البرلمان الأردني يجدد رفضه نقل السفارة الأمريكية للقدس
عمان-الكاشف نيوز:جدد البرلمان الاردني يوم أمس الخميس رفضه للقرار الامريكي بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس.
وقال خميس عطية النائب الاول لرئيس البرلمان الاردني في مؤتمر صحفي ،بمقر البرلمان بمشاركة لجنة فلسطين بالبرلمان الاردني، ان الشعب الاردني يرفض القرار الأميركي بنقل السفارة الامريكية للقدس ويعتبر القرار غير شرعي.
وقال "إننا في الأردن وقفنا بقوة ضد قرار الرئيس الأميركي ترمب، واعتبرنا ان القرار باطل وغير شرعي وطالبنا بذات الوقت بإلغائه والتراجع عنه ".
وتابع "اننا في الاردن مع فلسطين وشعبها وضد الغزاة، وأن قرار ترمب شكل تحولا في السياسة الاميركية تجاه الصراع في المنطقة ونحن نعلم ان اميركا دائما وعبر أكثر من مئة عام منحازة لإسرائيل وتحميها حيث تقدم لها كل اسباب القوة والتفوق العسكري، ولكن القرار جعل من اميركا منحازة الى المتطرفين الصهاينة".
وثمن عطية صمود الشعب الفلسطيني، مبينا ان "احتلال ارضهم لن يستمر"، وأن قضيتهم عادلة وصولا لقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
من جهته حذر يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الاردني في المؤتمر من خطورة وتداعيات القرار الأميركي، القاضي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الاميركية اليها لما له من تأثير على مستقبل القضية الفلسطينية والعملية السياسية وعميلة السلام.
واشار الى أن "القرار من شأنه أن يغذي العنصرية والتطرف والإرهاب، ويزيد من التوتر والعنف في المنطقة والعالم أجمع، ويولد الكراهية والأحقاد لدى الشعوب العربية والإسلامية نظرا لمكانة القدس الدينية والروحية في الوجدان العربي والإسلامي".
وقال، ان "اللجنة تؤكد رفضها القاطع للقرار الخاطئ وغير العادل الذي يتعارض مع القانون الدولي"، مبينا ان القرار "جاء في وقت مريب، بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة التي جاءت بعد وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى الصهاينة حقا في ارض فلسطين، وأدى الى تشريد شعب أعزل واحتلال أرضه".
واضاف "القرار الأميركي وضع الولايات المتحدة الاميركية في موقف الوسيط غير النزيه ازاء عملية السلام"، مشيرا الى ان القرار خطير لم يراع أهمية القدس لدى الشعب العربي المسلم والمسيحي.
واكد السعود وأعضاء اللجنة على اهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ودور الأردن في المحافظة على المسجد الأقصى، وإزالة البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد، ودعم صمود الاهل في فلسطين، مشددين على أن الاردن سيبقى يشكل شريان حياة للشعب الفلسطيني.
وفي نهاية المؤتمر وقع أعضاء اللجنة على وثيقة "ميثاق القدس" التي أرسلتها "رابطة برلمانيون من اجل القدس" لمجلس النواب للتأكيد على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في استرجاع حقه التاريخي الذي كفلته الشرعية الدولية.
وتضمنت الوثيقة التاكيد على رفض الاحتلال الاسرائيلي للقدس وفلسطين، داعية إلى تحقيق قيم الحرية والانسانية ومبادئ العدالة الدولية.