حماس تقر بمقتل عز الدين الحداد
وكالات - الكاشف نيوز: نقلت وكالة رويترز، السبت، عن مسؤول كبير في حركة حماس تأكيده نبأ مقتل القيادي العسكري في الحركة عز الدين الحداد.
وعلى صعيد متصل، أفادت الوكالة بإعلان مساجد في شمال قطاع غزة، السبت، وفاة الحداد، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه بغارات جوية.
وقال شهود إن مساجد في مدينة غزة أعلنت "استشهاد" الحداد، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلنا، في وقت سابق الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي استهدف، في مدينة غزة، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.
وجاء في البيان أن الحداد "كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، واحتجز رهائننا بوحشية شديدة، ووجّه عمليات ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح".
وأضاف البيان: "هذه رسالة واضحة لكل الساعين إلى قتلنا: عاجلًا أم آجلًا ستصل إليكم إسرائيل".
وتابع: "الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يطبّقان بشكل دقيق سياسة الحكومة بعدم احتواء التهديدات وإحباط أعدائنا بشكل استباقي. سنواصل العمل بقوة وحزم ضد كل من شارك في مجزرة 7 أكتوبر".
وقال البيان إن "هذه رسالة واضحة لكل القتلة الساعين لإزهاق أرواحنا: عاجلًا أم آجلاً ستصل إليكم إسرائيل".
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد ذكرت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية راقبت عز الدين الحداد لأكثر من أسبوع، وأن المؤسسة الأمنية كانت بانتظار خروج عز الدين الحداد من شقة الاختباء الخاصة به بمدينة غزة، وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم.
وأشارت إلى أنه بعد استهداف الشقة خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضًا كإجراء احترازي.
من جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، أن عملية اغتيال الحداد شهدت استخدام مسيرات ومقاتلات استهدفت الشقة التي كان بداخلها.
وأوضحت الهيئة أن سلاح الجو استخدم طائرات مسيرة ومقاتلات لاستهداف شقة عز الدين الحداد، التي كانت مخبأً له، بالإضافة إلى مركبة غادرت الموقع في الوقت نفسه، لمنعه من محاولة الفرار والنجاة من الهجوم.
وأكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي دقة المعلومات الاستخباراتية، وأن الحداد كان الهدف المستهدف. ويرجح الجيش الإسرائيلي بشدة أنه قد تم القضاء عليه.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المؤسسة الأمنية كانت تراقب عز الدين الحداد لأكثر من أسبوع، وانتظرت خروجه من شقة الاختباء الخاصة به في مدينة غزة.
وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم. وبعد استهداف الشقة، خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضا كإجراء احترازي.