أخر الأخبار
ثناء “إخواني” على وثيقة “حماس”: لم تغير ثوابت الحركة..
ثناء “إخواني” على وثيقة “حماس”: لم تغير ثوابت الحركة..

القاهرة-الكاشف نيوز:رغم عزوف «الإخوان المسلمين» عن التعليق الرسمي على وثيقة حركة «حماس» الجديدة، التي أكدت الانفصال عن الجماعة في مصر، لكن عددا من رموز الأخيرة أثنوا على الوثيقة، معتبرين أنها منضبطة وواضحة ولم تمس ثوابت الحركة، وفقا لصحيفة "القدس العربي" اللندنية.


وكان خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) أكد أن الوثيقة السياسية الجديدة للحركة لا تتضمن أي تنازل عن ثوابت الحركة وحقوق الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن الوثيقة جاءت إيمانا من الحركة بضرورة التطور ضمن ما تفرضه السياسة وإدارة الصراع، بعيداً عن «نهج التحجر» أو «نهج التميع».

وأشار إلى أن حماس جزء من المدرسة الإخوانية فكريا، وكانت تنظيما للإخوان المسلمين الفلسطينيين، «فنحن جزء من الإخوان فكريا، ولكننا تنظيم فلسطيني قائم بذاته، ليس تابعا لأي تنظيم هنا أو هناك».


وقال القيادي الإخواني محمد الجوادي، إنه لم ير في التاريخ السياسي وثيقة تتمتع بمثل هذا القدر من الوضوح والانضباط مثلما ظهرت به وثيقة حماس، مشيرا إلى أن الحركة أكدت أنها لا تقبل بالسمسرة، أي التفاوض على مصالح الفلسطينيين، واضطر كل ما كانوا يروجون لذلك إلى الصمت. وتابع الجوادي، الذي يعرف برئيس حكومة الإخوان فى المنفى، أنه ليست في سياسة حماس الخارجية أي ثغرة إلا واحدة فقط وهي «أنها تظن قدرتها على عصر القهوة، والقهوة لا تعصر».

وقالت القيادية البارزة في جماعة الإخوان المسلمين والنائبة السابقة في مجلس الشعب المصري، عزة الجرف، إن «وثيقة حماس لم تأت بجديد على ثوابتها لا نقصا ولا زيادة، لكنها تقرير سياسي مهم جدا في توقيته وصياغته».


وكان عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، عزت الرشق، قال في تصريحات لقناة «الجزيرة» الفضائية: لازلنا نشيد بالتاريخ المشرف للإخوان، ونحن لا نتنصل من تاريخنا، وتربينا على مدرسة الإخوان وفكرهم الأصيل ونعتز بهذا التاريخ، مشيرا في الوقت ذاته إلا أن «حماس» حركة وطنية إسلامية فلسطينية لها كامل الاستقلالية، ولكنها تستثمر كل العمق العربي الذي تمثله الحركات العربية والإسلامية والإنسانية، والرقم المهم فيها هي جماعة الإخوان، كنا جماعة الإخوان في فلسطين، وأصبحنا حركة المقاومة الإسلامية حماس وهي حركة قائمة بذاتها.


وأبرزت الصفحة الرسمية لحزب «الحرية والعدالة»، الناطق باسم الإخوان في مصر، تصريحات عديدة لقيادات حماس يؤكدون فيها على أنهم جزء من مدرسة الإخوان مع تقارير إيجابية عن الوثيقة الجديدة.


في السياق، اعتبر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن حركة حماس تخلت عن جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن ذلك يمثل خسارة جديدة تضاف إلى خسائر الإخوان في السنوات القليلة الماضية، وذلك بعد خطوات مماثلة سبقت حماس من جانب حلفاء الجماعة وأجنحتها في تونس والسودان والأردن وسوريا، إضافةً إلى العديد من المؤسسات الإسلامية بدول أوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.