الفصائل تطالب برفع العقوبات عن غزة.. ومصر تصر على حل الملف الأمني
القاهرة-الكاشف نيوز:قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، انتهى مساء اليوم الثلاثاء، بعد مفاوضات بدأت منذ التاسعة صباحا.
وبحسب المصادر فإن الفصائل المجتمعة في القاهرة مصرّة على مناقشة الملفات الخمسة وفقا لاتفاق 12 أكتوبر فقط.
كما طالبت الفصائل بسرعة رفع الإجراءات التي اتخذت بحق قطاع غزة ووفد فتح لم يعطي أي إجابة عن موعد لرفعها.
المصادر أوضحت أن هناك ضغط مصري قوي جداً، وتعليمات بعدم الخروج من الاجتماع إلا باتفاق.
وبينت أن المصريون يصرون على إنهاء ملف الأمن وفقا لاتفاق ٢٠١١، وأن الامور صعبة قليلاً، وهناك حديث يدور حول تشكيل حكومة إنقاذ.
من جانبه أكد الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن اليوم الأول لجلسات الحوار الوطني الفلسطيني حمل إشارات إيجابية.
وأضاف الوادية في تصريحات صحفية: جلسة اليوم الأول، عقدت في مقر المخابرات المصرية العامة، وظهر تباين في وجهات النظر ما بين وفود الفصائل الفلسطينية، فحركة فتح تنظر إلى تنفيذ اتفاق القاهرة الأخير الموقع مع حركة حماس، بينما حماس لديها ملفات تريد الحديث فيها، وأهمها ملف الموظفين، وكل فصيل من الفصائل تحدث بما يريد، وتم تسليم المقترحات للقيادة المصرية.
وأوضح أنه، لم يضع أي طرف شروط في طريق المصالحة، لكن لا بد من التأكيد على أن الملفات كبيرة، وتحتاج العمل الطويل، لأن الانقسام استمر 11 عامًا، وخلف أزمات عميقة، لافتًا إلى أن مدير المخابرات المصرية خالد فوزي يتابع كافة التفاصيل عن طريق طاقمه، وكذلك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتابع كل يحدث في الاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية.
وبيّن الوادية، أن وفده سلّم مقترحات لعدة ملفات منها ملف الأمن، وملف منظمة التحرير، والحكومة، والحريات العامة، والمصالحة المجتمعية، والانتخابات، والمعابر، والموظفين، وهذه ملفات عالقة تم تقديم لها حلول منطقية من قبل وفده لتجاوز المرحلة الراهنة، خصوصًا مع سوء تفسير البعض لاتفاق القاهرة 2011، فنحن لا نتحدث عن اتفاق جديد، بل تفعيل الاتفاق الموجود.