أخر الأخبار
كيري يحاول استدراج عباس ونتنياهو..
×
رام الله - الكاشف نيوز :يحاول وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن يدفع نحو التوصل الى "اتفاق إطار" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بهدف إنقاذ العملية السلمية، بعد أكثر من 20 اجتماعا بلا نتائج مهمة.
وينوي كيري تقديم "اقتراح إطار" إلى الجانبين، يعالج الوضع الدائم. وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن كيري بدأ مناقشة «اتفاق إطار» مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات في واشنطن الاثنين.
والتقى محمود عباس بالوزير الأميركي مساء أمس الخميس، وقال مصدر فلسطيني أن لقاء الرئيس عباس مع وزير الخارجية الأمريكي، الليلة (الماضية)، لم يدم أكثر من نصف ساعة فقط، وأنه انتهى بسرعة، بعد أن قدم الوزير الأمريكي أفكارا تمثل تراجعاً كاملاً عن الأفكار التي قدمها المبعوث الأمني الأميركي السابق جيم جونز، خاصة فيما يتعلق بمنطقة الأغوار.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن الأفكار الأميركية تقضي بتواجد إسرائيلي في غور الأردن لمدة 10 سنوات، يتم خلالها تأهيل قوات أمنية فلسطينية لتولي المسؤولية في المنطقة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
ومن ضمن أفكار كيري أيضاً تواجد إسرائيلي غير مرئي ولكنه مقرر على المعابر الحدودية بين الضفة الغربية والأردن فضلاً عن نشر محطات إنذار مبكر على تلال في الضفة الغربية.
وبينت المصادر أن كيري بمقترحاته الجديدة تخلى تماماً عن الأفكار التي وضعها الجنرال جونز التي تحدثت عن تواجد دولي في الأغوار لقوات من حلف الناتو بقيادة أميركية، وأنه لا يكون هناك أي تواجد إسرائيلي، وبات الأميركيون يتحدثون عن ترتيبات أمنية تتبنى بالكامل وجهة النظر الإسرائيلية سواء ما يتعلق بالأغوار أو المعابر أو الأجواء.
وجراء التراجع الأمريكي عن الافكار المقدمة سابقاً، فإن الاجتماع انفض بسرعة، بعد رفض الرئيس لهذه الأفكار، إضافة إلى رفضه التام لإرجاء عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين منذ ما قبل أوسلو.
ويهدف كيري من خلال توجهه الجديد إلى إنقاذ المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعدما وصلت في الأسابيع الأخيرة إلى طريق مسدود، وكادت تنهار أكثر من مرة.
وسافر كيري الأسبوع الماضي من إسرائيل وهو يتحدث عن تقدم هو الأهم منذ سنوات، قائلا إن الطرفين أقرب الآن من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.. لكن سرعان ما بدد الإسرائيليون والفلسطينيون الأمل الذي بثه كيري، بل هاجموه بسبب اقتراحاته الأمنية في منطقة الأغوار الحدودية مع الأردن. وقال مسؤولون إن ذلك دفع كيري إلى تكثيف المحادثات، والالتقاء بالطرفين لإجبارهما على نقطة التقاء. ويعد تدخل كيري المباشر تغييرا في أسلوب عمل الأميركيين، إذ بدأ الرجل ومبعوثه مارتن أنديك بالتدخل بفاعلية أكبر.
وفي الشهور القليلة الماضية اكتفى كيري بالمراقبة والاكتفاء بتقديم اقتراحات وسطية بعد كل خلاف كبير، لكنه بات الآن يبلور خطة سلام. وبدأ الأميركيون العمل على الاتفاق الجديد هذا الأسبوع (الأحد الماضي)، إذ التقى أنديك مع ليفني وعريقات لثماني ساعات، قبل أن يلتقيهم بصحبة كيري في اليوم التالي لثلاث ساعات.
وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن كيري وأنديك أبديا الاهتمام بوضع اتفاق إطا على أساس القضايا التي أثيرت في الاجتماعات السابقة بين الجانبين، على أن يناقشاها كذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الفترة.
ومن المفترض أن يلتقي كيري بنتنياهو اليوم الجمعة، بعد أن التقى عباس، من أجل مناقشة التصور الجديد. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع: «يتحدث الأميركيون مع الطرفين عن العناصر المضامين لاتفاق إطاري. وسيضعون تصورا خاصا بهم في النقاط محل الخلاف. إنهم يعتزمون أن يكون هذا الاتفاق أساسا لمفاوضات جادة».
وثمة تصور في إسرائيل أن الأميركيين سيقدمون الاتفاق الإطاري للطرفين في غضون أسابيع قليلة في محاولة لحسم الموقف من المفاوضات. وقال مساعد كبير لنتنياهو: «الأميركيون يريدون إلزام الطرفين باتخاذ قرارات صعبة، إنهم سيصلون إلى نقطة لا يمكن معها إلا أن تتقدم مفاوضات السلام أو تنفجر».
وقالت مصادر إن هدف كيري هو استدراج الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مفصل يضطران معه لاتخاذ قرارات صعبة ودراماتيكية وقاسية، بشأن القضايا الجوهرية في الصراع، بحيث تعد هذه القرارات خطوطا عريضة لاتفاق مستقبلي وتوفر أساسا قويا لمفاوضات جدية وتفصيلية.
وكان أوباما تحدث إلى منتدى «سابان» في واشنطن مساء السبت عن التوجه الجديد، وقال أوباما في اللقاء السنوي: «أعتقد أنه من الممكن في الأشهر القليلة المقبلة الوصول إلى إطار لا يعالج كل تفصيلة بمفردها، لكنه يوصلنا إلى نقطة يدرك عندها الجميع أن من الأفضل التحرك قدما بدلا من التحرك إلى الوراء».
ويرفض الفلسطينيون تجزئة الحلول إلى مرحلية ودائمة لكن كيري يقول إن الإطار الأساسي سيعالج كل القضايا الجوهرية ويرشد إلى مفاوضات تفصيلية تفضي إلى معاهدة سلام كاملة ونهائية. وكان كيري تحدث في «سابان» عن أن الإطار العام المقترح سيعتمد على مخطط الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في عام 2000 ومبادرة مؤتمر أنابوليس 2007-2008، كأساس للحلول المقترحة.-«هآرتس»
رام الله - الكاشف نيوز :يحاول وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن يدفع نحو التوصل الى "اتفاق إطار" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بهدف إنقاذ العملية السلمية، بعد أكثر من 20 اجتماعا بلا نتائج مهمة.
وينوي كيري تقديم "اقتراح إطار" إلى الجانبين، يعالج الوضع الدائم. وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن كيري بدأ مناقشة «اتفاق إطار» مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات في واشنطن الاثنين.
والتقى محمود عباس بالوزير الأميركي مساء أمس الخميس، وقال مصدر فلسطيني أن لقاء الرئيس عباس مع وزير الخارجية الأمريكي، الليلة (الماضية)، لم يدم أكثر من نصف ساعة فقط، وأنه انتهى بسرعة، بعد أن قدم الوزير الأمريكي أفكارا تمثل تراجعاً كاملاً عن الأفكار التي قدمها المبعوث الأمني الأميركي السابق جيم جونز، خاصة فيما يتعلق بمنطقة الأغوار.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن الأفكار الأميركية تقضي بتواجد إسرائيلي في غور الأردن لمدة 10 سنوات، يتم خلالها تأهيل قوات أمنية فلسطينية لتولي المسؤولية في المنطقة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
ومن ضمن أفكار كيري أيضاً تواجد إسرائيلي غير مرئي ولكنه مقرر على المعابر الحدودية بين الضفة الغربية والأردن فضلاً عن نشر محطات إنذار مبكر على تلال في الضفة الغربية.
وبينت المصادر أن كيري بمقترحاته الجديدة تخلى تماماً عن الأفكار التي وضعها الجنرال جونز التي تحدثت عن تواجد دولي في الأغوار لقوات من حلف الناتو بقيادة أميركية، وأنه لا يكون هناك أي تواجد إسرائيلي، وبات الأميركيون يتحدثون عن ترتيبات أمنية تتبنى بالكامل وجهة النظر الإسرائيلية سواء ما يتعلق بالأغوار أو المعابر أو الأجواء.
وجراء التراجع الأمريكي عن الافكار المقدمة سابقاً، فإن الاجتماع انفض بسرعة، بعد رفض الرئيس لهذه الأفكار، إضافة إلى رفضه التام لإرجاء عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين منذ ما قبل أوسلو.
ويهدف كيري من خلال توجهه الجديد إلى إنقاذ المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعدما وصلت في الأسابيع الأخيرة إلى طريق مسدود، وكادت تنهار أكثر من مرة.
وسافر كيري الأسبوع الماضي من إسرائيل وهو يتحدث عن تقدم هو الأهم منذ سنوات، قائلا إن الطرفين أقرب الآن من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.. لكن سرعان ما بدد الإسرائيليون والفلسطينيون الأمل الذي بثه كيري، بل هاجموه بسبب اقتراحاته الأمنية في منطقة الأغوار الحدودية مع الأردن. وقال مسؤولون إن ذلك دفع كيري إلى تكثيف المحادثات، والالتقاء بالطرفين لإجبارهما على نقطة التقاء. ويعد تدخل كيري المباشر تغييرا في أسلوب عمل الأميركيين، إذ بدأ الرجل ومبعوثه مارتن أنديك بالتدخل بفاعلية أكبر.
وفي الشهور القليلة الماضية اكتفى كيري بالمراقبة والاكتفاء بتقديم اقتراحات وسطية بعد كل خلاف كبير، لكنه بات الآن يبلور خطة سلام. وبدأ الأميركيون العمل على الاتفاق الجديد هذا الأسبوع (الأحد الماضي)، إذ التقى أنديك مع ليفني وعريقات لثماني ساعات، قبل أن يلتقيهم بصحبة كيري في اليوم التالي لثلاث ساعات.
وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن كيري وأنديك أبديا الاهتمام بوضع اتفاق إطا على أساس القضايا التي أثيرت في الاجتماعات السابقة بين الجانبين، على أن يناقشاها كذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الفترة.
ومن المفترض أن يلتقي كيري بنتنياهو اليوم الجمعة، بعد أن التقى عباس، من أجل مناقشة التصور الجديد. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع: «يتحدث الأميركيون مع الطرفين عن العناصر المضامين لاتفاق إطاري. وسيضعون تصورا خاصا بهم في النقاط محل الخلاف. إنهم يعتزمون أن يكون هذا الاتفاق أساسا لمفاوضات جادة».
وثمة تصور في إسرائيل أن الأميركيين سيقدمون الاتفاق الإطاري للطرفين في غضون أسابيع قليلة في محاولة لحسم الموقف من المفاوضات. وقال مساعد كبير لنتنياهو: «الأميركيون يريدون إلزام الطرفين باتخاذ قرارات صعبة، إنهم سيصلون إلى نقطة لا يمكن معها إلا أن تتقدم مفاوضات السلام أو تنفجر».
وقالت مصادر إن هدف كيري هو استدراج الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مفصل يضطران معه لاتخاذ قرارات صعبة ودراماتيكية وقاسية، بشأن القضايا الجوهرية في الصراع، بحيث تعد هذه القرارات خطوطا عريضة لاتفاق مستقبلي وتوفر أساسا قويا لمفاوضات جدية وتفصيلية.
وكان أوباما تحدث إلى منتدى «سابان» في واشنطن مساء السبت عن التوجه الجديد، وقال أوباما في اللقاء السنوي: «أعتقد أنه من الممكن في الأشهر القليلة المقبلة الوصول إلى إطار لا يعالج كل تفصيلة بمفردها، لكنه يوصلنا إلى نقطة يدرك عندها الجميع أن من الأفضل التحرك قدما بدلا من التحرك إلى الوراء».
ويرفض الفلسطينيون تجزئة الحلول إلى مرحلية ودائمة لكن كيري يقول إن الإطار الأساسي سيعالج كل القضايا الجوهرية ويرشد إلى مفاوضات تفصيلية تفضي إلى معاهدة سلام كاملة ونهائية. وكان كيري تحدث في «سابان» عن أن الإطار العام المقترح سيعتمد على مخطط الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في عام 2000 ومبادرة مؤتمر أنابوليس 2007-2008، كأساس للحلول المقترحة.-«هآرتس»
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- ترامب: سنفعل مع إيران مثل فنزويلا وسيمنحوننا كل ما نريد
[المشاهدات: 1]
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط مخطط اجتياح لحزب الله
[المشاهدات: 1]
- مسؤول إسرائيلي: وقف إطلاق النار مع إيران “هش للغاية”
[المشاهدات: 2]
- مسؤول أميركي: نريد انتزاع ورقة مضيق هرمز من الإيرانيين
[المشاهدات: 2]
تابعونا على الفيس بوك