ترامب يتجهز للإجابة عن أسئلة مولر.. وباول تعتذر«هاتفياً» عن خلافة هايلي
واشنطن-الكاشف نيوز:بعد شهور عدة من المحادثات بين روبرت مولر المحقق الخاص بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، وفريق الرئيس الاميركي دونالد ترامب القانوني بشأن إجابته عن الأسئلة في التحقيق، قال مصدر مطلع امس الأول، إن محامي ترامب يجهزون إجابات للرد على الأسئلة.
وكشف رودي جولياني محامي ترامب الشهر الماضي ان مولر أراد أن يلتزم ترامب بحضور مقابلة للمتابعة يجيب فيها عن أي أسئلة مكتوبة وهو وضع يقاومه فريق ترامب القانوني، ولم تسو مسألة المقابلة، لكن مصدرا اكد بحسب رويترز بأن مولر كان مستعدا لقبول إجابات مكتوبة على الأسئلة دون التزام من محامي ترامب بم سيلي ذلك.
وقال جولياني الثلاثاء بحسب رويترز: «لسنا مستعدين لقبول مزيد من الأسئلة لحين توجيه المجموعة الأولى من الأسئلة والإجابة عليها، وبوسع أحد أن يفسر لنا لماذا هذا ليس كافيا».
وأكد محامي الرئيس الاميركي مجددا استعداد ترامب للإجابة عن أسئلة بشأن ما إذا كانت حملته تواطأت مع موسكو للتأثير على نتائج انتخابات 2016، لكن ليس بخصوص ما إذا كان تصرف لتعطيل التحقيق في الأمر. ويبحث تحقيق مولر الأمرين.
في غضون ذلك، قال مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، إن المستشارة السابقة للبيت الأبيض دينا باول لم تعد ضمن المرشحين لخلافة نيكي هايلي على مقعد سفيرة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة بناء على طلبها.
وذكر المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح نقلته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أمس، أنه تم تداول خبر ترشيح باول للمنصب بالأخذ في الاعتبار قول ترامب لبعض مستشاريه ان باول، المسؤولة التنفيذية في بنك غولدمان ساكس والنائبة السابقة لمستشار الأمن القومي، هي الخيار المفضل بالنسبة له لتولي هذا المنصب. وأشار إلى أن باول طلبت سحب اسمها من بين المرشحين في محادثة هاتفية«ودية» مع الرئيس الأميركي، قائلة بأنها تشرفت بأن يجرى النظر في توليها المنصب لكنها تخطط للبقاء في غولدمان ساكس. وأضاف أنها لاتزال مستشارة غير رسمية لدى البيت الأبيض، واصفا لحظة ترشحها للمنصب بأنها «غير مناسبة» بالنسبة لباول، التي لديها أسرتها الصغيرة ووظيفتها المحببة. وفي السياق ذاته، قالت مصادر مطلعة إن السفيرة الأميركية في كندا كيلي كرافت، ووزير الداخلية ريان زينكي مرشحان لتولي المنصب.
من جهة اخرى، سجل المحامي السابق للرئيس الأميركي مايكل كوهين، الذي كان جمهوريا، نفسه في الحزب الديموقراطي، للمرة الثانية على الانترنت امس الاول، وأعلن لاني ديفيس محامي كوهين، على تويتر: «مايكل كوهين يعود إلى الحزب الديمقراطي»، مضيفا: «كوهين ينأى بنفسه عن قيم الإدارة الحالية»، وكان المحامي السابق لترامب مسجلا ديمقراطيا حتى 2017 عندما أصبح جمهوريا في ذلك العام.
من ناحية اخرى، رجحت وزارة الخارجية الروسية احتمال لقاء الرئيس فلاديمير بوتين نظيره الأميركي دونالد ترامب في 11 نوفمبر في باريس خلال الاحتفال بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، مشيرة إلى أن اللقاء ممكن في حال شارك الزعيمان في فعالية واحدة.
إلى ذلك، اتهم رئيس فنزويلا الاشتراكي نيكولاس مادورو الإدارة الاميركية بالسعي لاغتياله، قائلا في تصريحات بثها التلفزيون مساء أمس الأول إن الولايات المتحدة طلبت من حكومة كولومبيا المجاورة قتله، وأضاف وهو برفقة بعض العمال: «تلقوا أمرا من البيت الأبيض بقتل مادورو»، وقال متوعدا: «لن يمسوا شعرة واحدة مني».