أخر الأخبار
دمشق: سنتصدى لأي تحرك عسكري تركي في الأراضي السورية..وأيدي الأمريكان ملطخة بدماء السوريين
دمشق: سنتصدى لأي تحرك عسكري تركي في الأراضي السورية..وأيدي الأمريكان ملطخة بدماء السوريين

دمشق-الكاشف نيوز:قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم الخميس 18 يناير/ كانون الثاني، إن أي عملية قتالية تركية ضد عفرين ستعتبر عملا عدوانيا.

وأكد المقداد أن الدفاعات الجوية السورية مستعدة لتدمير أي أهداف جوية تركية إذا شنت طائرات تركية هجوما، وذلك بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "سانا" السورية.

وتابع "نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين فإن ذلك سيعتبر عملا عدوانيا".

كما شدد نائب الوزير على أن "سوريا ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو عسكري بالتصدي الملائم"، مشيرا إلى أن "عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضا عربية سورية".

ومن جهة أخرى، جددت سوريا، اليوم الخميس، رفضها للوجود العسكري الأمريكي على أراضيها، مشيرة إلى أن واشنطن غير مدعوة للمساهمة في إعادة الإعمار، لأن يديها ملطخة بدماء الشعب السوري.

وقال مصدر رسمي في الخارجية السورية، تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، :"إن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية، وأن هذا الوجود وكل ما قامت به الإدارة الأمريكية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم "داعش" الذي أنشأته إدارة أوباما"، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأضاف المصدر: "لم يكن هدف الإدارة الأمريكية البتة القضاء على "داعش"، ومدينة الرقة لا تزال شاهدا على إنجازات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم".

وتابع: "الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار، لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين، وهي أصلا غير مدعوة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية تخلق فقط الدمار والمعاناة".

وأكد أن الجمهورية العربية السورية ستواصل حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من رجس الإرهاب وستواصل العمل بنفس العزيمة والتصميم حتى تحرير سوريا من أي وجود أجنبي غير شرعي، مشددا على أن أي حل سياسي في سوريا لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري وليس تحقيقا لأجندات ومصالح خارجية تتناقض وهذه الطموحات.