اليمن.. هجوم حوثي دام في شبوة ومعارك قرب باب المندب
صنعاء - الكاشف نيوز: ارتفعت حصيلة الهجوم الصاروخي الذي شنه الحوثيون على معسكر العلم في محافظة شبوة جنوبي اليمن، الإثنين، إلى أكثر من 50 قتيلا، إضافة إلى عشرات الجرحى، حسبما أفادت به مصادر يمنية، بالتزامن مع تجدد المعارك قرب مضيق باب المندب وغربي تعز.
وكانت حصيلة أولية أوردتها المصادر قد أشارت إلى مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين، قبل الإعلان عن ارتفاع عدد القتلى في الهجوم.
ويأتي استهداف المعسكر وسط تصعيد عسكري على جبهات عدة، يشمل مواجهات بين الحوثيين وألوية العمالقة الجنوبية في محيط باب المندب، واشتباكات مع القوات الحكومية في تعز.
وأفادت مصادر يمنية باندلاع اشتباكات صباح الإثنين بين ألوية العمالقة والحوثيين في جبهة باب المندب، عقب تقدم قوات العمالقة إلى تبة الخزان.
وأضافت المصادر أن الحوثيين أطلقوا عشرات قذائف الهاون، واستخدموا طائرات مسيّرة خلال المواجهات.
وكانت مصادر يمنية أفادت، الأحد، أن ألوية العمالقة شنت هجوما جديدا على مواقع الحوثيين في منطقة باب المندب، بهدف استعادة السيطرة عليها.
وفي تعز إلى الجنوب الغربي، تحدثت مصادر يمنية عن استهداف تجمعات للحوثيين في جبل هان ومحيط اللواء 35 بمنطقة المطار القديم غربي المدينة.
وجاء ذلك وسط احتدام المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين، عقب هجوم الجماعة على أحياء المطار القديم، بحسب المصادر.
ووفق المعطيات الميدانية التي أوردتها المصادر، شهد الساحل الغربي تحولات عسكرية خلال سبتمبر الماضي، مع سيطرة الحوثيين على مناطق ساحلية استراتيجية، بينها المخا ومواقع قريبة من باب المندب، إثر تراجع القوات المناهضة للجماعة.
وفي أكتوبر الجاري، أعلنت القوات الحكومية وألوية العمالقة تنفيذ عملية عسكرية في محيط باب المندب، قالت إنها أسفرت عن استعادة منطقة ذو باب ومواقع استراتيجية، وقطع طرق إمداد للحوثيين.
وتعد ألوية العمالقة من أبرز التشكيلات العسكرية التي شاركت في معارك الساحل الغربي ضد الحوثيين، كما خاضت مواجهات في محافظة شبوة ومناطق أخرى من اليمن.
وتكتسب المعارك قرب باب المندب أهمية تتجاوز السيطرة على المواقع البرية، نظرا لإشراف المنطقة على أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة الدولية.
ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن، ومنه إلى المحيط الهندي، وتمر عبره السفن المتجهة من قناة السويس وإليها.
وتمنح المواقع الساحلية المطلة عليه أهمية عسكرية وأمنية للأطراف المتحاربة، لارتباطها بمراقبة حركة الملاحة وطرق الإمداد، إلى جانب تأثيرها في موازين القوى على الساحل الغربي لليمن.