أخر الأخبار
لجنة بـ”الكونجرس” تقر مشروع قانون لخفض المساعدات للسلطة وتربطها بالإلتزام بوقف العمليات ضد اسرائيل
لجنة بـ”الكونجرس” تقر مشروع قانون لخفض المساعدات للسلطة وتربطها بالإلتزام بوقف العمليات ضد اسرائيل

واشنطن-الكاشف نيوز: أقرت لجنة بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون اليوم الأربعاء من شأنه أن يخفض بشدة مساعدات قدرها 300 مليون دولار تقدمها الولايات المتحدة سنويا للفلسطينيين ما لم يتوقفوا عما وصفه المشرعون بالمكافأة على جرائم العنف.

وأيدت لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس قانون تايلور فورس من دون معارضة وذلك بعد تعديل سابق على التشريع ليسمح باستثناءات مثل استمرار التمويل لمشروعات الصرف الصحي ولقاحات الأطفال.


وسمي التشريع باسم جندي أمريكي عمره 29 عاماً طعنه فلسطيني حتى الموت خلال زيارته إسرائيل العام الماضي.


ويستهدف منع السلطة الفلسطينية من دفع رواتب، يمكن أن تصل إلى 3500 دولار في الشهر، لأسر نشطاء قتلتهم السلطات الإسرائيلية أو زجت بهم في سجونها.

ولكي يصبح التشريع قانوناً يتعين أن يقره مجلسا النواب والشيوخ بكامل هيئتهما قبل أن يوقعه الرئيس دونالد ترامب.


وقال معاونون في الكونغرس إنهم يتوقعون تصويتاً في مجلس النواب قبل نهاية 2017. وأقرت لجنتان بمجلس الشيوخ تشريعاً مماثلاً لكن لا توجد أنباء عن موعد تبني المجلس بكامل هيئته المشروع.

ويقول المسؤولون الفلسطينيون إنهم يعتزمون مواصلة تقديم هذه الأموال التي يعتبرونها شكلاً من أشكال الدعم لأقارب من سجنتهم إسرائيل لقتالهم ضد الاحتلال أو من لقوا حتفهم فيما له صلة بتلك القضية.


وذكر مراسل قناة "الغد" في واشنطن، بأن القانون الذي يناقشه الكونجرس الأمريكي، بربط المساعدات الاقتصادية المقدمة للسلطة الفلسطينية بمدى الإلتزام بوقف الهجمات ضد الإسرائيليين، لم يكن مُدرجاً حتى ساعة متأخرة من مساء الأمس الثلائاء، وتفاجئ العديد من وضعه على المناقشة اليوم الاربعاء بجدول الأعمال، مشيرا إلى أن هذا القانون يجبر السلطة الفلسطينية على أن تعلن بشكل علني أنها ضد "العمليات ضد إسرائيل"، ويلزم الخارجية الأمريكية بتقديم خطاب رسمي لأعضاء الكونجرس بأن السلطة قدمت كل ما تستطيع لمنع وقوع تلك الهجمات.


وأضاف، أن القانون يحظى بأغلبية كبيرة داخل مجلس النواب الأمريكي، خاصة ممن يعتقدون أن التنازلات التي قدمتها السلطة الفلسطينية خلال زيارة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لواشنطن الأخيرة لم تكن كافية، مؤكدا أن الأمريكيين يطمعون في المزيد من الاجراءات من جانب السلطة، ويرون أن عباس قد يفعلها خاصة بعد وقف الرواتب والاعانات عن أسر منفذي العمليات، حسب قوله

وأشار، إلى أن هناك تواصل مع المسئولين في الخارجية الأمريكية لإبلاغ السلطة الفلسطينية بهذا القرار الجديد، وعلى السلطة أن تقدم ردها عليه خلال الأيام القليلة المقبلة، متابعاً أن القانون الجديد ربط محادثات السلام وحل الدولتين بتنفيذ السلطة الفلسطينية لما جاء فيه.