أخر الأخبار
الأمم المتحدة قلقة من العنف في الضفة الغربية
الأمم المتحدة قلقة من العنف في الضفة الغربية
نيويورك-الكاشف نيوز:أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، عن قلقه الجمعة أمام مجلس الأمن من "شدة العنف في الضفة الغربية المحتلة" حيث "تصاعد اليأس والغضب... مرة أخرى".
وقال وينيسلاند: "أقدّم تقريري اليوم في حين تعاني الضفة الغربية المحتلة دوامة سلبية. قُتل وجُرح عدد كبير جداً من الأشخاص، معظمهم فلسطينيون في أعمال عنف يومية".
وأضاف "تصاعد اليأس والغضب والتوتر المتراكم مرة أخرى في دائرة عنف دامية يصبح احتواؤها صعبًا أكثر فأكثر".
وقال المنسّق الأممي: "أنا قلق بشأن شدة العنف في الضفة الغربية المحتلة لاسيما مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الإحتلال الإسرائيلية والهجمات المسلحة العديدة التي شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين، بما في ذلك جرائم قتل والعنف من جانب مستوطنين".
وقال إنه قدّم لجميع الأطراف "رسالة واضحة" مفادها أن "الأولوية الملحّة تكمن في تهدئة الوضع".
وشدد على أن "هذا لا يمكن أن يكون الهدف في حد ذاته"، داعياً إلى "العودة إلى العملية السياسية".
وحذر من أنه "إذا لم تتم معالجة القضايا السياسية التي تشكل أساس المشكلة، فسوف يستمر تزايد الربية والعداء المتجذّرَين بعمق"، مشيراً إلى "إحباط الفلسطينيين وغضبهم المتزايدَين بعد عقود من الاحتلال الإسرائيلي".
وأفاد مسؤولون أن فلسطينيين اثنين إستشهدا فجر الجمعة برصاص جيش الإحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وهذه الحادثة هي الأحدث في أسبوع شهد إرتقاء شهداء في نابلس، حيث شنّت قوات الإحتلال الإسرائيلية عمليات إقتحام وتدمير للممتلكات وحصار كامل على المدينة حيث فرضت قيوداً مشددة على الحركة.
وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث كثّفت قوات الإحتلال الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب إشتباكات ضد إسرائيليين في مارس(آذار) وأبريل(نيسان).
وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى إستشهاد أكثر من مئة فلسطيني في أكبر حصيلة شهداء في الضفة الغربية منذ ما يقرب من 7 سنوات.