الجيش الإسرائيلي: محتجز رهائن النصيرات صحفي
وكالات - الكاشف نيوز: قال الجيش الإسرائيلي إن الرهائن الأربعة الذين تم إطلاق سراحهم من مخيم النصيرات في غزة كانوا محتجزين في منزل صحفي يدعى عبد الله الجمال وعائلته.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي "بعد انتهاء جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك من فحص التقارير حول هذا الموضوع، يمكن التأكد من أن عبد الله الجمال كان ناشطا في منظمة حماس الإرهابية، وهو الذي احتجز الرهائن ألموغ مئير جان وأندريه كوزلوف وشلومي زيف في منزل عائلته في النصيرات".
وأضاف "احتجز عبد الله الجمال وأفراد عائلته الرهائن في منزلهم. وهذا دليل آخر على الاستخدام المتعمد لمنازل ومباني المدنيين من قبل منظمة حماس الإرهابية لاحتجاز رهائن إسرائيليين في قطاع غزة".
وأكد البيان أن قوات الأمن الإسرائيلية ستواصل بذلك كل الجهود الممكنة لإعادة الرهائن من حماس.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن عبد الله الجمال يعمل صحفيا في شبكة الجزيرة القطرية، إلى جانب عضويته في حركة حماس.
وغرد أدرعي على منصة إكس: "في الصباح صحفي في شبكة الجزيرة وفي الليل عنصر في حماس يحتجز المختطفين في النصيرات تأكد في جيش الدفاع ان المدعو عبد الله الجمال كان عنصرًا تابعًا لمنظمة حماس الإرهابية حيث احتجز داخل منزله في النصيرات المختطفين الإسرائيليين ألموغ مئير وأندريه كوزلالوف وشلومي زيف".
وأضاف "في منزل المدعو عبد الله الجمال تم احتجاز المختطفين إلى جانب أفراد عائلته".
وقالت الصفحة الرسمية لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إنه "لا يمكن لأي سترة صحفية أن تبرئه من الجرائم التي ارتكبها".
وأرفقت صورة الجمال المنشورة على موقع قناة الجزيرة، متساءلة “ماذا يفعل هذا الإرهابي على موقع الويب الخاص بك؟".
وذكر مصادر عبرية أن الأسيرة الاسرائيلية التي تم تحريرها من مخيم النصيرات كانت محتجزة لدى عائلة مصور الجزيرة عبد الله الجمال.
وقال موقع يديعوت أحرونوت "إنه وبحسب شهادة نشرها رئيس منظمة مراقبة حقوق الإنسان، فإن قوات جيش الاحتلال في النصيرات اقتحمت منزل الطبيب أحمد الجمال والد عبد الله، وقتلت 3 من الموجودين."