أخر الأخبار
اليوم الـ30 للإضراب انهيار صحي جماعي للأسرى ونقل المضربين إلى مستشفيات ميدانية
اليوم الـ30 للإضراب انهيار صحي جماعي للأسرى ونقل المضربين إلى مستشفيات ميدانية

رام الله-الكاشف نيوز: أعلن عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى، أن مصلحة سجون الاحتلال بدأت بنقل جماعي للأسرى المضربين إلى مستشفيات ميدانية نتيجة الانهيارات الصحية عليهم مما أدخل الإضراب في مرحلة الخطر الشديد على حياة وصحة المضربين.


وأوضح أن تحويل الأسرى المضربين إلى مستشفيات ميدانية قرر إقامتها وزير الأمن الإسرائيلي جلعاد اراد هو التفاف على قرار المحكمة العليا بتحويل الأسرى المضربين إلى مستشفيات مدنية بعد 28 يوما من الإضراب.

وقال قراقع، إن المستشفيات الميدانية تفتقد لكل الاجراءات والمستلزمات الطبية، وهي خدعة أمام العالم ويديرها ممرضين متدربين مما يبقى أوضاع الأسرى في حالة الخطر الشديد.

واتهم قراقع وزارة الصحة الاسرائيلية بالانسياق مع مطلب الحكومة بعدم تحويل المضربين إلى مستفيات مدنية مطالبًا نقابة الأطباء الإسرائيليين والصليب الأحمر واتخاذ الإجراءات اللازمة مهنيًا وطبيًا للتصدي لهذه الإجراءات التي تخالف قرار العليا وأخلاق المهنة الطبية والشرائع الإنسانية.

ويواصل نحو 1800 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ30 على التوالي، في إطار معركة «الحرية والكرامة» التي يقودها القائد الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي.

ويخوض الأسرى معركة الحرية والكرامة، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية، التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغيرها من المطالب والمشروعة.

وذكرت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن 36 أسيرًا في سجن «نفحة» نقلوا يوم أمس، إلى ما يعرف بالمستشفى الميداني في «هداريم»، عقب تعرضهم لحالات إغماء متتالية.

كما تمكن المحامي خضر شقيرات، لأول مرة، من زيارة المناضل مروان البرغوثي في عزله في معتقل «الجلمة»، ووجه البرغوثي عدة رسائل لرفاقه الأسرى المضربين عن الطعام، ولأبناء شعبنا وللفصائل، ولأحرار العالم.


فيما تمكنت محامية مؤسسة الضمير فرح بيادسة، من زيارة القائد أحمد سعدات، في عزله بسجن «أوهليكدار»؛ وقالت إنه قدم إلى الزيارة مكبل اليدين، ويبدو عليه الإرهاق الشديد وعلامات التعب، ويعاني من اصفرار في الوجه وهبوط حاد في الوزن.


من جهته، حذر مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة اليوم الثلاثاء، من التدهور الصحي الحاد في اليوم الثلاثين من إضراب الأسرى ، والتهديد بوقف شرب الماء، في ظل تجاهل مطالبهم، والحملة التي تشنها إدارة مصلحة السجون بالتعاون مع جهاز الأمن الشاباك وحكومة الاحتلال بحقهم.

وقال حمدونة إن هناك خطر شديد على الأسرى المضربين في كل دقيقة قادمة بعد شهر من الإضراب، وتخوفات من استشهاد أحدهم، وهناك علامات تحذيرية لهذا الأمر، كالدوار الشديد، والشعور بالهبوط، والإرهاق، وقلة التركيز، والتثاقل، وغياب القدرة على التحكم في الحركة، وهنالك تخوفات من التباطؤ في خفقان القلب، والانخفاض المفاجئ في ضغط الدم، والتخوف من الإصابة بالجفاف، وعدم القدرة على التحكم في حركة العين، وازدواج الرؤية، والصعوبة الشديدة في ابتلاع الماء، بعد فقدان ما يقارب من 15 كيلو جرام من الوزن لكل أسير في إضرابه.

وأضاف حمدونة أن المختصين يتوقعون استنفاذ نسبة كبيرة من الماء والطاقة من أجسام الأسرى المضربين ، الأمر الذي سيشعرهم بالإجهاد والضعف والدوخان وعدم القدرة على الحركة مع آلام حادة في المفاصل والرأس ، نتيجة نفاذ المخزون من الجلوكوز والجليكوجين، ومحاولة إنتاجهما من مصادر غير كربوهايدراتية (مثل البروتين في العضلات ) ، في عملية تعرف بدورة تخليق الجلوكوز ، ومحاولة تكسير الأحماض الدهنية للحصول على الطاقة ، الأمر الذي سيؤدى إلى فقدان الدهون والبروتين والبوتاسيوم والفوسفات والمغنيسيوم من الجسم .


وتابع أن أوضاع الأسرى المضربين في خطر في أعقاب حالة التدهور الصحي الكبير بسبب ممارسات الاحتلال بحقهم حيث عمليات النقل المستمرة والمرهقة، والعزل في زنازين مظلمة، وعدم الرعاية والعناية الطبية لأوضاعهم.