أخر الأخبار
رغم مذكرة التفاهم.. هيغسيث يوجه “رسالة تحذير” لإيران
رغم مذكرة التفاهم.. هيغسيث يوجه “رسالة تحذير” لإيران

واشنطن - الكاشف نيوز: قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، للصحفيين، الخميس، إن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات العسكرية وتعيد فرض الحصار إذا لم تلتزم إيران بتعهداتها بموجب الاتفاق المبرم معها.

وقال هيغسيث في بروكسل، عقب اجتماعه مع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي: "أشار الرئيس (دونالد ترامب) إلى أننا سنكون على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم إيران بما وعدت به ضمن الإطار الزمني المحدد لهذه المحادثات".

وأضاف: "إذا لم تمتثل إيران، فنحن قادرون تماما على إعادة فرض حصار محكم".

وسادت حالة من الغضب السياسي العارم أروقة واشنطن عقب توقيع مذكرة التفاهم بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وإيران، إذ قوبل الاتفاق بانتقادات حادة من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.

ووصف سياسيون أميركيون هذا التوجه بأنه "خطيئة تاريخية" في مسار السياسة الخارجية الأميركية، مشيرين إلى أن الاتفاق يمثل تراجعا غير مقبول عن المبادئ الاستراتيجية للولايات المتحدة.

وهاجم السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز الاتفاق، معتبرا أن بنوده تمنح النظام الإيراني مكاسب اقتصادية كبيرة قبل تقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي.

وقال كروز إن الأموال المتوقع تدفقها إلى إيران بموجب الاتفاق قد تُستخدم لدعم أنشطة تعتبرها واشنطن تهديدا لمصالحها وحلفائها، كما انتقد ما وصفه باستمرار النفوذ الإيراني في مضيق هرمز.

في المقابل، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الابن السيناتور كروز بـ"الكذب الصريح" بشأن بنود الاتفاق، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تقدم أموالا مباشرة لإيران.

وقال إن الانتقادات الموجهة للاتفاق تستند إلى معلومات مضللة، مضيفا أن مهاجمة الرئيس باستخدام ما وصفه بـ"الأخبار الكاذبة" لا تخدم أجندة المحافظين.

وامتدت الانتقادات إلى شخصيات جمهورية وإعلامية محافظة، من بينها السيناتور بيل كاسيدي والإعلامي مارك ليفين، اللذان أعربا عن مخاوفهما من أن يمنح الاتفاق طهران متنفسا اقتصاديا دون ضمانات كافية بشأن برنامجها النووي والصاروخي.

كما انتقد معارضو الاتفاق غياب نصوص واضحة تتعلق بالصواريخ الباليستية الإيرانية ودور طهران الإقليمي، معتبرين أن المذكرة تركز على وقف الحرب ورفع العقوبات أكثر من تركيزها على معالجة مصادر التوتر الأساسية.