خطف القطاع.

وناشدت اللجنة المركزية أعضاءها بتفهم ذلك، والتعاون الكامل مع الأطر القيادية العليا".

هذا و عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح مساء السبت اجتماعها الأول بعد قرار حكومة رامي الحمدالله ، القاضي بخصم 30% من قيمة رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة ، الأمر الذي سبب غضب شديد على حكومة الحمدالله ، وبناءً على طلب عاجل من بعض اعضاء مركزية فتح وبضغط على الرئيس محمود عباس وافق مبدئياً على الاجتماع بشروط لم يفصح عنها.

وذكر مصدر عليم أمس الجمعة أن الرئيس عباس ابدى غضبه الشديد من عضو مركزية فتح روحي فتوح الذي سارع الى طلب الاجتماع، وبعد تصريحات له عبّر خلالها عن أسفه من قرار حكومة رام الله، ووصفها بغير القانونية ، مطالباً بالتعامل مع قطاع غزة كجزء أصيل من الوطن ، بدون تمييز ، الأمر الذي أخرج معلومة تفيد أن الرئيس عباس وضع اسم فتوح في قائمة الممنوعين من دخول المقاطعة.

وعلى ضوء الحشد العارم لموظفي السلطة في قطاع غزة اليوم السبت في ساحة السرايا، اضطرت قيادات فتحاوية من المشاركة ، رغم وجود محاذير من غضب الموظفين ، وبالتواصل مع اعضاء مركزية فتح من ابناء غزة في رام الله ، أكدوا أن الأخبار غير سارة ويجب التفاعل مع الحشد بعقلانية ، وعدم حرف مسارها واستغلالها من قبل البعض ، وعدم وضع الرئيس عباس في واجهة القرار بل تصويره طوق النجاة من هذا القرار ، وتحميل الحمدالله كامل المسئولية ، وهذا ما تعامل معه بعض قيادات فتح المحليين.

وقالت مصادر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن موسى ابو زيد رئيس ديوان الموظفين، قدم للرئيس عباس خطة تقشف حكومية كاملة ، خاصة في موظفي قطاع غزة ، اذا تنص الخطة على اعادة رواتب موظفي السلطة في القطاع العاملين منهم فقط ، ولكن الغير عاملين يتم إحالتهم الى التقاعد الاجباري.

ساحة السرايا التي ضجت بموظفي السلطة نجحت بضبط رسالتها التي بعثتها عبر أفواه الموظفين مباشرة ، بشكل نقابي بحت ، والأعداد الهائلة أجبرت منسق الأمم المتحدة ميدينوف الى إصدار تصريح عاجل يطالب خلاله حكومة الحمدالله، الى توزيع الاعباء ومراعاة ظروف قطاع غزة ، وأكد على متابعة التوتر السائد في قطاع غزة ، الناجم عن خصم نسبة من رواتب الموظفين العموميين في قطاع غزة .

اما زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقيادي الفتحاوي ، نزل السرايا وشارك بالاعتصام، بدون أن يلقي كلمة ولكنه عبر لأحد الوسائل الاعلامية المحلية عن موقفه بقوله:" نحن نرفض هذا القرار من حيث المبدأ لأننا أبناء شعب واحد لا فرق بين أبناء الضفة الغربية وأبناء قطاع غزة، وإذا كان هناك أي مشاكل أو عجز أو نقص في الميزانية يجب أن يطال الخصم جميع الموظفين سواء في غزة أو الضفة الغربية".

ربما رسالة الدكتور عماد الدين محمود المصري مدير المؤسسة الطبية بوزارة الصحة الفلسطينية وزوجته وبناته الخمس الذين اعتصموا اليوم على أبواب مقر المقاطعة في رام الله ، وحملت احتجاج موظفي السلطة في قطاع غزة ، الاعتصام الذي تزامن وإجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح ، قامت قوة من المخابرات العامة التي يترأسها اللواء ماجد فرج، بإخلاء الدكتور واسرته واعتقاله لفترة قبل اطلاق سراحه.