أخر الأخبار
مسؤول فلسطيني: قطر رأس المؤامرة الامريكية الاسرائيلية على القضية الفلسطينية
مسؤول فلسطيني: قطر رأس المؤامرة الامريكية الاسرائيلية على القضية الفلسطينية

القاهرة- الكاشف نيوز: نشرت بوابة الأهرام المصرية تصريحاً صحفياً على لسان أحد المسؤولين الفلسطينيين في رام الله اتهم فيه دولة قطر بأنها تقف على رأس المؤامرة الأمريكية الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية ،، وقالت الأهرام: صرح مصدر فلسطيني مسؤول "فضل عدم الكشف عن هويته" أن قطر جزء أساسي ورئيسي من الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية بهدف الضغط على القيادة الفلسطينية لإجبارها على تقديم تنازلات تمس بالثوابت الوطنية والتي دفعت الثورة الفلسطينية عشرات آلاف الشهداء من قادتها وكوادرها من أجل الحفاظ عليها .

وأكد المصدر أنه ومع عودة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية فان دولاً غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة قد مارست ضغطها على عدد من الدول العربية من أجل الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه السلطة الفلسطينية ،

ومتابعةً لذلك قامت القيادة الفلسطينية بإيفاد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله أواخر نوفمبر/2013 للقاء أمير قطر الذي وعد بدعم موازنة السلطة الفلسطينية بــــ مائة وخمسون مليون دولار فوراً ودون تأخير ، ووعدوا أيضاً بتنسيق إدخال المحروقات إلى غزة من خلال السلطة الوطنية.

وأضاف المصدر المسؤول أن المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت قد أوفت بجزء من التزاماتها المالية ، إلا أن قطر تراجعت عن تنفيذ ما وعدنا به أميرها، حيث قام وزير خارجيتها د.العطية بإبلاغ د.محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في لقاء بينهما بتاريخ 9/12/2013 أن قطر ليست في عجلة من أمرها لدفع مبلغ الــ 150 مليون لأنها لو دفعت فان امريكا ستستغل ذلك للضغط على المفاوض الفلسطيني لتقديم تنازلات في المفاوضات مع اسرائيل لا تقبلها قطر!! وأنها ستقوم بتقسيط المبلغ على ثلاثة دفعات يتم دفعها بداية يناير وأواخر فبراير والثالثة في ابريل!!!

ويشير المصدر الفلسطيني أن حديث د.العطية غريب عجيب، فهل اذا دعمت قطر موازنة السلطة ستكون السلطة ضعيفة أمام أميركا واسرائيل أم العكس صحيح؟؟

ولكن يبدو أنه وبسبب رفض الرئيس أبو مازن لمقترحات السيد كيري فان الامريكان قد طلبوا من القيادة القطرية تأجيل دفع المبلغ للضغط على القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن.

وبالرغم من هذا الموقف القطري المتواطئ والمتآمر ضدنا فإن القيادة قد أوفدت الأخ/صائب عريقات ليشرح للقيادة القطرية موقفنا من المفاوضات والضغط الأمريكي الاسرائيلي الذي نتعرض له ، وقد التقى الدكتور صائب بالوزير العطية بتاريخ 23/12/2013 وأوضح له الضائقة المالية التي نتعرض لها بتخطيط أمريكي اسرائيلي ، وأننا بحاجة الدعم القطري العاجل.

إلا أن العطية قد بقي على نفس الموقف وأبلغنا أن الدفعة الأولى ستكون في بداية يناير/2014 وها هو شهر يناير يقارب على الانتهاء والقطريين لم يرسلوا شيئاً !!!

فهل الخزينة القطرية خاوية على عروشها؟؟ أم أنها المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية القطرية التي تطلب منا التنازل عن ثوابتنا مقابل المال ؟؟!!