أخر الأخبار
الملك لم يتوانَ أبدًا عن صون مقدسات القدس وحمايتها
×
عمان - الكاشف نيوز
محليات
محلياتالزراعة تطلق سلسلة خدمات التصدير والاستيراد الالكترونية
محلياتالفايز : لا يجوز السكوت عن ممارسات الافتراء واللغة البذيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
محلياتلغذاء والدواء تصدر نشرة توعية للتعامل الآمن مع الأدوية المهدئة والنفسية
محافظاتاربد : وفاة سيدة متأثرة بإصابتها بعيار ناري أثناء تواجدها بمنزلها
محلياتصدور الإرادة الملكية السامية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية
دروبالعالم يحيي الأحد اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع
محلياتيوم غد الأثنين انطلاق أول قافلة للحجاج الأردنيين برا
محلياتطقس صيفي معتدل بالمرتفعات والسهول وحار في باقي المناطق حتى الثلاثاء
عربي ودوليالعراق: عاصفة ترابية تعلق الرحلات الجوية في مطار أربيل
محليات“الدفاع المدني” تتعامل مع 1017 حالة إسعافية خلال 24 ساعة
محافظاتالجبور : الانتهاء من جميع القضايا العشائرية العالقة في الزرقاء
محلياتالحنيفات : لا مشكلة لدينا في توفّر أيّ صنف غذائيّ
اقتصاد“الاقتصاد الرقمي” تنشر رابط التسجيل ببرنامج دعم الرواتب
محلياتمياه اليرموك :فصل 8 إشتراكات بالبارحة إثر شكوى بتغير لون المياه
البحث في المحتوى
الملك لم يتوانَ أبدًا عن صون مقدسات القدس وحمايتها
تم نشره في الأحد 26 حزيران / يونيو 2022. 12:10 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 26 حزيران / يونيو 2022. 12:11 صباحاً
FacebookTwitter
نوف الور
يعتبر كنيسة القيامة بيته الثاني، وهو من ورث عبر التاريخ المتواتر والموثق أمانة الحفاظ على مفاتيحها، فمنذ ان حرر صلاح الدين الايوبي بيت المقدس من الصليبيين عام 1187م وقام بإرجاع امانات الكنائس لأصحابها المسيحيين تعهد بأن يسير على خطى الفاروق الخليفة عمر بن الخطاب عندما أعطى حرية العبادة وبناء الكنائس والأمن والأمان للمسيحيين في المدينة.
ومنذ ذلك الحين غدا آل جودة الحسيني أمناء مفاتيح واحدة من اقدس الاماكن المسيحية في العالم، انهم المسلمون الذين يحتفظون بمفتاح كنيسة القيامة، ويختمون بالشمع الباب الذي يخرج منه النور المقدس، مجسدين صورة حية للعيش الاسلامي المسيحي الحقيقي، محفورة في القدس منذ مئات السنين.
ضيف «الدستور»أديب بن جواد بن محمد جودة الحسيني «آل غضية الهاشمي» امين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة وحامل ختم القبر المقدس، في حوار خاص يروي فيه حاضر المكان الذي يعيش ترميما هاشميا سخيا، واعتداءات وضغوطات من الكيان الاسرائيلي الغاصب، وتاليا نص الحوار:
الدستور: الوصاية التاريخية للهاشميين على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ما اهميتها اليوم؟
- الحسيني: وقعت مدينة القدس تحت الاحتلال الاسرائيلي في حزيران سنة 1967 ومنذ ذلك الحين الموقف الاردني ثابت وهو ان القدس الشرقية هي ارض محتلة والسيادة عليها هي للفلسطينيين، واما الوصاية على مقدساتها الاسلامية والمسيحية فهي هاشمية، حيث يتولى هذه الوصاية ملك المملكة الاردنية الهاشمية، وهي اليوم في عهدة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي لم يتوان ابدا كأبيه واجداده عن صون المقدسات وحمايتها، مؤكدا على الدوام الموقف الاردني بأن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967.
ويؤكد الاردن قيادة وحكومة وشعبا دائما أن جميع الاجراءات الاسرائيلية الاحادية سواء في ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية او مصادرة الاراضي او التهجير او تغيير طابع المدينة هي اجراءات مخالفة للقانون الدولي وللقرارات الدولية ذات الصلة بموضوع القدس.
وتمارس المملكة الاردنية الهاشمية مسؤوليتها تجاه المقدسات في القدس انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها، فقد ارتبط الهاشميون تاريخيا جيلا بعد جيل في المدينة المقدسة، فحفظوا لها مكانتها، وقاموا وما يزالون القائمين على رعايتها خير رعاية، مستندين الى ارثٍ ديني وتاريخي وقومي، حيث إن العائلة الهاشمية من نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وستبقى القدس على رأس اولويات جلالة الملك عبدالله الثاني كما كان اسلافه رحمهم الله، وللتذكير بان هذه الوصاية التاريخية قدمت للهاشميين عام 1924 من قبل الفلسطينيين حيث قدمت حينها للشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه والذي كان أول المتبرعين لاعادة اعمار المسجد الاقصى المبارك، حيث بادر حينها مع الامير عبدالله رحمه الله الى تقديم مبلغ 50 ألف ليرة ذهبية وذلك من اجل اعمار المقدسات وهو ما سُمي (الاعمار الهاشمي الاول).
وتعير المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الاهتمام الكبير للكنائس في مدينة القدس وفلسطين، وتعمل دائمًا على منع وقوع الانتهاكات الاسرائيلية على الكنائس وتقدم ايضا الدعم والاسناد للمسيحيين وتمكنهم من الاشراف على كنائسهم وعقاراتهم وفقا للوضع القائم (الستاتيكو)، حيث يمارس الاردن الضغوط على الاحتلال وذلك من اجل منع تغيير المعالم التاريخية والتراثية للمدينة المقدسة، وانطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية والتي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني والدور الهام في الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية وحمايتهما من الاعتداءات، حيث يعمل ايضا جلالته على ثتبيت عروبة القدس واهلها وتعزيز صمودهم على ارضها المباركة.
باختصار اننا اليوم نجدد الالتزام اكثر بهذه الوصاية الشرعية التاريخية العادلة.
الدستور: أين وصل الترميم الهاشمي الثاني لكنيسة القيامة؟ ولنتحدث اكثر عن عملية الترميم؟
- الحسيني: ان المكارم الملكية من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني لا تتوقف وهي دائمة باستمرار، وترميمات كنيسة القيامة لا تتوقف على مدار السنة، فالكنيسة تخضع دائما وباستمرار للترميمات والتصليحات المختلفة وذلك بسبب طبيعة المنطقة الصخرية والمتشعبة بالرطوبة، حيث يُلزم الكنائس بالعمل باستمرار للحفاظ على الكنيسة الاثرية من وقوع الاضرار الطبيعة لها.
في العام 2017 تم الانتهاء من ترميم مقمورة القبر المقدس وكان ذلك على نفقة جلالة الملك عبدالله الثاني حيث يحرص جلالته على ان تكون كنيسة القيامة على افضل حال، وها نحن اليوم نشهد دعما آخر من جلالته وهو ترميم ارضية كنيسة القيامة المتآكلة على مر الزمان وذلك على نفقة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، حيث تحظى كنيسة القيامة باهتمام بالغ من جلالته كما هي المقدسات الاسلامية ايضا، حيث يشير جلالته دائما الى ضرورة الاهتمام بها والعناية بمرافقها، هذا الدور الامين على المقدسات الاسلامية والمسيحية والذي يقدره ويحترمه الشعب الفلسطيني.
في عام 2021 وبالتحديد في 2021/9/27 تم ابرام اتفاقية من قبل رؤوساء الكنائس والتي تنص على صيانة وتجديد ارضية كنيسة القيامة المقدسة.
آخر اخبار القسم
مختارات الكاشف
- طهران عن مفاوضات إنهاء الحرب: الكرة الآن في ملعب واشنطن
[المشاهدات: 3]
- النصيحة الألمانية للجبهة الإيرانية
[المشاهدات: 3]
- مفاعل «هرمز» و«الحل المهين»
[المشاهدات: 3]
- إسرائيل ترفع التأهب في الشمال وتقيّد التجمعات
[المشاهدات: 4]
تابعونا على الفيس بوك