أخر الأخبار
تقرير: واشنطن تدرس شن هجومين بريين في إيران
تقرير: واشنطن تدرس شن هجومين بريين في إيران

وكالات - الكاشف نيوز: أفادت مجلة "ذي أتلانتيك" بأن القادة العسكريين الأميركيين وضعوا خططا لعمليتين بريتين محتملتين داخل إيران، تزامنا مع وصول آلاف القوات الإضافية إلى المنطقة، في تصعيد قد يمثل المهمة الأكثر خطورة في رئاسة دونالد ترامب.

ونقلت المجلة عن 3 مصادر مطلعة أن الخيارات العسكرية المطروحة تشمل استهداف جزيرة خرج، الشريان الرئيسي لصادرات الطاقة الإيرانية، وتنفيذ عمليات خاصة داخل العمق الإيراني للاستحواذ على يورانيوم عالي التخصيب لتعطيل برنامج طهران النووي.

وأوضحت المصادر أن تنفيذ العمليتين بانتظار "الضوء الأخضر" من الرئيس ترامب.

ووصل نحو 3500 جندي من مشاة البحرية (المارينز) إلى المنطقة، مع توقع وصول عدد مماثل في الأسابيع المقبلة، لينضموا إلى مئات من قوات العمليات الخاصة المتواجدة بالفعل.

تقول مصادر "ذي أتلانتيك" إن الهدف من السيطرة على الجزيرة (التي تمر عبرها 90 بالمئة من صادرات نفط إيران) إلى تجفيف منابع تمويل النظام واستخدامها كـ "ورقة مساومة" في أي مفاوضات مستقبلية.

وحذر مراقبون من أن السيطرة على الجزيرة قد يدفع أسعار خام برنت للقفز من 100 دولار إلى 150 دولارا للبرميل، مما يهدد بكساد اقتصادي عالمي وتجاوز أسعار الوقود في أميركا حاجز الـ4 دولارات للجالون.

وأوضحت "ذي أتلانتيك" أن السيناريو الآخر يتضمن إنزال قوات عمليات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب.

واعتبرت أن هذه المهمة الجوية المحفوفة بالمخاطر قد تسمح لترامب يتدمير جوهر الطموح النووي الإيراني، لكنها لا تضمن استقرار المنطقة أو فتح مضيق هرمز.

وذكرت "ذي أتلانتيك" أن الرئيس ترامب يواجه نصائح متضاربة؛ فبينما يحثه البعض وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسناتور ليندسي غراهام على توجيه ضربة قاضية للنظام، تدعو شخصيات مؤثرة في حركة "أمريكا أولا" مثل تكر كارلسون وستيف بانون إلى ضبط النفس لتجنب "حرب أبدية" جديدة قد تضر بفرص الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية.

ومن المتوقع أن يلقي ترامب خطابا الأربعاء، لتقديم ما وصفته المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأنه "تحديث هام بشأن إيران"، وسط تساؤلات عما إذا كان سيعلن التصعيد أو يبحث عن مسار للدبلوماسية.