أخر الأخبار
زكي: 6 وزراء خارجية عرب وأبو الغيط يجتمعون في الأردن يوم 6 يناير لبحث ملف القدس
زكي: 6 وزراء خارجية عرب وأبو الغيط يجتمعون في الأردن يوم 6 يناير لبحث ملف القدس

القاهرة-الكاشف نيوز:قال مسؤول كبير في الجامعة العربية يوم الأربعاء، إن وزراء خارجية ست دول عربية بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، سيجتمعون في الأردن يوم السادس من يناير "كانون الثاني" 2018، لبحث قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.


ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية، قوله في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، حول حصاد العام 2017 لنشاطات جامعة الدول العربية، بحضور الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة السفيرة هيفاء أبو غزالة، إن الوفد الوزاري العربي يضم وزراء خارجية كل من: فلسطين، ومصر، والأردن، والسعودية، والإمارات، والمغرب، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط .


وأضاف: من الوارد أيضا، عقد قمة عربية استثنائية لبحث الإعلان الأميركي بشأن القدس، مشيرا إلى أن موضوع عقد القمة ورد ذكره في قرار مجلس وزراء الخارجية العرب الأخير، ويبقى ذلك قرارا بيد الدول العربية.


وقال السفير زكي إن الاجتماع الأول للوفد الوزاري العربي الذي سيعقد في عمّان، سيناقش إمكانية عقد قمة عربية استثنائية بشأن الإعلان الأميركي حول القدس، مشيرا إلى أن القمة العربية الدورية ستعقد في العاصمة السعودية الرياض، نهاية شهر مارس/ آذار المقبل.


وأضاف: لدينا قمة عربية دورية في الرياض، وعقد قمتين عربيتين في غضون شهرين مسألة ليست سهلة، مشيرا إلى أن التعامل مع الإعلان الأميركي بشأن القدس أمر يحتاج إلى نفس طويل وليس إلى قرارات متعجلة لا تتابع بالشكل المطلوب ولاتؤدي إلى النتائج المرجوة.


وأكد الأمين العام المساعد، أن الهدف من التحرك العربي الحالي في هذا الموضوع، هو دعم القضية الفلسطينية، ومساعدة الحراك الفلسطيني، وهناك حكمة لدى الدول العربية ووزراء الخارجية العرب للتشاور بشكل أفضل حول وسيلة التعامل مع الإعلان الأميركي المرفوض بشأن القدس


ويمثل القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق هذا الشهر بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها عدولا عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود وعن الإجماع الدولي على ضرورة ترك وضع المدينة لمفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأثار القرار غضب العرب وحلفاء أمريكا حول العالم.

وكان وزراء الخارجية العرب طالبوا الولايات المتحدة في اجتماعهم الطارئ بإلغاء القرار المتعلق بالقدس، وقالوا إن القرار "يقوض جهود تحقيق السلام".

ويوم الخميس الماضي، صوتت 128 دولة بينها كل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يحث الولايات المتحدة على سحب قرارها.


وهدد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي صوتت لصالح القرار الذي صاغته مصر وساندته كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي عدا الولايات المتحدة.