روسيا مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية لحل أزمة الصواريخ
موسكو-الكاشف نيوز:بعد أكثر من 4 ساعات من العمل المضني، اختتمت في موسكو اليوم الجمعة، مشاورات بين الدبلوماسيين الروس والكوريين الشماليين بشأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية.
وأفاد مراسل وكالة إنترفاكس بأن سيارات تابعة لسفارة كوريا الشمالية غادرت دار الضيافة التابعة لوزارة الخارجية الروسية بعد لقاء حضره نائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورغولوف، بحسب بعض المعلومات.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، إن موسكو مستعدة للعمل مع بيونجيانج لمحاولة إيجاد حل سلمي لأزمة كوريا الشمالية الصاروخية.
جاءت التصريحات في بيان أصدرته الوزارة بعد اجتماع بين السفير الروسي المتجول أوليج بورميستروف والمدير العام لإدارة أمريكا الشمالية بوزارة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي.
وقالت الوزارة، إن تشوي التقى أيضا مع إيجور مورجولوف نائب وزير الخارجية الروسي.
وأضافت "أكد الجانب الروسي استعداده للتعاون من أجل إيجاد سبل لحل مشكلات المنطقة بالوسائل السلمية والسياسية والدبلوماسية".
وكان وفد من الخارجية الكورية قد وصل موسكو الثلاثاء الماضي بدعوة من السفير الروسي للمهام الخاصة أوليغ بورميستروف، الذي بدوره كان قد زار بيونغ يانغ في أواخر يوليو/تموز الماضي لتقديم الخطة الروسية للتسوية إلى الجانب الكوري الشمالي، بحسب مصدر في الخارجية الروسية.
وأبدت بيونغ يانغ آنذاك اهتماما بالخطة الروسية، التي تعتبر جزءا من خريطة الطريق الروسية الصينية المشتركة لتسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، التي طرحت في مطلع يوليو.
وبالتوازي مع ذلك، جرت في كل من موسكو وواشنطن في يوليو وسبتمبر، جولات من المشاورات الروسية الأمريكية حول قضية نووي بيونغ يانغ.
وتأتي هذه المساعي الدبلوماسية وسط تفاقم التوتر حول شبه الجزيرة الكورية بعد إجراء بيونغ يانغ عدد من الاختبارات الصاروخية والنووية أعقبها تشديد للعقوبات الدولية عليها وتبادل غير مسبوق للتهديدات بين واشنطن وبيونغ يانغ.
ودعت موسكو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل المشاكل بالطرق السياسية، على أساس خريطة الطريق الروسية الصينية، التي تقترح ما سمي "التجميد المزدوج"، ما يعني وقف بيونغ يانغ تجارب صاروخية ونووية مقابل تخلي واشنطن وسيئول عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة في المنطقة.