أخر الأخبار
“الحوثيين” يعترفون بخدمتهم لإيران عبر قصف ناقلات النفط ويهددون مصر والسودان
“الحوثيين” يعترفون بخدمتهم لإيران عبر قصف ناقلات النفط ويهددون مصر والسودان

عدن-الكاشف نيوز:في تطور جديد هددت جماعة "أنصار الله" الحوثية الإرهابية باستهداف المواقع النفطية وناقلات النفط في البحر الأحمر وبحر العرب، وكذلك دول التحالف العربي بالصواريخ، بما في ذلك مصر والسودان.

وأعلنت جماعة الحوثيين الإرهابية في اليمن يوم الاثنين، أن أي سفينة نفطية في البحر الأحمر أو بحر العرب ستكون هدفاً مشروعا لهم، حال استمر التحالف بعملياته العسكرية.

وهذا أول اعتراف بالمسؤولية عن تفجير نقالات النفط في بحر عمان وميناء الفجيرة.

جاء ذلك في تصريحات لمهدي المشاط، رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين (أعلى هيئة تنفيذية تتبع الجماعة لإدارة المحافظات الخاضعة لهم)، ونشرتها وكالة الأنباء الخاضعة لهم "سبأ".

وقال المشاط إن "استهداف مضخات النفط في السعودية قرار يمني خالص، وهو البداية لتدمير الصناعة النفطية في دول العدوان (التحالف العربي)"،على حد قوله.

وأضاف القيادي الحوثي "سيكون أي موقع نفطي أو سفينة تحمل النفط في البحر الأحمر وبحر العرب أهدافاً مشروعه لنا حتى يتوقف العدوان".

وأشار "المشاط" إلى أن صواريخ جماعته والطائرات المسيرة "أصبحت قادره على الوصول إلى أي نقطه في دول الخليج".

وهدد "المشاط" "كل دوله لا تنسحب من تحالف العدوان (التحالف العربي) ستطالها صواريخنا بما في ذلك السودان ومصر".

وأضاف القيادي الحوثي "إذا تراجعت امريكا عن دعم العدوان ودعم اسرائيل ليس لدينا مانع من العلاقات معها".

وحول علاقة جماعته بإيران، قال "المشاط" "إيران دوله إسلامية شقيقة ساندتنا في التصدي للعدوان، ومن حقها علينا مساندتها في التصدي لأمريكا واسرائيل وأذيالها من العرب"،على حد زعمه.

ودعا إلى حوار مباشر مع السعودية، وقال إن "السعودية تكرر دائماً أنها تريد السلام في اليمن، فإذا كانت جاده في ذلك عليها فتح صفحه جديده مع أنصار الله (الحوثيين)".

وتابع "ليست لدينا مطامع خارج حدود اليمن، وسنتفاهم مع السعودية ونتعايش ونبني علاقات طيبه معها، ونقبل بتلبية مطالبها التي لا تتعارض مع سيادتنا إذا قبلت بنا وبسلطتنا".

وحول ملف الحديدة واتفاق ستوكهولم، قال "المشاط"، "الحديدة يمنية وستبقى يمنية، ولن تسلم للعدوان ولا لهادي ومرتزقته، ولا لغريفيث، ومن يهددنا بالعمل العسكري فنحن جاهزون له".