السفير الأمريكي فريدمان يفتتح نفقًا أسفل سلوان جنوب المسجد الأقصى
القدس المحتلة-الكاشف نيوز:ذكرت وسائل إعلام عبرية أن سفير الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل ديفيد فريدمان، افتتح مساء يوم الاحد، نفقًا في البلدة القديمة أسفل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.
ونشرت القناة 13 العبرية،، مقطع فيديو للسفير ديفيد فريدمان وهو يمسك "مهدة"، ويفتتح نفقًا في البلدة القديمة أسفل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الأحد، أن المشاركة تأتي بدعوة من جمعية "إلعاد" الاستيطانية التي يتركز نشاطها في الاستيلاء على الأملاك الفلسطينية في المدينة، وتشرف على نحو 70 بؤرة استيطانية في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وحسب "هآرتس" سيشارك فريدمان وغرينبلات في مراسم افتتاح ما تسمى بالعبرية "طريق الحُجاج" في سلوان، وهي نفق ضخم تم حفره وتقويته بدعائم معدنية تحت الشارع الرئيسي ومنازل الفلسطينيين في حي وادي حلوة ويستمر مساره حتى حائط البراق الملاصق للسور الغربي للمسجد الأقصى.
واستمر حفر هذه الطريق 6 سنوات بمشاركة جميعة "إلعاد" وسلطتي الآثار والطبيعة والحدائق الإسرائيليتان.
وتزعم جمعية "إلعاد" إن هذا الطريق أثري من العهد اليهودي القديم في القدس المحتلة.
واعتبرت صحيفة "هآرتس" المشاركة الأمريكية الرسمية تأتي تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر ديسمبر/كانون الأول 2017 الاعتراف بسيادة إسرائيل على القدس المحتلة.
ونقلت الصحيفة عن داني زايدمان محام إسرائيلي مختص في الوضع القانوني والسياسي للقدس قوله، إن مشاركة فريدمان وغرينبلات في هذه الفعالية هي خطوة "غير مسبوقة وخارجة عن المألوف".
ومن المقرر، حسب "هآرتس"، أن يشارك وزراء إسرائيليون في افتتاح الطريق الاستيطانية..
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال تجد في سفير أميركا لدى اسرائيل ديفيد فريدمان، ومبعوث الرئيس الأميركي جيسن غرينبلات، الجاهزية الدائمة للعب دور شهود الزور والتطوع لدعم عمليات تزوير التاريخ وقلب الحقائق، ليحاول غرينبلات وزملاؤه في فريق ترامب تسويق العمليات التهويدية كأمر واقع يجب التسليم به والتعامل معه كحقيقة واقعة.
وأضافت الوزارة في بيان لها يوم الأحد، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وأذرعها المختلفة تواصل ومنذ احتلالها للقدس الشرقية عام 1967 وضمها بالقوة، محاولاتها لتغيير هوية القدس المحتلة وواقعها التاريخي والقانوني القائم فوق الأرض وفي باطنها، وعندما فشلت في إيجاد ما يثبت روايتها من شواهد تاريخية وأثرية، عمدت الى التعتيم على كل ما يثبت عروبة وفلسطينية المدينة المقدسة، وتنفيذ جُملة من المشاريع الاستيطانية التهويدية لتزوير الواقع، لترجمة أطماع الاحتلال الاستعمارية التوسعية بمفردات ومجسمات مشتقة من تلك الرواية المزعومة، سواء أكانت كُنس استيطانية يتم زرعها بمحاذاة أسوار المسجد الاقصى المبارك أو أسفله، أو محاولات تكريس التقسيم الزماني للأقصى المبارك ريثما تقسيمه مكانياً.
وتابعت: "كما تعمل على حفر وشق أنفاق استيطانية توظف لخدمة رواية الاحتلال كما هو حال النفق المسمى بـ (طريق الحجاج) أسفل بلدة سلوان أو حدائق يسمونها توراتية للهدف ذاته، وغيرها من المشاريع الاستيطانية بما فيها المشاريع السياحية الاستعمارية الهادفة الى تغيير معالم المدينة".
وأشارت الخارجية إلى أن سلطات الاحتلال تحاول تسويق وتبييض احتلالها وتهويدها للقدس المحتلة ومعالمها بغطاء روايتها الدينية، رغم الرفض الدولي الواضح لخروقات الاحتلال وانتهاكاته وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني عامة وضد القدس ومقدساتها ومواطنيها خاصة.