حماس تتهم “مخابرات السلطة”،فتح ترد هذا افلاس سياسي وهروب،إسرائيل تتهم الجهاد بتنفيذ تفجيرات غزة
قطاع غزة-الكاشف نيوز:اتهم الناطق بإسم حركة حماس فوزي برهوم الأربعاء، جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية بإثارة الفوضى في القطاع، والوقوف وراء تفجير "الشرطة" غرب غزة.
وقال برهوم في تغريدة له عبر "تويتر"، إننا "لن نستبق نتائج التحقيقات في احداث التفجيرات في غزة و لكن كل محاولات اثارة الفوضى في غزة كان يقف وراءها جهاز المخابرات بالسلطة الفلسطينية التابع لماجد فرج لصالح الشاباك الإسرائيلي والاحتلال"، على حد قوله.
وتابع، أن التفجير مشابه لما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم وتفجير موكب الحمد الله وغيرها.
ومن جهةٍ أخرى، أكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم، أننا نستغرب موقف بعض قيادات وناطقي حركة فتح من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال الأمن في قطاع غزة، ومحاولتهم تبرير هذا الفعل.
وشدد، على أنّ هذا الموقف التبريري من بعض الشخصيات الفتحاوية لهذا الفعل الإجرامي، وهو تغريد خارج السرب الوطني الذي أجمع على إدانة هذه العمليات الإرهابية..
وأشار إلى، أنّ هذا الموقف من شخصيات فتحاوية، هو نتاج الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة، التي جعلتهم في تعارض مع مصالح شعبنا الفلسطيني، الذي تعرض بالأمس لاستهداف إرهابي واضح.
فتح: اتهام حماس لـ"جهاز المخابرات" يمثل افلاس سياسي وهروب من تسمية المنفذ الحقيقي
ردّ منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح،على اتهامات حركة حماس لجهاز المخابرات بالوقوف وراء تنفيذ تفجير "غرب غزة"، "إن لم تستحي فافعل ما شئت".
وقال الجاغوب في تصريح صحفي له، إنّ اتهام حماس لجهاز المخابرات يمثل افلاس سياسي وهروب من تسمية المنفذ الحقيقي.
وأكد، يخطئُ من يظنُّ أنّ قيادةَ حماس قد تتوقفُ عن الانحدار إلى حضيضِ مستنقعِ الكذبِ وقلبِ الحقائقِ والتضليلِ التي أدمنت على استخدامها في تعاملِها مع الواقعِ المأساويّ الذي أوصلت إليهِ قطاعَ غزةَ وأهلهُ الصابرين الذينَ تستخدمُهم ميليشياتُها كرهائنَ تقايضُ العالمَ على أرواحِهم وأرزاقِهم مقابلَ ضمانِ استقرارِ سيطرتِها واستمرارِ انقلابِها.
وأضاف، لقد فوجئ شعبنا يومَ الثلاثاء بالاعتداء الانتحاري الإرهابيّ الذي وقعَ في غزّة والذي أودى بحياةِ ثلاثةِ أشخاص، إذ أنّ ظهورَ هذا النوعِ من الإرهابِ يهدّدُ أمنَ وحياةَ أهلِنا في غزةَ ويضيفُ سبباً آخرَ لمعاناتِهم تحت حُكم إمارةِ حماس.
وتابع، لقد استخدمتْ حماسُ نفسَ هذا النوعِ من الأعمالِ الإجراميةِ ضدّ عناصر السلطةِ وكوادِرها وقادتِها، قبلَ وأثناءَ وبعدَ انقلابِها الأسود عام ٢٠٠٧، وها هي تكتوي هي نفسُها بنارِ الإرهابِ وتدفعُ ثمنَ تغاضيها عن وجودِ ورعايةِ بعضِ التيارات التكفيريةِ الإرهابية في قطاعِ غزة.
ونوّه، بدلاً من أن تتّعظَ قيادةُ حماس وتراجعَ مواقفَها التي أوصلت الوضعَ في غزّة إلى حالةٍ شبيهةٍ بالوضعِ في الصومالِ، يخرجُ علينا الناطقُ بإسمها فوزي برهوم ليحمّلَ المسؤوليةَ عن الإعتداءِ التفجيري إلى جهازِ المخابراتِ الفلسطينيّةِ ورئيسهِ اللواء ماجد فرج.
وشدد، إن دلّ هذا على شئ إنما يدلُّ على إفلاس قيادةِ حماس وارتباكِها وفقدانِها للجرأةِ الكافيةِ لتسميةِ المخطِّطِ والمنفّذِّ الحقيقي لهذا العملِ الإرهابيِّ، الذي يأتي ثمرةً لتغاضيها الطويلِ عن وجودِ وتنامي هذهِ الحركات الضالّة التي استخدَمتْها لفترةٍ طويلةٍ لزعزعةِ الأمنِ والاستقرار في غزة وحولها .
وأشار، إلى أنَ لقيادةِ حماس أن تُدركَ أنّ انقلابَها قد وصلَ إلى طريقٍ مسدودٍ وها هو يصطدم بحائطِ الإرهابِ الذي أدخلتهُ حماس إلى قاموسِ الشعبِ الفلسطينيّ عندما استخدمتهُ بأبشعِ صوره في الإنقلابِ الأسودِ على الشرعيةِ الوطنيّةِ.
قناة إسرائيلية تتهم عنصر من الجهاد بتنفيذ تفجيرات غزة!
قالت قناة إسرائيلية، يوم الأربعاء، أن نجل قيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" يقف خلف التفجيرات التي وقعت مساء الثلاثاء، واسفرت عن استشهاد ثلاثة من أفراد شرطة حماس.
واستنفرت اجهزة حماس الأمنية قواتها في قطاع غزة وبدأت البحث عمن تعتقد انه يقف خلف الهجوم الذي استهدف نقاطا للشرطة على الطريق الساحلي وفي منطقة قريبة.
وتقول مصادر لـ i24news الإسرائيلية، إن أحد المنفذين والذي فجر نفسه كانتحاري يدعى "ع.ح" وهو نجل قيادي في الجهاد الإسلامي ومسؤول عن اللجنة الدعوية فيها، وشقيق ناشط بالذراع العسكري للجهاد اغتيل على يد الجيش الإسرائيلي عام 2012 حين كان يطلق صواريخ تجاه إسرائيل.
وأشارت ذات المصادر إلى أن حماس أوقفت عددا من المشتبهين بالتورط بالهجوم، مشيرةً إلى أن بعضهم عناصر من "الجهاد الإسلامي"، كانوا قد فصلوا منذ أشهر قليلة وأحدهم كان يعمل في القوة الصاروخية للجهاد ولا زالت ملاحقته جارية.
وبحسب القناة الإسرائيية، أن بعض المنفذين اعتقلوا منذ شهرين فقط لدى جهاز أمن حماس بسبب اعداد عبوات ناسفة والاعداد لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وأوضحت المصادر أن كل هذه العناصر تحمل فكر تنظيم داعش.