أخر الأخبار
“كورونا” يجتاح العالم ويسجل إصابات جديدة ودول عربية تعزز إجراءات المراقبة والوقاية
“كورونا” يجتاح العالم ويسجل إصابات جديدة ودول عربية تعزز إجراءات المراقبة والوقاية

عواصم-الكاشف نيوز:يواصل فيروس كورونا المستجد بالانتشار حول العالم، حيث بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في أنحاء العالم أكثر من 104 آلاف حالة منذ بداية تفشيه، بينها 3556 وفاة في 95 دولة ومنطقة.
من ناحيتها أصدرت السلطات القطرية، مساء يوم الأحد، قرارا بمنع 14 جنسية من بينها إيران ولبنان والعراق وسوريا، دخول أراضيها، بسبب فيروس كورونا.
وقال مكتب الاتصال الحكومي إنه إضافة إلى تعميم الخطوط الجوية القطرية بشأن الرحلات من وإلى إيطاليا، سيتم تعليق الدخول مؤقتا لجميع المسافرين القادمين إلى قطر من بعض الدول كإجراء احترازي نظرا لتفشي فيروس كورونا حول العالم، وذلك اعتبارا من تاريخ 9 مارس الجاري.
وأفاد مكتب الاتصال بأن قرار تعليق دخول القادمين إلى قطر مؤقتا من بعض الدول كإجراء احترازي نظرا لتفشي فيروس كورونا يتضمن كلا من بنغلاديش، والصين، ومصر، والهند، وإيران، والعراق، ولبنان، ونيبال، وباكستان، والفلبين، وكوريا الجنوبية، وسريلانكا، وسوريا، وتايلاند.
وكانت وزارة الصحة القطرية قد أعلنت تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في أراضي البلاد، ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 15 شخصا.
وبينت الوزارة في بيان، أن المصابين الجدد وافدون وتم وضعهم قيد الحجر الصحي التام في مركز الأمراض الانتقالية، مشددة على أن مؤشرات تفشي فيروس كورونا في البلاد لا تزال منخفضة.
وأوضحت أنه قد تم إخضاع كل من كان يشارك المصابين الجدد في السكن للحجر الصحي، مع فحص جميع الأشخاص الذين اختلطوا بالمرضى.
جدير بالذكر أن الوزارة أكدت اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة في جميع منافذ الدولة لمواجهة تفشي الفيروس.
بدورها، أعلنت السلطات السعودية، مساء يوم الأحد، عن تعليق الدروس العلمية والبرامج الدعوية والمحاضرات والدراسة في جميع مساجد المملكة بسبب خطر فيروس كورونا، وذلك اعتبارا من يوم الاثنين.
وأفادت وكالة "واس" السعودية الرسمية بأن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، "أصدر قرارا بتعليق الدروس العلمية والبرامج الدعوية والمحاضرات والدور النسائية والدراسة في حلقات تحفيظ القرآن في جميع جوامع ومساجد المملكة اعتبارا من يوم الاثنين وحتى إشعار آخر".
وأوضحت الوكالة أن هذا القرار يأتي "حرصا من الوزارة على سلامة الطلاب والطالبات، ومرتادي بيوت الله، وتعزيزا للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (COVID-19)".
وفي وقت سابق من يوم الاحد، قررت السعودية تعليق الدراسة في كافة المؤسسات التعليمية بالمملكة اعتبارا من يوم الاثنين وحتى إشعار آخر.
وسجلت في أراضي السعودية، حتى مسا الأحد، 11 حالة إصابة بالنوع الجديد لفيروس كورونا دون رصد أي وفيات على أراضي المملكة.
وأعلنت وزارة الصحة التونسية يوم الأحد، تسجيل حالة إصابة ثانية مؤكدة بفيروس كورونا المستجد.
المصاب هو مواطن تونسي يبلغ من العمر 65 عاما، وقادم من إيطاليا وتم اكتشاف مرضه عقب خضوعه لتحاليل.
وتم إيداع المواطن في وحدة العزل بقسم استشفائي جامعي.
وكانت تونس قد سجلت الإصابة الأولى لتونسي قدم من إيطاليا على متن رحلة بحرية ويبلغ من العمر 40 عاما، وهو حاليا يتلقى العلاج وحالته مستقرة.ِ
وتجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا الجديد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 105 آلاف مصاب، وبلغت الوفيات أكثر من 3600 حالة وفاة، لكن بلغ أيضًا عدد المعافين 58 ألفًا.
وفي حين كانت أغلب الحالات مسجلة في الصين حتى منتصف الشهر الماضي، فإن المرض انتشر على نحو متسارع في مناطق مختلفة من العالم، وتجاوزت الإصابات 7 آلاف في كوريا الجنوبية، وسُجلت نحو 6 آلاف إصابة في كل من إيران وإيطاليا، إلى جانب المئات في أكثر من 100 دولة أخرى.
من جهتها، أعلنت غرفة المنشآت الفندقية باتحاد الغرف التجارية المصري، يوم الأحد، الاتفاق على شراء ألف جهاز أشعة فوق الحمراء، وتوزيعها على الفنادق الثابتة والعائمة للكشف على النزلاء والعاملين بها.
جاء ذلك على لسان رئيس الغرفة، ماجد فوزي، خلال اجتماع مع مديري الفنادق بحضور وزراء السياحة والآثار والصحة والسكان والطيران المدني، اليوم، على هامش زيارتهم إلى مدينة الأقصر.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية عن فوزي قوله، إن ذلك يأتي في إطار الحرص على اتخاذ كل الإجراءات الوقائية من الفيروسات وخاصة فيروس كورونا، وبالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار.
وأوضح رئيس الغرفة أنه تم التعاقد مع شركة أجنبية متخصصة في سلامة وصحة الغذاء للتفتيش علي الفنادق الثابتة والعائمة كمرحلة أولى في الأقصر، وستباشر عملها بداية الأسبوع المقبل.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، في بيان نشر على صفحة المتحدث الرسمي للوزارة، اليوم الأحد، عن وفاة أول حالة لمواطن ألماني الجنسية، من فيروس الكورونا الجديد (كوفيد- 19).
وأوضح خالد مجاهد المتحدث الرسمي للوزارة، أن المواطن الألماني يبلغ من العمر 60 عاما، ظهرت عليه أعراض مرضية تتمثل في ارتفاع بدرجة الحرارة عند وصوله من محافظة الأقصر إلى الغردقة، حيث توجه إلى مستشفى الغردقة العام مساء يوم وصوله الجمعة 6 مارس/ آذار الماضي لتلقى الرعاية الطبية".
وأضاف أنه "تم إجراء الفحوصات اللازمة له وسحب العينة والتي جاءت إيجابية لفيروس كورونا المستجد يوم السبت 7 مارس، وتم وضعه في الرعاية المركزة نظرا لأنه يعاني من فشل تتفسي ناتج عن التهاب رئوي حاد، ورفض النقل إلى مستشفى العزل المخصص، ثم ساءت حالته وحدث اضطراب في درجة وعيه، وتوفي يوم الأحد 8 مارس".
وقال مسؤولون يوم السبت إن الفيروس رُصد لدى 45 شخصا منهم سياح أجانب بعدما وصلت سفينة سياحية إلى مدينة الأقصر. وحتى ذلك الحين كانت مصر قد أعلنت عن ثلاث حالات إصابة مؤكدة بالفيروس.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة العراقية، يوم الأحد، تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 61 حالة.
وذكرت وزارة الصحة، في بيان "أكدت مختبرات الوزارة المركزية تأكيد تشخيص 6 حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد؛ حالة في كل من المثنى والأنبار وذي قار والنجف وبغداد وميسان".
وأضافت أنها "اتخذت كافة الإجراءات المطلوبة وحسب اللوائح الصحية العالمية للتعامل مع الحالات والملامسين وتقدم لهم الخدمات الطبية المطلوبة".
وكانت وزارة الصحة العراقية، أعلنت يوم الأحد، وفاة شخصين بفيروس كورونا المستجد، في محافظتي ميسان وبابل، ليرتفع عدد الوفيات في البلاد إلى 6 أشخاص.
وكان العراق قد اتخذ عدد إجراءات احترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد من بينها حث العراقيين في إيران على العودة إلى أرض الوطن وإيقاف حركة التبادل التجاري في المنافذ الحدودية مع إيران والكويت.
يذكر أن فيروس "كورونا" المستجدّ المسبّب لمرض "كوفيد-19"، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر أولاً في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019 في سوق لبيع الحيوانات البرية بمدينة ووهان الصينية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في كانون الثاني/يناير.
كما علق مدير عام صحة عسير ونجران الدكتور خالد عسيري، على أنباء وضعه في الحجر الصحي، داخل المملكة العربية السعودية، بعد عودته من مصر.
وقال عسيري، لصحيفة "عكاظ"، يوم الأحد، أنه بصحة جيدة، مضيفا: "عزلي في منزلي احترازي، ويأتي استجابة لقرار عزل العائدين من بعض الدول في منازلهم".
وأضاف أنه "عاد أخيرا من جمهورية مصر العربية، التي توجه إليها في مهمة رسمية قبل أسبوع، للتعاقد مع أطباء وفنيين، برفقة نائبه".
وذكرت صحيفة "عكاظ" أن عزل مدير عام صحة عسير ونجران، يأتي استجابة لنداء وزارة الصحة أمس السبت، بإجراء عزل القادمين من أربع دول هي مصر، ولبنان، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية، لعزل أنفسهم منزليا لمدة أسبوعين من تاريخ عودتهم وفقا للإجراءات الوقائية الاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة لمنع انتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد.
وتابعت: "نظرا لتزايد حالات الإصابة بفايروس كورونا الجديد، داعية إلى التواصل معها على الرقم (937) عند ظهور أعراض الإصابة".
يذكر أن إمارة نجران قد أعلنت يوم الأحد، أن مدير عام الشؤون الصحية في منطقة نجران، ونائبه، يخضعان للعزل المنزلي، لحين ظهور نتائج الفحوصات المخبرية.
وقالت إن ذلك بسبب وجودهما في مهمة رسمية قبل أسبوع، للتعاقد مع أطباء وفنيين، بإحدى الدول التي أعلنت وزارة الصحة عن تدابير خاصة بها جراء فيروس كورونا المستجد.
وقالت إمارة نجران إنه "تعذر حضور مدير عام صحة نجران ونائبه للاجتماع الطارئ الذي ترأسه أمير المنطقة جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، يوم الأحد، لاستعراض خطة الجهات المدنية والعسكرية بالمنطقة، للتصدي والتعامل مع فيروس كورونا".
وأصدر أمير نجران بتعليق جميع الأنشطة والفعاليات بالمنطقة، ما يتطلب إقامتها تجمعات بشرية، سواء داخل الأجهزة الحكومية أو الأهلية، أو في المناطق المفتوحة، كما وجه الأمير جلوي بن عبدالعزيز بعدم إلغاء جهاز البصمة لتسجيل الحضور والانصراف للموظفين.
وكانت وزارة الصحة السعودية أعلنت عن اكتشاف 4 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يصبح مجموع الحالات المؤكدة داخل المملكة 11 حالة.
وطمأنت الوزارة الجميع بأن الحالات معزولة حاليا وجار التعامل معها وتقديم الخدمة الصحية وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، علما أن جميع الحالات هم من سكان محافظة القطيف.
وقررت وزارة التعليم في السعودية، تعليق الدراسة في مدارس ومؤسسات التعليم الجامعي والمهني في القطيف لمدة أسبوعين، وذلك اعتبارا من يوم الأحد 8 مارس/ آذار 2020.
من جهة أخرى، قررت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب السعودية تأجيل إقامة الدورة حتى إشعار آخر، بسبب مخاوف تفشي فيروس كورونا.
وقالت اللجنة المنظمة للدورة في بيان على حسابها الرسمي بـ"تويتر"، إنها "تابعت باهتمام كبير المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا الجديد بالتعاون مع الجهات المعنية التي لم تتدخر جهدا في تلبية كل الإحتياجات اللازمة لضمان سلامة جميع المشاركين في الألعاب".
وأضافت "وبناء على التوصيات الصادرة من االجنة المعنية باتخاذ التدابير الوقائية اللزمة لمنع انتشار هذا الفيروس، وحيث أن سلامة الجميع تعد الأولوية القصوى، فقد قررت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب السعودية تأجيل إقامة الدورة إلى وقت لاحق، متمنين السلامة للجميع".
وكان من المقرر أن تقام الدورة في الفترة من 23 مارس إلى 1 أبريل، بمشاركة أكثر من 6000 رياضي من 13 منطقة في المملكة، رجالا ونساء.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة السعودية عن اكتشاف 4 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.
وقالت الصحة إن ثلاث حالات من الحالات الأربع نتجت عن مخالطة لحالات معلنة سابقاً كانت قادمة من إيران. أما الحالة الرابعة فهي لمواطن قادم من إيران عبر الإمارات العربية المتحدة ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن وجوده في إيران، وبذلك يصبح مجموع الحالات المؤكدة داخل المملكة 11 حالة.
وطالبت الوزارة كل من كان في مناطق موبوءة بالتواصل فورا مع مركز "تواصل الصحة 937" للحصول على النصائح التي تحميه وتحمي أسرته والمجتمع، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الفنلندية أن عسكرييها لن يشاركوا في مناورات الناتو Cold Response 2020، التي ستبدأ مرحلتها الرئيسية في النرويج يوم الاثنين، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقالت وزارة الدفاع الفنلندية في بيانها: "بسبب الوضع المتعلق بفيروس كورونا المستجد، قررنا عدم المشاركة في المناورات العسكرية المذكورة. نحن نأمل أن يكون كل شيء على ما يرام في شول (المعسكر حيث يخضع العسكريون للحجر الحجر الصحي). لقد شكل ذلك، بالطبع خيبة أمل لمجموعتنا العسكرية، ولكن من الأفضل أن نكون في أمان بدلا من الندم".
وقد بات معلوما في يوم الجمعة، أن حوالي 1.3 ألف شخص يخضعون للحجر الصحي في المناورات العسكرية الدولية Cold Response 2020، في النرويج بسبب اكتشاف إصابة أحد المشاركين بفيروس كورونا.
وكان من المقرر أن يشارك الجيش الفنلندي في المناورات بـ400 عسكري من المجندين والمتطوعين والمتعاقدين وعناصر الخدمة.
وستنطلق مناورات Cold Response 2020 الشتوية في النرويج يوم الاثنين ويشارك فيها 16 ألف عسكري من 10 دول.
وأعلنت حاكمة ولاية أوريغون، كيت براون، يوم الأحد، حالة الطوارئ لمدة 60 يومًا، بعدما تضاعف عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في الولاية إلى 14 حالة.
وقالت كيت في مؤتمر صحفي نقله موقع "أوريغون لايف": "سنفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على سلامة سكان أوريغون". تركزت خمسة إصابات جديدة في مقاطعة واشنطن، فيما شهدت مقاطعتا دوغلاس وماريون حالاتهما الأولى.
وحتى يوم الأحد، ارتفع عدد الوفيات في الولايات المتحدة جراء الفيروس إلى 19، وكان جميع الضحايا باستثناء ثلاثة في ولاية واشنطن، فيما قفز عدد الإصابات إلى أكثر من 400، منتشرة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وبلغ معدل الوفيات فيها 5% تقريبًا، وهو أعلى من المعدل المتوسط الذي سجلتها منظمة الصحة العالمية عند 3.4%، وأيضًا المعدل الذي سجلته الصين عند 3.8%.
وتجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا الجديد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 105 آلاف مصاب، وبلغت الوفيات أكثر من 3600 حالة وفاة، لكن بلغ أيضًا عدد المعافين 58 ألفًا.
وفي حين كانت أغلب الحالات مسجلة في الصين حتى منتصف الشهر الماضي، فإن المرض انتشر على نحو متسارع في مناطق مختلفة من العالم، وتجاوزت الإصابات 7 آلاف في كوريا الجنوبية، وسُجلت نحو 6 آلاف إصابة في كل من إيران وإيطاليا، إلى جانب المئات في أكثر من 100 دولة أخرى.
من جهته، أكد عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو، يوم الأحد، إن التدخين أو استخدام أجهزة السجائر والشيشة الإلكترونية، يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، قال دي بلاسيو، إن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا والذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة أو السرطان أو ضعف الجهاز المناعي أو السكري هم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
وعطل عدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا وبعض الولايات الأمريكية، الدراسة جزئيا أو بشكل مؤقت، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل عشرات الآلاف من المواطنين. كما عطلت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.
وحتى يوم الأحد، ارتفع عدد الوفيات في الولايات المتحدة جراء الفيروس إلى 19، وكان جميع الضحايا باستثناء ثلاثة في ولاية واشنطن، فيما قفز عدد الإصابات إلى أكثر من 400، منتشرة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وبلغ معدل الوفيات فيها 5% تقريبًا، وهو أعلى من المعدل المتوسط الذي سجلتها منظمة الصحة العالمية عند 3.4%، وأيضًا المعدل الذي سجلته الصين عند 3.8%.
وتجاوزت الإصابات العالمية بفيروس كورونا الجديد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 105 آلاف مصاب، وبلغت الوفيات أكثر من 3600 حالة وفاة، لكن بلغ أيضًا عدد المعافين 58 ألفًا.
وفي حين كانت أغلب الحالات مسجلة في الصين حتى منتصف الشهر الماضي، فإن المرض انتشر على نحو متسارع في مناطق مختلفة من العالم، وتجاوزت الإصابات 7 آلاف في كوريا الجنوبية، وسُجلت نحو 6 آلاف إصابة في كل من إيران وإيطاليا، إلى جانب المئات في أكثر من 100 دولة أخرى.
وعطل عدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا وبعض الولايات الأمريكية، الدراسة جزئيا أو بشكل مؤقت، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل عشرات الآلاف من المواطنين. كما عطلت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.