اوباما يطلب من الكونغرس عدم تشديد العقوبات على ايران
واشنطن - الكاشف نيوز : طلب الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء من عدد من كبار المسؤولين في مجلس الشيوخ التريث قبل التصويت على عقوبات جديدة بحق ايران، من دون ان يبدو انه تمكن من اقناعهم بذلك حتى الان.
والتقى اوباما خلال نحو ساعتين المسؤولين الديموقراطيين والجمهوريين عن اربع لجان معنية بالعقوبات هي الخارجية والدفاع والاستخبارات والمصارف، وذلك عشية استئناف المفاوضات في جنيف بين ايران والقوى العظمى وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا.
وقال السناتور الجمهوري بوب كوركر في ختام الاجتماع "طلب منا بعض الوقت" مضيفا ان العديد من المشاركين لا يزالون "غير راضين على الاطلاق".
كما اوضح هذا السناتور ان مجلس الشيوخ لن يكون قادرا على التصويت على عقوبات جديدة بحق ايران قبل عيد الشكر مطلع كانون الاول/ديسمبر لاسباب اجرائية.
من جهته قال السناتور الديموقراطي روبرت منينديز رئيس لجنة الشؤون الخارجية "سادرس بتأن ما قاله الرئيس اليوم وساتكلم مع زملائي وبعدها اتخذ القرار".
وكان عدد من اعضاء الكونغرس من الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء اعربوا عن نيتهم فرض دفعة جديدة من العقوبات على ايران لاقتناعهم بان العقوبات السابقة هي التي دفعت ايران الى القدوم الى طاولة المفاوضات.
الا ان البيت البيض يخشى من ان يؤدي فرض عقوبات جديدة الى اضعاف موقف الوفد الايراني المفاوض في جنيف ما سيقوي موقع المتشددين في ايران.
وتريد الادارة الاميركية القيام بتعليق "متواضع" لبعض العقوبات كبادرة حسن نية من واشنطن مع احتمال معاودة العمل بها في اي لحظة.
وكانت الجولة الاخيرة من المفاوضات بين ايران والقوى العظمى انتهت في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر من دون التوصل الى اتفاق.
ووجه ستة اعضاء في مجلس الشيوخ من الجمهوريين والديموقراطيين، بينهم المرشح السابق للرئاسة جون ماكين، رسالة الثلاثاء الى وزير الخارجية جون كيري، يطالبون فيها بان تقدم ايران ما هو ابعد من ابطاء نشاطات التخصيب.
وجاء في هذه الرسالة "تناهى الينا ان مجموعة 5+1 مستعدة للسماح لايران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة 3,5% لاهداف مدنية وووضع سقف لعدد اجهزة الطرد المركزي وليس خفض هذا العدد، والمضي في الاشغال حول او قرب مفاعل اراك النووي لانتاج الماء الثقيل".
وتضيف الرسالة "مع ان الاتفاق الانتقالي يتضمن استعداد ايران لابطاء سعيها للوصول الى السلاح النووي موقتا، فان هذا الامر يمكن ان يتيح ايضا لها المضي قدما نحو هذا الهدف تحت ستار المفاوضات".