أخر الأخبار
اليوم الـ26 لمعركة الكرامة الأسرى يتعرّضون لأساليب تنكيلية تصل إلى الاعتداء بالضّرب
اليوم الـ26 لمعركة الكرامة الأسرى يتعرّضون لأساليب تنكيلية تصل إلى الاعتداء بالضّرب

رام الله-الكاشف نيوز:يتعرض الأسرى المضربين عن الطعام في سجن «نفحه»، لأساليب تنكيلية تصل إلى حدّ الاعتداء عليهم الأسرى بالضّرب المبرح؛ للضغط عليهم ودفعهم لإنهاء إضرابهم، وفق ما أفادت به اللجنة الإعلامية لإضراب «الحرية والكرامة».

ويواصل أكثر من 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ26 على التوالي، وسط تدهور خطير على صحة الكثير منهم، وتصعيد الاجراءات العقابية والتعسفية بحقهم من قبل إدارة سجون الاحتلال.

وأوضحت اللجنة الإعلامية، عقب زيارة محامي نادي الأسير للأسير المضرب سامر أبو دياك، من محافظة جنين، أن وحدات قمع السجون «الدرور» و«المتسادا» و«اليماز» لا تفارق السّجن، وهي تقوم بعمليات التفتيشات والاقتحامات على مدار السّاعة.

وأضاف أن قوّات القمع اعتدت على عدد من الأسرى قبل عدّة أيام بالضرب بالعصي ورشّهم بالغاز؛ ردًّا على عدم تمكّن أحد الأسرى المضربين من الوقوف عند فحص النوافذ.

كما وأشار إلى أن أية عملية احتجاج يقوم بها الأسرى يتمّ نقلهم بمقابلها إلى الزنازين الانفرادية، لافتًا إلى انتهاج إدارة السّجن لسياسة التنقيلات المستمرّة داخل السّجن، إذ لا يستقر أسير في غرفة لأكثر من ثلاثة أيام.

ونقل المحامي عن الأسير أبو دياك أن عمليات الاعتداءات والقمع التي تقوم بها إدارة السّجن، لن تكسر عزيمتهم، وهي تزيدهم قوّة وإصراراً على مواصلة معركتهم حتى تحقيق مطالبهم الإنسانية واسترجاع كرامتهم.

في سياق متصل، تحتجز إدارة سجن «ايشل» الأسرى المضربين في أقسام للسجناء الجنائيين وفي زنازين تنتشر فيها الحشرات، كما تتعمّد إحضار الطعام يوميًا لهم لاستفزازهم، ومحاولة للضغط عليهم لثنيهم عن الإضراب.


فيما تنفذ قوات القمع عمليات اقتحامات وتفتيشات تبدأ بعد منتصف الليل وتستمر لعدة ساعات، وذلك لحرمان الأسرى المضربين من النوم، وفي الوقت ذاته يتعمّد السجناء الجنائيين، المجاورين لهم، الصراخ عليهم وإلقاء الشتائم والألفاظ البذيئة.


وأوضحت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تستمرّ بحملة التنقلات بحقّ الأسرى المضربين إلى سجون أخرى وعيادات ميدانية، إذ نقلت أمس ٤٧ أسيرًا من سجن «عوفر» إلى عيادات ميدانية أقيمت في سجني «نيتسان» و«هداريم»، ونقلت عشرة أسرى من «نيتسان الرملة» إلى «هداريم»، وخمسة إلى «عسقلان».

وأشارت اللجنة إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تمكّنت أمس من زيارة الأسير مروان البرغوثي قائد الإضراب المفتوح عن الطعام، وبهذا تكون هي أول جهة استطاعت أن تزوره منذ بدء الإضراب، واكتفت بنقل سلامه لعائلته.


على صعيد متصل، كشفت مصادر مطلعة، في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، عن تدهور الحالة الصحية لعميد الأسرى كريم يونس، بعد 25 يومًا على إضراب «الكرامة والحرية»، وجرى نقله إلى عيادة سجن «الرملة». فيما ترفض سلطات الاحتلال الإفصاح عن حالة الأسير يونس الصحية.


يذكر أن الأسرى يواصلون معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقًا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.