أخر الأخبار
الصفدي : استقرار الجنوب السوري مصلحة وطنية أردنية
الصفدي : استقرار الجنوب السوري مصلحة وطنية أردنية

عمان - الكاشف نيوز

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم، إن الولايات المتحدة الأمريكية شريك أساسي للمملكة ولها دور كبير وهام في الجهود المستهدفة حل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتاً إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة فرصة لحوار مفتوح وصريح حول ما يمكن أن يتم القيام به بشكل مشترك من أجل تحقيق ذلك
وأكّد الصفدي، خلال مقابلةٍ أجرتها معه قناة الشرق للأخبار, أهمية زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة شريك أساسي للمملكة ولأشقائنا في الدول العربية. ونحن كنا في تنسيق مستمر مع الأشقاء العرب بهدف أن تثمّر الزيارة عملًا يسهم في تحقيق مصالحنا، في تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة وفي التعامل مع الكثير من التحديات التي للأسف تتفاقم في منطقتنا، سواء فيما يتعلق بالأزمات السياسية أو فيما يتعلق أيضاً بأزمات جديدة مثل الأمن الغذائي وغيرها
وشدد الصفدي أن اللقاء هو لقاء ما بين أصدقاء، ما بين شركاء، والهدف منه هو أن نسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء في المنطقة
وقال الصفدي في ردٍ على سؤال حول التنسيق العربي نريد جميعاً أن تكون هذه القمة مساحة للنقاش حول كيفية خدمة مصالحنا المشتركة، ومصالحنا مكملة لبعضها البعض. ونأمل أن تحقق هذه القمة شيء بهذا الاتجاه، وكما قلت هي حوار بين أشقاء ومع شريك رئيسي لنا، القضايا كلها مطروحة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات القائمة، والإسهام في حلها، وإيجاد أفق لتعاون ينعكس إيجاباً على الجميع في المستقبل
وأضاف الصفدي أن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن هي القضية المركزية وكذلك هو الأمر بالنسبة لأشقائنا العرب ، مشيراً إلى صعوبة التحديات حيث أن إسرائيل الآن تمر بمرحلة انتقالية، لذلك لا نتوقع اختراق كبير فيما يتعلق بالعودة إلى المفاوضات الآن. لكن، الولايات المتحدة لها مواقف نعتقد أنها مواقف متطورة عن مواقفها خلال الفترة الماضية، من ناحية التأكيد على حل الدولتين، ورفض الإجراءات الأحادية التي تقوّض هذا الحل، والتأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها وأهمية الوصاية الهاشمية في هذا السياق
وقال الصفدي نأمل، على الأقل، أن نعيد التأكيد على الثوابت منطلقاً لعمل جماعي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل استراتيجية عربية أكدت عليها كل الدول العربية منذ العام ٢٠٠٢، عندما انطلقت مبادرة السلام العربية، وهو عمل مستمر . وزاد الصفدي أن ما نسعى له الأن هو على الأقل وقف التدهور، وتثبيت الوضع الآن فيما يتعلق بوقف الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين وبالتالي تقوّض فرص تحقيق السلام، والبحث المشترك عن آلية تدفع باتجاه أفق سياسي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وحول العلاقات الأردنية الأمريكية، أكد الصفدي أن العلاقات بين البلدين الصديقين هي علاقات استراتيجية تاريخية، وقد التقى جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي أكثر من مرة
وفي رده على سؤال حول كيف يقيم الأردن علاقته مع أمريكا في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، وكيف ستنعكس هذه العلاقة إيجابياً على قضايا المنطقة، أكد الصفدي أن الولايات المتحدة شريك أساسي ولها دور كبير ومهم في كل الجهود المستهدفة حل الأزمات الإقليمية
وقال الصفدي في الملفات الثنائية هناك تعاون كبير، تعاون تنموي، والولايات المتحدة أكبر داعم للمملكة وهذا الدعم أساسي في جهودنا، ليس فقط لتحقيق التنمية الاقتصادية، ولكن أيضاً في معالجة انعكاسات الأزمات الإقليمية
وشدد الصفدي على أن حوار الأردن مع الولايات المتحدة هو حوار بين شركاء وأصدقاء يبني على ما كان اتفق عليه خلال لقاءات القمة التي جرت بين جلالة الملك والرئيس الأمريكي بايدن، وهو دائماً حوار يستهدف إيجاد آفاق أوسع للتعاون، بالإضافة طبعاً إلى حوارنا حول كيفية معالجة الأزمات الإقليمية وإيجاد مقاربات قادرة على وقف الانهيار وإيجاد آفاق لحلها والتعامل مع كل تبعاتها الأمنية والاقتصادية والإنسانية وغيرها من التبعات.