أخر الأخبار
“المستقبل” يكشف ملامح العمليات الإرهابية من واقع قواعد البيانات الدولية
“المستقبل” يكشف ملامح العمليات الإرهابية من واقع قواعد البيانات الدولية


أبوظبي-الكاشف نيوز:كشف مركز "المستقبل" للأبحاث والدراسات المتقدمة في أبو ظبي، بيانات تفصيلية حول خرائط الدول الداعمة للإرهاب، وذلك في العدد الثاني والعشرين من دورية "اتجاهات الأحداث" التي يصدرها المركز.

وفي افتتاحية العدد، التي جاءت بعنوان "ذئاب الإقليم"، تناول الدكتور محمد عبد السلام، المدير الأكاديمي للمركز، "ظاهرةَ التبجح" في التفاعلات الإقليمية والدولية، والاشتباك مع محاولات السيطرة على عرب الشرق الأوسط"، والتي تتمثل في السلوكيات والسياسات من جانب بعض الدول الإقليمية مثل إيران، وتركيا، وإثيوبيا، وإسرائيل، بالإضافة إلى قطر، تجاه الدول العربية.

ويضيف الدكتور عبد السلام، أن تلك الدول لا تراعي القواعد التي تأسس عليها النظام الدولي، وهو ما يستدعي ضرورة توسيع التحالف الرباعي الحالي بين الدول العربية، ليس لامتلاك قدرات أكبر، ولكن للتوافق حول تصور مشترك لمستقبل الإقليم يمثل بديلًا للفراغ العربي والتبجح الإقليمي في أصعب مرحلة تواجهها المنطقة في تاريخها الحديث.

وتضمن العدد إنفو جرافيك بعنوان "ملامح العمليات الإرهابية من واقع قواعد البيانات الدولية"، تضمن بيانات تفصيلية حول خرائط العمليات الإرهابية، ونوعية الأسلحة المستخدمة، والفئات المستهدفة، وأبرز التنظيمات الإرهابية الصاعدة، بالإضافة إلى مراجعات لأحدث الكتب التي أصدرتها دور النشر العالمية خلال الفترة الماضية.

كما تناول العدد الجديد، بعضًا من الاتجاهات الصاعدة المثيرة للجدل إقليميًّا وعالميًّا، مثل إرهاب الهجوم الواحد، والملاذات البديلة لداعش، وإعادة تأهيل المناطق المحررة من التنظيمات الإرهابية، وإشكاليات تأمين المدن الكبرى، وسياسات توطين اللاجئين في دول الصراعات، وتنامي التهديدات السيبرانية للمؤسسات العسكرية، والملامح الصاعدة للأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط 2017.


وبدوره، حاول الدكتور عبدالله العوضي، رئيس تحرير صفحات "وجهات نظر" في صحيفة الاتحاد الإماراتية، الإجابة عن سؤال "لماذا يظل السلوك القطري محيرًا؟"، من خلال تقديم تفسير للسلوك القطري في الأزمة الراهنة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وأسباب تبنيها سياساتٍ أضرّت بالانسجام الذي كان قائمًا بين دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من كون المجلس ظل على مدار عقود أحد الأمثلة النادرة على نجاح المؤسسات الإقليمية الفرعية في المنطقة العربية.


كما سعى الدكتور عبد الله الشمري، للإجابة عن ماهية مستقبل نظام أردوغان، من خلال استعراض أبرز وجهات النظر التركية، سواء المؤيدة أو المعارضة له، حول عددٍ من القضايا تتمثل في مستقبل الرئيس التركي، وما إذا كان هناك بديل يمكن أن ينافسه من المعارضة التركية، وكذلك المواقف الداخلية من سياسته حيال الأزمة القطرية.

وتحت عنوان: "ماذا لو استقلت كردستان العراق؟"، أوضح الدكتور عبدالحكيم خسرو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين بأربيل، والباحث في معهد الدراسة والتنمية بإقليم كردستان العراق، أسباب لجوء القيادة السياسية في الإقليم إلى إجراء الاستفتاء في هذا التوقيت.

وأشار خسرو، إلى التبعات المترتبة على المساعي الانفصالية الكردية على دول الجوار المباشر، خاصة تركيا وإيران، والسياسات المحتمل أن يتبنوها للتعامل مع تداعيات الاستفتاء، بالإضافة إلى موقف الولايات المتحدة الذي ارتبك إزاء الإصرار الكردي على المضي قدمًا في تنظيم الاستفتاء متجاهلًا تداعياته وتبعاته الداخلية والإقليمية، ويتضمن العدد ملحق مفاهيم المستقبل الذي تناول إدارة الأزمات في العلاقات الدولية، وملحق تقرير المستقبل، الذي ركز على "الصراعات المفتوحة: الملامح الصاعدة للأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط 2017.