الخارجية الإسرائيلية تعلن الإضراب العام لأول مرة منذ 1948
القدس المحتلة - الكاشف نيوز : كشف التلفزيون الإسرائيلي في تقرير له، اليوم الإثنين، عن أن وزارة الخارجية أعلنت الإضراب العام، لأول مرة منذ 1948.
تم اتخاذ هذه الخطوة بسب اعتراض الدبلوماسيين الإسرائيليين على ظروف عملهم وعدم توفير البدلات المالية اللائقة بهم وقال التقرير إن لجنة موظفي وزارة الخارجية أعلنت اليوم عن إضراب عام مفتوح، وأوعزت إلى موظفي المكتب بالانصراف من مكان عملهم فوراً.
وتم اتخاذ هذه الخطوة بسب اعتراض الدبلوماسيين الإسرائيليين على ظروف عملهم، وعدم توفير البدلات المالية اللائقة بهم، فضلاً عن غضبهم الشديد من قرار وزير المالية يائير لابيد بتقليص أجور الموظفين.
وأشار التلفزيون إلى أن الخارجية توقفت عن العمل تماماً سواء في مقر ديوان عام الوزارة بالقدس أو لدى العديد من سفارات إسرائيل في العالم، وهي المرة الأول التي يتم فيها هذا الإضراب، وبهذه الطريقة.
وقال العاملون في الوزارة ببيان لهم "منذ اليوم، سيغلق مكتب وزارة الخارجية أبوابه ولن يُؤذن لأحد بالدخول إليه، ما عدا القيادة السياسية وإدارة المكتب. سيكون مقر وزارة الخارجية مغلقاً بصورة مطلقة لأي عمل وكذلك السفارات الـ 103 لإسرائيل في أنحاء العالم، من ضمنها سفارات مهمة في نيوزيلندا شرقاً، إلى باريس، لندن، برلين، حتى واشنطن، سان فرانسيسكو وممثلية إسرائيل في الأمم المتحدة".
وقال رئيس لجنة موظفي الخارجية، يائير فرومر إن مكتب وزارة المالية "أعلن حرب حرمان على خدمات الخارجية لدولة إسرائيل وعلى الدبلوماسيين المخلصين الذي يكافحون من أجل مستقبل الإسرائيليين".
وأضاف فرومر "إسرائيل لن تقبل بمستوى الإهمال الذي لا يطاق والمتعلق بتعامل وزارة المالية مع موظفيها، رغم أنهم من أكثر الناس اللذين يعملون وبجد في إسرائيل لبناء مستقبل سياسي جيد لها، ويعتبرون واجهة إسرائيل في العالم".
من جانبها، تناولت صحيفة هآرتس هذه القضية، موضحة أن علاقة إسرائيل بالكثير من المنظمات الدولية انقطعت بسبب الإضراب، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ولكنه وصل إلى انقطاع العلاقات أيضاً مع الكثير من أصحاب القرار والجهات المؤثرة في دول العالم، ومن المنتظر أن يؤثر الإضراب على متابعة وسائل الإعلام الأجنبية في مختلف دول العالم، وهو أمر يفيد إسرائيل بشدة، إضافة إلى صعوبة إصدار أي جوازات سفر أو تأشيرات قنصلية.
اللافت أن العشرات من الإسرائيليين علقوا في الخارج، والأهم من هذا أنهم باتوا لا يستطيعون تجديد جوازات سفرهم وبهذا لا يمكنهم العودة إلى تل أبيب من جديد، إضافة إلى عدم قدرتهم تمديد تصريحات بقائهم في مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي بات يمثل مشكلة حقيقية أمام الكثير من الإسرائيليين الآن.