أخر الأخبار
شعت في منتجعات تركيا على حساب أموال اليتامى والمساكين وأبناء الشهداء
شعت في منتجعات تركيا على حساب أموال اليتامى والمساكين وأبناء الشهداء

عمان - الكاشف نيوز - رغم التوقعات المؤكدة باقتراب ما يسمى بالقيادة الفلسطينية من التفريط بحق عودة اللاجئين الا أن عضو مركزية فتح نبيل شعت مازال يُعرف على نفسه في كل مجالسه بالمناضل الثائر الكبير... وليس هذا فحسب فهو يملك من الوقاحة ما يكفي ليعتبر أن بكاء زوجته على مقتل الأميرة ديانا هو درب من دروب الثورة وهو الذي اصطحبها ليضعا اكليلاً من الورود على ضريح الأميرة ، ونحن هنا لا نمتلك من وقاحته شيئاً كي نسأله إن كان قد اصطحب زوجته ليضع اكليلاً مماثلاً على قبر الشهيد الطفل محمد الدرة في غزة أو حتى على قبر ولي نعمته الشهيد الرمز ياسر عرفات؟؟!!

والأغرب من هذا وذاك هو دفاعه المستميت عن ابنه رامي شعت واصفاً اياه بالمناضل ابن الثورة وذلك اثناء لقائه برئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية.

كان اللقاء بناءً على طلب نبيل شعت أثناء زيارته لقطاع غزة أواخر مايو/2011 وأعلن شعت حينها أنه سيبحث مع هنية عمليات الاعتقالات والاستدعاءات لأنصار فتح في القطاع، وكانت المفاجأة أن ما أعلنه شعت جاء على هامش اللقاء ، بينما اتضح أنه جاء خصيصاً إلى غزة ليرجو اسماعيل هنية اصدار تعليماته بإغلاق ملف الاختلاسات والسرقة الذي تورطت فيه جمعية "عطاء غزة" والتي يرأسها هو شخصياً وتديرها زوجته رجاء أبو غزالة شعت ، حيث كانت المباحث العامة التابعة لحكومة حماس قد فتحت تحقيقاً موسعاً ، استطاعت من خلاله جمع أدلة وإثباتات وافادات أعضاء مجلس إدارة في الجمعية نفسها ، وجميعها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن تسعمائة وخمسون ألف دولار  قد اختفت من حسابات الجمعية خلال عام واحد، ودخل هذا المبلغ إلى حساب بنكي تم فتحه خصيصاً بهدف السرقة ، وسرعان ما تم اغلاقه بعد سرقة المبلغ المحدد.

وهنا أصرت المباحث العامة على تفصيل واضح للمبالغ الواردة للحساب باعتبارها تبرعات للشعب الفلسطيني ، ومن هنا جاءت أزمة نبيل شعت التي سارع مهرولاً ليتوسل إلى اسماعيل هنية بضرورة اغلاق هذا الملف لأنه يسيء له ولزوجته ولمسيرته النضالية!!

هنية لم يكن غائباً عن حيثيات القضية حيث أبلغ شعت أنها ليست المرة الأولى التي تتورط بها جمعية "عطاء غزة" بعمليات مشبوهة، وأضاف أنه من غير المعقول أن المطلعين على حجم التبرعات الخارجية هم نبيل وزوجته وابنه رامي فقط بينما بقية أعضاء مجلس الإدارة لا علم لهم!! ومن غير المعقول أيضاً أن تكون شركة "تكمارك" التي يملكها ابنه رامي شعت في مصر هي المتعهد الوحيد بشراء وتوريد المساعدات إلى القطاع ، وهذا كله محل شبهة، لأن قيمة المبلغ الذي تم اختفائه (950,000) دولار  هو الفرق بين قيمة الفواتير الصادرة من شركة ابن نبيل شعت وبين القيمة الفعلية للبضاعة.

وأمام توسل شعت وتعهده باطلاع مجلس الإدارة مستقبلاً على كل شاردة و واردة في الجمعية " وما أكثر الشاردات " أصدر اسماعيل هنية تعليماته للمباحث العامة بإغلاق الملف.

اذا كان اللص نبيل شعت قد اختلس بواسطة جمعية عطاء ما يقارب من مليون دولار في عام واحد، فكم مجموع ما قام باختلاسه خلال عشرة أعوام هي عمر جمعية عطاء غزة؟؟!! وكم يكون المجموع الكلي لسرقات هذا اللص اللعين اذا أضفنا سرقاته من المواقع الأخرى التي يرأسها ؟؟!!

وهل هذا يفسر لنا قيام شعت بصرف ما يقارب سبعة وثمانون ألف دولار في رحلة استجمام لمدة ايام معدودة في منتجع KALKAN في تركيا منتصف يوليو 2012 مع زوجته وابنته وأناس آخرين سنأتي على ذكرهم لاحقاً؟؟؟

إلى هنا وللحديث بقية ......