أخر الأخبار
الدويك: لا حوار مع وفد فتح برئاسة الأحمد
الدويك: لا حوار مع وفد فتح برئاسة الأحمد

 

طالب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، د. عزيز الدويك، الجمعة، حركة فتح باستبدال عزام الأحمد عن رئاسة وفدها للحوار مع حماس لإتمام المصالحة الوطنية،
وذلك في ظل الهزات الارتدادية للمشادات بين فتح وبين حماس" في الندوة السياسية التي نظمت الأربعاء الفائت في مقر منظمة التحرير برام الله، والتي استدرجت حماس لحضورها للتطاول على الحركات الإسلامية بالدولة العربية، والاستهزاء بالرئيس المصري محمد مرسي وراشد الغنوشي على حد قول الدويك.
وكانت الندوة عقدت بحضور الدويك وعزام الأحمد، رئيس وفد فتح للحوار مع حماس، وانتهت بانسحاب كل قيادات حماس وكوادرها من الحاضرين، في حين اتهم الأحمد الدويك بالهروب والتخريب، واتهمه بأنه من قادة حماس الذين نسقوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين.
وعلى وقع ما شهدته تلك الندوة، التي عقدت بعنوان "منظمة التحرير والمصالحة الفلسطينية"، قال الدويك، الجمعة، إنّ "اتهامي بأني أعطل المصالحة أو نحو ذلك هو طريقة عزام الأحمد في كيل الاتهامات جزافاً لكل الناس ولكل الآخرين، وهو يمثل في هذا شخصية غير متوازنة، غير مستوية لا تعرف ولا تسمع إلا ما تريد، ولا تقول إلا وفقاً للمثل العربي: "يهرف بما لا يعرف"، وفي هذا السياق كان في اللقاء- الندوة- كيل من الاتهامات للحركة الإسلامية، ونحن في المجلس التشريعي نحترم الفصائل الفلسطينية كافة، ولا نقبل أن تكال الاتهامات لاي فصيل من الفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية."
وتابع الدويك: "بالنسبة لمقولة عزام الأحمد بأنني أنسق مع رابين فيبدو أن عزام الأحمد نسي أن رابين قد مات منذ عام 1995، وكان موته استجابة من الله سبحانه وتعالى لنا؛ لأن رابين هو الذي أبعدني وأبعد إخواني الـ 415 من قادة العمل الإسلامي إلى جنوب لبنان ـ مبعدي مرج الزهور- فيبدو أن ذاكرة عزام الأحمد تخونه دائماً، حسب العادة، وهذا من قصر النظر وضعف الذاكرة، وأن الرجل (الأحمد) إما أن يكون من دون وعي ليكيل مثل هذه الاتهامات، وإما أنه لا يملك ذاكرة تعرف وقائع الحياة وما يجري فيها".
وأضاف الدويك: "وأنا أتحداه أن يبرز كلمة واحدة، أو صورة واحدة، أو لقاء واحداً بيني وبين رابين الذي لم أره في حياتي إلا على شاشة التلفاز وهو يجعجع ويقول: (لو لخماس لو للجهاد الإسلامي)، يعني: (لا لحماس ولا للجهاد الإسلامي)، وبالتالي كلام عزام الأحمد مردود على صاحبه، ومثل هذا الرجل يعرفه أهل فلسطين، وأنا لا أريد أن أساجله لأن الناس تعرف من أنا وتعرف من هو جيدا، والكلام لا يحتاج إلى متابعة في هذا الأمر"، وذلك في إشارة إلى أنه لا يريد ملاحقة الأحمد قضائيا.
ثم فال الدويك: "ما ساءني في تلك الندوة التي كان عزام أحد المتحدثين فيها، وأنا كذلك، والأخ عبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية كان أيضا متحدثا فيها، أن الجوقة التي جمعت في ذلك الاجتماع كان لا هم لها؛ لا هم إسرائيل ولا انتقاد السياسة الأميركية، إنما كان همهم الوحيد هو ذم قادة العمل الإسلامي. وأعجب عندما كانوا يتكلمون عن الشقيق الأكبر، حسني مبارك، والآن عدوهم الأكبر د. محمد مرسي، وذكروا ذلك في اللقاء بصورة واضحة، ثم انتقدوا راشد الغنوشي بأسلوب السخرية والهزء. وهذا الكلام ساءني جدا، ودعاني إلى أن أنتقد إدارة الندوة التي قادتها د. حنان عشراوي وقلت: "جيء بنا إلى هذا اللقاء لنكون ديكورا لذم الإسلام وسبه عبرالندوة".
وعند إعادة السؤال على الدويك بشأن ما إذا كان هناك قرار بملاحقة الأحمد قضائيا قال الدويك: "والله الشعب الفلسطيني يعرف من أنا ومن عزام الأحمد، ودائما الشعب هو الحكم، وستظهر نتيجة ذلك في صناديق الاقتراع االقادمة، وسيعرف عزام الأحمد أنه عندما يشتم الشرفاء ويهرف بما لا يعرف فإن الشعب الفلسطيني سيعاقبه على هذا الفعل غير الأخلاقي الذي تجاوز الموضوعية وتجاوز النقد البناء إلى كيل الاتهامات جزافا. وأنا أتحداه أن يبرز اي دليل على أي نوع من أنواع التعاون أو التنسيق أو غيره بيني وبين الاحتلال، بل هو أراد أن يغطي على ما ينتقده الشعب الفلسطيني من تنسيق وتعاون أمني بين السلطة وبين الاحتلال".
وبشأن أذا ما كان ثمة جهود وساطة بينه وبين الأحمد قال الدويك: "أنا لست ندا له وهو ليس ندا لي لكي أقبل جهود الوساطة في هذا المجال".
وبشأن ما إذا ستنعكس اتهامات الأحمد للدويك بأنه من المعرقلين للمصالحة ومن الذين أجروا تنسيقا مع رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين على جلسات الحوار بين فتح وحماس لإتمام المصالحة، قال الدويك: "دعني أقول كلمة مهمة: عزام الأحمد، الذي يحمل تحت إبطه ملف المصالحة، قال ثلاث كلمات انتقدت من الحاضرين.. قال: لا لوقف الاعتقال السياسي القائم في الضفة الغربية وسيستمر؛ لا لفتح المؤسسات المغلقة وإعادتها إلى من بناها من أبناء الحركة الإسلامية، ولا للكفاح المسلح وكل من يمارسه سنعتقله، ونحن في المجلس التشريعي نرى أن الذي يحمل هذا الملف - ملف المصالحة - ويطرح هذه الأطروحات لا يساعد في تحقيق المصالحة، ومن ثم كان استنتاجي في كلمتي الأولى بالندوة أنني أنظر للمصالحة بعين التفاؤل الحذر والحذر الشديد لأن الفجوة ما زالت قائمة، وبخاصة إذا كان من يقود ملف المصالحة يحمل هذه الخلفية الذهنية وهذه العقلية الاستبدادية التي لا تفتح بابا للشراكة بين الفرقاء المختلفين على الساحة الفلسطينية".
وبشأن ما إذا يطالب وهو أحد قادة حماس البارزين بالضفة الغربية بتنحية الأحمد عن ملف الحوار لإنجاح المصالحة الوطنية، قال الدويك: "انا أرى أن الرجل لا يصلح أن يكون طرفا ليتم التحاور معه في هذا المجال، وأنا ـ كرئيس للمجلس التشريعي ـ أنزع عنه هذه الصلاحية لهذه المواقف التي يعتبر من خلالها مسؤولا مسؤولية كاملة عن كل ما من خطايا موجودة على الساحة الفلسطينية".
وتابع الدويك: "أطالب بأن يستبدل لأنه ليس مؤهلا لا نفسيا ولا ذهنيا لكي يقود الحوار لإنجاز المصالحة".
قم أضاف: "سعينا، وما زلنا نسعى لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بناء على أسس ديمقراطية صحيحة تجمع من خلالها الكل الفلسطيني تحت إطارها كي تكون ممثلا للكل الفلسطيني، واستمرار استبعاد القوى الإسلامية عن منظمة التحرير الفلسطينية خطيئة يتحملها من يمعن في استمرار استبعاد هذه القوى عن أن تنضوي تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية".
وبشأن الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة، وإذا ما حققت إنجازات على أرض الواقع، قال الدويك: "سمعت جعجعة ولم أر طحنا؛ لأن الذي يقود ملف الحوار لتحقيق المصالحة يملك هذه النفسية التي لا تؤمن بالشراكة، وإنما تؤمن بالاستفراد وتؤمن بالاستبداد وبالعقلية البوليسية التي لا يمكن من خلالها أن ينجز لشعبنا الفلسطيني أي نوع من أنواع الخير". 
وكانت حماس رفضت الاتهامات التى شنها الأحمد ضد الدويك، ووصفتها بأنها "خطاب يعكر أجواء المصالحة". 
وكان الأحمد وجّه حديثه للدويك أثناء مغادرة الأخير لقاعة الندوة بالقول: "هذا هروب وتخريب"، وتابع: "أنت شخصيا ضد المصالحة"، وذلك بعدما اتهمه بأنه من قادة حماس الذين نسقوا مع رابين.

رام الله-الكاشف نيوز

طالب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، د. عزيز الدويك، الجمعة، حركة فتح باستبدال عزام الأحمد عن رئاسة وفدها للحوار مع حماس لإتمام المصالحة الوطنية،وذلك في ظل الهزات الارتدادية للمشادات بين فتح وبين حماس" في الندوة السياسية التي نظمت الأربعاء الفائت في مقر منظمة التحرير برام الله، والتي استدرجت حماس لحضورها للتطاول على الحركات الإسلامية بالدولة العربية، والاستهزاء بالرئيس المصري محمد مرسي وراشد الغنوشي على حد قول الدويك.


وكانت الندوة عقدت بحضور الدويك وعزام الأحمد، رئيس وفد فتح للحوار مع حماس، وانتهت بانسحاب كل قيادات حماس وكوادرها من الحاضرين، في حين اتهم الأحمد الدويك بالهروب والتخريب، واتهمه بأنه من قادة حماس الذين نسقوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين.


وعلى وقع ما شهدته تلك الندوة، التي عقدت بعنوان "منظمة التحرير والمصالحة الفلسطينية"، قال الدويك، الجمعة، إنّ "اتهامي بأني أعطل المصالحة أو نحو ذلك هو طريقة عزام الأحمد في كيل الاتهامات جزافاً لكل الناس ولكل الآخرين، وهو يمثل في هذا شخصية غير متوازنة، غير مستوية لا تعرف ولا تسمع إلا ما تريد، ولا تقول إلا وفقاً للمثل العربي: "يهرف بما لا يعرف"، وفي هذا السياق كان في اللقاء- الندوة- كيل من الاتهامات للحركة الإسلامية، ونحن في المجلس التشريعي نحترم الفصائل الفلسطينية كافة، ولا نقبل أن تكال الاتهامات لاي فصيل من الفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية."


وتابع الدويك: "بالنسبة لمقولة عزام الأحمد بأنني أنسق مع رابين فيبدو أن عزام الأحمد نسي أن رابين قد مات منذ عام 1995، وكان موته استجابة من الله سبحانه وتعالى لنا؛ لأن رابين هو الذي أبعدني وأبعد إخواني الـ 415 من قادة العمل الإسلامي إلى جنوب لبنان ـ مبعدي مرج الزهور- فيبدو أن ذاكرة عزام الأحمد تخونه دائماً، حسب العادة، وهذا من قصر النظر وضعف الذاكرة، وأن الرجل (الأحمد) إما أن يكون من دون وعي ليكيل مثل هذه الاتهامات، وإما أنه لا يملك ذاكرة تعرف وقائع الحياة وما يجري فيها".


وأضاف الدويك: "وأنا أتحداه أن يبرز كلمة واحدة، أو صورة واحدة، أو لقاء واحداً بيني وبين رابين الذي لم أره في حياتي إلا على شاشة التلفاز وهو يجعجع ويقول: (لو لخماس لو للجهاد الإسلامي)، يعني: (لا لحماس ولا للجهاد الإسلامي)، وبالتالي كلام عزام الأحمد مردود على صاحبه، ومثل هذا الرجل يعرفه أهل فلسطين، وأنا لا أريد أن أساجله لأن الناس تعرف من أنا وتعرف من هو جيدا، والكلام لا يحتاج إلى متابعة في هذا الأمر"، وذلك في إشارة إلى أنه لا يريد ملاحقة الأحمد قضائيا.


ثم فال الدويك: "ما ساءني في تلك الندوة التي كان عزام أحد المتحدثين فيها، وأنا كذلك، والأخ عبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية كان أيضا متحدثا فيها، أن الجوقة التي جمعت في ذلك الاجتماع كان لا هم لها؛ لا هم إسرائيل ولا انتقاد السياسة الأميركية، إنما كان همهم الوحيد هو ذم قادة العمل الإسلامي. وأعجب عندما كانوا يتكلمون عن الشقيق الأكبر، حسني مبارك، والآن عدوهم الأكبر د. محمد مرسي، وذكروا ذلك في اللقاء بصورة واضحة، ثم انتقدوا راشد الغنوشي بأسلوب السخرية والهزء. وهذا الكلام ساءني جدا، ودعاني إلى أن أنتقد إدارة الندوة التي قادتها د. حنان عشراوي وقلت: "جيء بنا إلى هذا اللقاء لنكون ديكورا لذم الإسلام وسبه عبرالندوة".


وعند إعادة السؤال على الدويك بشأن ما إذا كان هناك قرار بملاحقة الأحمد قضائيا قال الدويك: "والله الشعب الفلسطيني يعرف من أنا ومن عزام الأحمد، ودائما الشعب هو الحكم، وستظهر نتيجة ذلك في صناديق الاقتراع االقادمة، وسيعرف عزام الأحمد أنه عندما يشتم الشرفاء ويهرف بما لا يعرف فإن الشعب الفلسطيني سيعاقبه على هذا الفعل غير الأخلاقي الذي تجاوز الموضوعية وتجاوز النقد البناء إلى كيل الاتهامات جزافا. وأنا أتحداه أن يبرز اي دليل على أي نوع من أنواع التعاون أو التنسيق أو غيره بيني وبين الاحتلال، بل هو أراد أن يغطي على ما ينتقده الشعب الفلسطيني من تنسيق وتعاون أمني بين السلطة وبين الاحتلال".


وبشأن أذا ما كان ثمة جهود وساطة بينه وبين الأحمد قال الدويك: "أنا لست ندا له وهو ليس ندا لي لكي أقبل جهود الوساطة في هذا المجال".وبشأن ما إذا ستنعكس اتهامات الأحمد للدويك بأنه من المعرقلين للمصالحة ومن الذين أجروا تنسيقا مع رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين على جلسات الحوار بين فتح وحماس لإتمام المصالحة، قال الدويك: "دعني أقول كلمة مهمة: عزام الأحمد، الذي يحمل تحت إبطه ملف المصالحة، قال ثلاث كلمات انتقدت من الحاضرين.. قال: لا لوقف الاعتقال السياسي القائم في الضفة الغربية وسيستمر؛ لا لفتح المؤسسات المغلقة وإعادتها إلى من بناها من أبناء الحركة الإسلامية، ولا للكفاح المسلح وكل من يمارسه سنعتقله، ونحن في المجلس التشريعي نرى أن الذي يحمل هذا الملف - ملف المصالحة - ويطرح هذه الأطروحات لا يساعد في تحقيق المصالحة، ومن ثم كان استنتاجي في كلمتي الأولى بالندوة أنني أنظر للمصالحة بعين التفاؤل الحذر والحذر الشديد لأن الفجوة ما زالت قائمة، وبخاصة إذا كان من يقود ملف المصالحة يحمل هذه الخلفية الذهنية وهذه العقلية الاستبدادية التي لا تفتح بابا للشراكة بين الفرقاء المختلفين على الساحة الفلسطينية".


وبشأن ما إذا يطالب وهو أحد قادة حماس البارزين بالضفة الغربية بتنحية الأحمد عن ملف الحوار لإنجاح المصالحة الوطنية، قال الدويك: "انا أرى أن الرجل لا يصلح أن يكون طرفا ليتم التحاور معه في هذا المجال، وأنا ـ كرئيس للمجلس التشريعي ـ أنزع عنه هذه الصلاحية لهذه المواقف التي يعتبر من خلالها مسؤولا مسؤولية كاملة عن كل ما من خطايا موجودة على الساحة الفلسطينية".


وتابع الدويك: "أطالب بأن يستبدل لأنه ليس مؤهلا لا نفسيا ولا ذهنيا لكي يقود الحوار لإنجاز المصالحة".قم أضاف: "سعينا، وما زلنا نسعى لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بناء على أسس ديمقراطية صحيحة تجمع من خلالها الكل الفلسطيني تحت إطارها كي تكون ممثلا للكل الفلسطيني، واستمرار استبعاد القوى الإسلامية عن منظمة التحرير الفلسطينية خطيئة يتحملها من يمعن في استمرار استبعاد هذه القوى عن أن تنضوي تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية".وبشأن الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة، وإذا ما حققت إنجازات على أرض الواقع، قال الدويك: "سمعت جعجعة ولم أر طحنا؛ لأن الذي يقود ملف الحوار لتحقيق المصالحة يملك هذه النفسية التي لا تؤمن بالشراكة، وإنما تؤمن بالاستفراد وتؤمن بالاستبداد وبالعقلية البوليسية التي لا يمكن من خلالها أن ينجز لشعبنا الفلسطيني أي نوع من أنواع الخير". 


وكانت حماس رفضت الاتهامات التى شنها الأحمد ضد الدويك، ووصفتها بأنها "خطاب يعكر أجواء المصالحة". 


وكان الأحمد وجّه حديثه للدويك أثناء مغادرة الأخير لقاعة الندوة بالقول: "هذا هروب وتخريب"، وتابع: "أنت شخصيا ضد المصالحة"، وذلك بعدما اتهمه بأنه من قادة حماس الذين نسقوا مع رابين.