السلطة لن تُرسل قوافل الأدوية إلا إن التزمت حماس بتوزيعها على المواطنين مجاناً
رام الله-الكاشف نيوز:قالت مصادر في حركة فتح أنّ مركزية الحركة التي اجتمعت في رام الله وافقت بالإجماع على قرارات الرئيس أبو مازن للضغط على حركة حماس في سبيل إنهاء الانقسام .
بحسب المصادر ذاتها فإنّ الرئيس أوعز للحكومة ووزارة الصحة بوقف إرسال قوافل الأدوية لقطاع غزة بحيث لدى الرئيس تقارير تفيد بتقاضي حركة حماس مبالغ مالية مقابل هذه الأدوية التي ترسلها الحكومة بالمجان .
وربطت مركزية فتح وقف هذا الإجراء في حال قررت حركة حماس توزيع هذه الأدوية بالمجان على المحتاجين والمرضى .
وقال وزير الصحة جواد عواد في تصريحات لتلفزيون فلسطين أن وزارته تقوم بارسال الأدوية للقطاع وأن حركة حماس تجبي رسوماً من المواطنين داخل مشافي ومراكز وزارة الصحة في قطاع غزة، ولا تقوم بتحويلها إلى خزينة الدولة، حيث لا يُعلم أين تذهب هذه الأموال.
وأضاف : أن جميع الادوية عندما تصل قطاع غزة لا نعرف أين تذهب، ولا سيطرة لنا على مراكز الصحة هناك.
وقال إنه منذ 10 سنوات فإن تحديات كبيرة تواجهها وزارة الصحة في قطاع غزة، "ولا يمكن لي كوزير صحة ان أحرك مراسلا من مكان إلى آخر في الوزارة بقطاع غزة".
لكن المصدر الفتحاوي أكدّ أنه لا تغيير على نظام التحويلات الطبية التي تقوم بدفعه الحكومة وإعفاء المرضى من قطاع غزة من كامل فاتورة العلاج بالخارج .
وبحسب المصادر الفتحاوية فإنّ المركزية صادقت على ابلاغ اسرائيل بوقف دفع مبلغ 10 مليون دولار شهريا مقابل ثمن كهرباء الخط الاسرائيلي المغذي لقطاع غزة وأعلن ما يسمى بمنسق اعمال الحكومة الاسرائيلية بولي مردخاي ان السلطة ابلغته بوقف دفع ثمن الكهرباء والتي تغذي 30% من كهرباء قطاع غزة .
واوضحت المصادر الفتحاوية أن القرار الثالث هو اعتماد احالة عسكريي قطاع غزة الى التقاعد المبكر وفقًا للقانون الذي أقرّه الرئيس أبو مازن مؤخرًا.
ومن ضمن القرارات التي تم اقرارها هو الايعاز للبلديات العاملة في قطاع غزة لدفع اثمان المياه الموردة لها عبر شركة موكوروت الاسرائيلية حيث تخصم اسرائيل اثمان الميا من المقاصة بشكل مباشر ولا تقوم بلديات القطاع بتحويل الاموال المستحقة لخزينة السلطة .