الخلافات حول”حزب الله” تعصف بالموقف اللبناني عشية القمة العربية
بيروت - الكاشف نيوز : استجدت أزمة أخرى في لبنان عشية القمة العربية، بسبب بعث رؤساء جمهورية وحكومة سابقين، برسالة إلى رئيس القمة العربية، تتضمن مواقف معارضة لـ حزب الله ودوره في سورية واليمن والعراق
وذكرت مصادر إعلامية، أن رئيسي الجمهورية السابقين، أمين الجميِّل وميشال سليمان، ورؤساء الحكومة الأسبقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، عقدوا لقاءً نتج عنه الاتفاق على رسالة مكتوبة تخالف الموقف الرسمي اللبناني، قاموا بتوجيهها لرئيس القمة القمة العربية التي تنعقد الأربعاء، يؤكدون فيها "احترام لبنان الإجماع العربي الصادر عن مؤتمرات القمة العربية"، وعدم موافقةَ "لبنان على تدخل حزب الله في سوريا أو في العراق واليمن".
وذكّر الرؤساء السابقون بـ"بيان بعبدا" الذي يتحدث عن سياسة نأي لبنان بنفسه عن سياسة المحاور المتصارعة في العالم العربي. في حين اكتفت الرسالة بشكل خجول بالمطالبة بالتضامن مع موقف لبنان تجاه إسرائيل.
وحصرت رسالة الرؤساء السابقين مشكلات لبنان بوجود ما وصفته بـ"السلاح غير الشرعي" بيد حزب الله، دون أن تذكر التهديد الإرهابي للبنان.
وعبّر رئيس مجلس النواب نبيه برّي، عن استيائه الشديد من الرسالة، معتبراً أنها تستهدف وحدة الموقف اللبناني، وخاصة لجهة "الحرتقة" على رئيس الجمهورية الذي سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة في الأردن، على هامش القمة.
ويتزامن بعث هذه الرسالة للقمة العربية مع الاحتجاجات الإسرائيلية على موقف الرئيس ميشال عون من حزب الله، والكتب التي بعثت بها الحكومة الإسرائيلية إلى الأمم المتحدة للاحتجاج على الموقف اللبناني الرسمي منها.
وكان الرئيس عون قد أعلن عن حاجة لبنان إلى سلاح حزب الله، ورفضه "الإنخراط في المحاور القائمة في الإقليم". وهو ما يمكن أن يكرره أمام مؤتمر القمة العربية في الأردن.