أخر الأخبار
الجيش النظامي يصعّد قصفه لضواح جنوبية في دمشق
الجيش النظامي يصعّد قصفه لضواح جنوبية في دمشق

 

دمشق - الكاشف نيوز : 
أعلنت مجموعات اسلامية مقاتلة معارضة للنظام السوري في منطقة حلب أمس رفضها الائتلاف الوطني السوري المعارض، بعد ساعات من استكمال المقاتلين المعارضين السيطرة على قاعدة عسكرية ضخمة للقوات النظامية جنوب حلب في شمال البلاد.
في بروكسل، عقد وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي اجتماعا أمس أعلن أنه قد يبحث في طلب تركي لنشر بطاريات مضادة للصواريخ على الحدود التركية السورية، بينما بحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لقاء آخر في احتمال رفع الحظر عن تصدير السلاح الى سوريا، بهدف فتح الطريق لدعم الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي نشأ اخيرا، بالسلاح في مواجهته مع النظام.
واعلن رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب أمس ان مصر ستكون المقر الرئيسي للهيئة التي تضم غالبية اطياف المعارضة ولقيت ترحيبا دوليا فور الاعلان عنها. الا ان مجموعات مقاتلة في منطقة حلب بينها جبهة النصرة ولواء التوحيد وكتائب احرار الشام، وهي اكبر المجموعات المقاتلة في شمال سوريا، اعلنت أمس رفضها «الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة»، مؤكدة توافقها على تأسيس دولة اسلامية، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على شبكة الانترنت.
وورد في البيان الذي تلاه في الفيديو احد ممثلي المجموعات، «نعلن نحن التشكيلات المقاتلة على ارض حلب وريفها.. رفضنا المشروع التآمري لما سمي الائتلاف الوطني، وتم الاجماع والتوافق على تأسيس دولة اسلامية عادلة». وعدد القارىء التشكيلات الموافقة على البيان وهي بالاضافة الى النصرة والتوحيد ذات التوجه الجهادي، كتائب احرار الشام (سلفيون)، احرار سوريا، لواء حلب الشهباء الاسلامي، حركة الفجر الاسلامية، درع الامة، لواء عندان، كتائب الاسلام، لواء جيش محمد، لواء النصر، كتيبة الباز، كتيبة السلطان محمد، لواء درع الاسلام.
وردا على سؤال حول البيان، قال رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي ان «هذه التشكيلات تشكل جزءا من القوة العسكرية الموجودة على الارض في حلب وتعبر عن رأيها الخاص». واضاف ان «المجلس العسكري الثوري اعلن تأييده للائتلاف الوطني، وهو سيتعاون معه».
من جهة اخرى، اكد امين عام الحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن أمس انه لم يتلق حتى الساعة اي طلب رسمي من تركيا حول نشر اسلحة دفاعية على الحدود التركية السورية، لكن في حال قدمت انقرة طلبا في هذا الشأن، «فسنعتبره طلبا عاجلا». واضاف ان «الوضع على طول الحدود السورية التركية يثير مخاوف جمة. لدينا جميع الخطط اللازمة للدفاع عن تركيا ان دعت الحاجة، وهذه الخطط قابلة للتعديل عند الضرورة لضمان حماية ودفاع فعالين لتركيا».
على الارض، على الحدود التركية السورية، وقعت أمس مواجهات مسلحة بين مقاتلين معارضين وآخرين اكراد في مدينة رأس العين التي استولى عليها المعارضون قبل حوالى عشرة ايام في محافظة الحسكة (شمال شرق). وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان تسعة مقاتلين اصيبوا بجروح في الاشتباكات بينهم اربعة من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
وقال ناشط كردي يقدم نفسه باسم هفيدار في بريد الكتروني ان هناك «احتقانا منذ أيام بين الطرفين في المدينة»، وان «أحد عناصر الجيش الحر أحرق علما تابعا لحزب الاتحاد الديمقراطي ما ادى الى ردة فعل من الجهة الأخرى التي قامت بحرق علم للجيش الحر».
وفي بيان آخر، قال المرصد ان «قناصا من مسلحي الكتائب المقاتلة اطلق النار على رئيس مجلس الشعب المحلي الكردي في راس العين عابد خليل»، ما ادى الى مقتله. وانشأ الاكراد في عدد كبير من مناطقهم خلال الاشهر الاخيرة مجالس محلية لادارة هذه المناطق في ظل الفراغ الذي تركه انسحاب قوات النظام منها، انتخبوا على راسها مسؤولا في كل مدينة. في محافظة حلب في شمال البلاد، سيطر المقاتلون المعارضون سيطرة شبه كاملة على مقر الفوج 46 التابع للقوات النظامية الذي اقتحموه الاحد، بحسب ما ذكر المرصد السوري الذي اشار الى تعرض الفوج أمس لقصف بالطائرات الحربية. والفوج عبارة عن قاعدة مساحتها 12 كيلومترا مربعا تضم مدفعية كانت تتولى قصف مناطق في ريف حلب، لا سيما مدينة الاتارب الاستراتيجية التي يسيطر عليها المعارضون.
وقال مصدر عسكري سوري في حلب ان «القاعدة تحت السيطرة الكاملة للمسلحين منذ مساء» الاحد، مشيرا الى ان «الهجوم كان كبيرا»، وان المقاتلين المعارضين استخدموا «اكثر من خمس دبابات وقذائف هاون وقذائف اخرى صاروخية، ما اضطر الجيش الى الانسحاب تدريجيا». واوضح المصدر ان الجيش بدأ يقاتل من المنازل القريبة من الفوج. و»عندما أدرك حجم الهجوم، انقسمت القوات الى وحدات صغيرة وانسحبت الى قواعد اخرى قريبة».
في محافظة ادلب (شمال غرب)، تدور، بحسب المرصد السوري، «اشتباكات بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة على الاطراف الجنوبية لمدينة معرة النعمان يرافقها سقوط قذائف على المنطقة في محاولة من القوات النظامية لاقتحام المدينة» التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من تشرين الاول.
في ريف دمشق، اغتال مسلحون معارضون مدير منطقة النبك العميد عبدالله الدرعاوي واربعة من عناصر الشرطة باطلاق الرصاص عليهم في شارع المجمع الحكومي في مدينة النبك الذي يضم مقار الادارات الحكومية، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
في هذا الوقت، يستمر التوتر في دمشق وريفها منذ اكثر من اسبوع. وأطلقت قوات الحكومة السورية صواريخ على ضواح جنوبية في دمشق أمس فيما وصفه نشطاء معارضون بقصف عشوئي لمنع تقدم مقاتلي المعارضة المناهضين لحكم الرئيس بشار الاسد من ضواح تقطنها الطبقات العاملة الى وسط المدينة. وقال النشطاء ان هذا هو أعنف قصف في 40 يوما من الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي يهدف الى احباط المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة الذين يعملون من احياء سنية على أطراف العاصمة. وقال رامي السيد من المركز الاعلامي السوري وهو منظمة معارضة تراقب حملة الاسد المستمرة منذ 20 شهرا على الانتفاضة ان طائرات مقاتلة قصفت ما بدا وكأنه اهداف للمعارضة أمس الأول. وأضاف أن منصات اطلاق الصواريخ احدثت أمس دمارا هائلا وعشوائيا. وقال نشطاء معارضون ان الصواريخ والقنابل اصابت مناطق الحجر الاسود والتضامن والقدم التي فر منها السكان بدرجة كبيرة بعد أن سقطت تحت سيطرة الجيش السوري الحر المعارض. ولم ترد انباء فورية عن سقوط قتلى او جرحى. وقال مقاتلو المعارضة كذلك ان الاسد بدء في سحب بعض القوات من المحافظات لحماية العاصمة. وقال السيد في اتصال هاتفي من دمشق ان القصف يستهدف منع مقاتلي المعارضة الذين يعززون قواتهم على المشارف الجنوبية لدمشق من التقدم داخل العاصمة. وأضاف أن القصف يحمي كذلك قاعدة للجيش على مشارف ضاحية الحجر الاسود.
وقتل الاحد في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 73 شخصا، بحسب المرصد. إلى ذلك، قال أحمد الخطيب «إن مصر اعترفت بالائتلاف في إطار القرار الذي إتخذه مجلس الجامعة العربية منذ أيام»، ذلك في رده على سؤال حول ما إذا كانت مصر قد إعترفت بالائتلاف أم لا. وعما إذا كانت هناك إعتراضات عربية على تشكيل حكومة إنتقالية في الخارج برئاسة الائتلاف الوطني، أكد الخطيب «أنه ليس هناك أي إعتراض على شىء طالما يصب في مصلحة الشعب السوري».

دمشق - الكاشف نيوز : 
أعلنت مجموعات اسلامية مقاتلة معارضة للنظام السوري في منطقة حلب أمس رفضها الائتلاف الوطني السوري المعارض، بعد ساعات من استكمال المقاتلين المعارضين السيطرة على قاعدة عسكرية ضخمة للقوات النظامية جنوب حلب في شمال البلاد.
في بروكسل، عقد وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي اجتماعا أمس أعلن أنه قد يبحث في طلب تركي لنشر بطاريات مضادة للصواريخ على الحدود التركية السورية، بينما بحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لقاء آخر في احتمال رفع الحظر عن تصدير السلاح الى سوريا، بهدف فتح الطريق لدعم الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي نشأ اخيرا، بالسلاح في مواجهته مع النظام.
واعلن رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب أمس ان مصر ستكون المقر الرئيسي للهيئة التي تضم غالبية اطياف المعارضة ولقيت ترحيبا دوليا فور الاعلان عنها. الا ان مجموعات مقاتلة في منطقة حلب بينها جبهة النصرة ولواء التوحيد وكتائب احرار الشام، وهي اكبر المجموعات المقاتلة في شمال سوريا، اعلنت أمس رفضها «الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة»، مؤكدة توافقها على تأسيس دولة اسلامية، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على شبكة الانترنت.
وورد في البيان الذي تلاه في الفيديو احد ممثلي المجموعات، «نعلن نحن التشكيلات المقاتلة على ارض حلب وريفها.. رفضنا المشروع التآمري لما سمي الائتلاف الوطني، وتم الاجماع والتوافق على تأسيس دولة اسلامية عادلة». وعدد القارىء التشكيلات الموافقة على البيان وهي بالاضافة الى النصرة والتوحيد ذات التوجه الجهادي، كتائب احرار الشام (سلفيون)، احرار سوريا، لواء حلب الشهباء الاسلامي، حركة الفجر الاسلامية، درع الامة، لواء عندان، كتائب الاسلام، لواء جيش محمد، لواء النصر، كتيبة الباز، كتيبة السلطان محمد، لواء درع الاسلام.
وردا على سؤال حول البيان، قال رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي ان «هذه التشكيلات تشكل جزءا من القوة العسكرية الموجودة على الارض في حلب وتعبر عن رأيها الخاص». واضاف ان «المجلس العسكري الثوري اعلن تأييده للائتلاف الوطني، وهو سيتعاون معه».
من جهة اخرى، اكد امين عام الحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن أمس انه لم يتلق حتى الساعة اي طلب رسمي من تركيا حول نشر اسلحة دفاعية على الحدود التركية السورية، لكن في حال قدمت انقرة طلبا في هذا الشأن، «فسنعتبره طلبا عاجلا». واضاف ان «الوضع على طول الحدود السورية التركية يثير مخاوف جمة. لدينا جميع الخطط اللازمة للدفاع عن تركيا ان دعت الحاجة، وهذه الخطط قابلة للتعديل عند الضرورة لضمان حماية ودفاع فعالين لتركيا».
على الارض، على الحدود التركية السورية، وقعت أمس مواجهات مسلحة بين مقاتلين معارضين وآخرين اكراد في مدينة رأس العين التي استولى عليها المعارضون قبل حوالى عشرة ايام في محافظة الحسكة (شمال شرق). وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان تسعة مقاتلين اصيبوا بجروح في الاشتباكات بينهم اربعة من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
وقال ناشط كردي يقدم نفسه باسم هفيدار في بريد الكتروني ان هناك «احتقانا منذ أيام بين الطرفين في المدينة»، وان «أحد عناصر الجيش الحر أحرق علما تابعا لحزب الاتحاد الديمقراطي ما ادى الى ردة فعل من الجهة الأخرى التي قامت بحرق علم للجيش الحر».
وفي بيان آخر، قال المرصد ان «قناصا من مسلحي الكتائب المقاتلة اطلق النار على رئيس مجلس الشعب المحلي الكردي في راس العين عابد خليل»، ما ادى الى مقتله. وانشأ الاكراد في عدد كبير من مناطقهم خلال الاشهر الاخيرة مجالس محلية لادارة هذه المناطق في ظل الفراغ الذي تركه انسحاب قوات النظام منها، انتخبوا على راسها مسؤولا في كل مدينة. في محافظة حلب في شمال البلاد، سيطر المقاتلون المعارضون سيطرة شبه كاملة على مقر الفوج 46 التابع للقوات النظامية الذي اقتحموه الاحد، بحسب ما ذكر المرصد السوري الذي اشار الى تعرض الفوج أمس لقصف بالطائرات الحربية. والفوج عبارة عن قاعدة مساحتها 12 كيلومترا مربعا تضم مدفعية كانت تتولى قصف مناطق في ريف حلب، لا سيما مدينة الاتارب الاستراتيجية التي يسيطر عليها المعارضون.
وقال مصدر عسكري سوري في حلب ان «القاعدة تحت السيطرة الكاملة للمسلحين منذ مساء» الاحد، مشيرا الى ان «الهجوم كان كبيرا»، وان المقاتلين المعارضين استخدموا «اكثر من خمس دبابات وقذائف هاون وقذائف اخرى صاروخية، ما اضطر الجيش الى الانسحاب تدريجيا». واوضح المصدر ان الجيش بدأ يقاتل من المنازل القريبة من الفوج. و»عندما أدرك حجم الهجوم، انقسمت القوات الى وحدات صغيرة وانسحبت الى قواعد اخرى قريبة».
في محافظة ادلب (شمال غرب)، تدور، بحسب المرصد السوري، «اشتباكات بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة على الاطراف الجنوبية لمدينة معرة النعمان يرافقها سقوط قذائف على المنطقة في محاولة من القوات النظامية لاقتحام المدينة» التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من تشرين الاول.
في ريف دمشق، اغتال مسلحون معارضون مدير منطقة النبك العميد عبدالله الدرعاوي واربعة من عناصر الشرطة باطلاق الرصاص عليهم في شارع المجمع الحكومي في مدينة النبك الذي يضم مقار الادارات الحكومية، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
في هذا الوقت، يستمر التوتر في دمشق وريفها منذ اكثر من اسبوع. وأطلقت قوات الحكومة السورية صواريخ على ضواح جنوبية في دمشق أمس فيما وصفه نشطاء معارضون بقصف عشوئي لمنع تقدم مقاتلي المعارضة المناهضين لحكم الرئيس بشار الاسد من ضواح تقطنها الطبقات العاملة الى وسط المدينة. وقال النشطاء ان هذا هو أعنف قصف في 40 يوما من الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي يهدف الى احباط المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة الذين يعملون من احياء سنية على أطراف العاصمة. وقال رامي السيد من المركز الاعلامي السوري وهو منظمة معارضة تراقب حملة الاسد المستمرة منذ 20 شهرا على الانتفاضة ان طائرات مقاتلة قصفت ما بدا وكأنه اهداف للمعارضة أمس الأول. وأضاف أن منصات اطلاق الصواريخ احدثت أمس دمارا هائلا وعشوائيا. وقال نشطاء معارضون ان الصواريخ والقنابل اصابت مناطق الحجر الاسود والتضامن والقدم التي فر منها السكان بدرجة كبيرة بعد أن سقطت تحت سيطرة الجيش السوري الحر المعارض. ولم ترد انباء فورية عن سقوط قتلى او جرحى. وقال مقاتلو المعارضة كذلك ان الاسد بدء في سحب بعض القوات من المحافظات لحماية العاصمة. وقال السيد في اتصال هاتفي من دمشق ان القصف يستهدف منع مقاتلي المعارضة الذين يعززون قواتهم على المشارف الجنوبية لدمشق من التقدم داخل العاصمة. وأضاف أن القصف يحمي كذلك قاعدة للجيش على مشارف ضاحية الحجر الاسود.
وقتل الاحد في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 73 شخصا، بحسب المرصد. إلى ذلك، قال أحمد الخطيب «إن مصر اعترفت بالائتلاف في إطار القرار الذي إتخذه مجلس الجامعة العربية منذ أيام»، ذلك في رده على سؤال حول ما إذا كانت مصر قد إعترفت بالائتلاف أم لا. وعما إذا كانت هناك إعتراضات عربية على تشكيل حكومة إنتقالية في الخارج برئاسة الائتلاف الوطني، أكد الخطيب «أنه ليس هناك أي إعتراض على شىء طالما يصب في مصلحة الشعب السوري».